كلمة منفعة
المحبة التي لا تبذل، هي محبة عاقر، بلا ثمر.المحبة أم ولود، تلد فضائل لا تعد، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الاهتمام والرعاية، ومنها الغفران، ومنها السعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة الروحية..
— البَذْل
تفسير الإصحاح صورة الآية
ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه، وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع أرجوب ومع أرية ومعه خمسون رجلا من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضا عنه.