كلمة منفعة
في ليلة رأس السنة، لست أريد يا رب أن أعدك بوعود كثيرة، أنا عارف بخبرتي السابقة، أنني سوف لا أنفذ منها شيئًا، وأبدأ ولا أكمل!
— أريد..

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 53
سفر صموئيل أول 14:51
وقيس أبو شاول ونير أبو أبنير ابنا أبيئيل.
سفر صموئيل أول 17:55
ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لأبنير رئيس الجيش: «ابن من هذا الغلام يا أبنير؟» فقال أبنير: «وحياتك أيها الملك لست أعلم».
سفر صموئيل أول 17:57
ولما رجع داود من قتل الفلسطيني أخذه أبنير وأحضره أمام شاول ورأس الفلسطيني بيده.
سفر صموئيل أول 20:25
في موضعه حسب كل مرة على مجلس عند الحائط. وقام يوناثان وجلس أبنير إلى جانب شاول، وخلا موضع داود.…
سفر صموئيل أول 26:5
ن الذي نزل فيه شاول، ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وأبنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.…
سفر صموئيل أول 26:7
ول مضطجع نائم عند المتراس، ورمحه مركوز في الأرض عند رأسه، وأبنير والشعب مضطجعون حواليه.…
سفر صموئيل أول 26:14
ونادى داود الشعب وأبنير بن نير قائلا: «أما تجيب يا أبنير؟» فأجاب أبنير وقال: «من أنت الذي ينادي الملك؟»
سفر صموئيل أول 26:15
فقال داود لأبنير: «أما أنت رجل؟ ومن مثلك في إسرائيل؟ فلماذا لم تحرس سيدك الملك؟ لأنه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.
سفر صموئيل ثاني 2:8
وأما أبنير بن نير، رئيس جيش شاول، فأخذ إيشبوشث بن شاول وعبر به إلى محنايم،
سفر صموئيل ثاني 2:12
وخرج أبنير بن نير وعبيد إيشبوشث بن شاول من محنايم إلى جبعون.
سفر صموئيل ثاني 2:14
فقال أبنير ليوآب: «ليقم الغلمان ويتكافحوا أمامنا». فقال يوآب: «ليقوموا».
سفر صموئيل ثاني 2:17
وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم، وانكسر أبنير ورجال إسرائيل أمام عبيد داود.
سفر صموئيل ثاني 2:19
فسعى عسائيل وراء أبنير، ولم يمل في السير يمنة ولا يسرة من وراء أبنير.
سفر صموئيل ثاني 2:20
فالتفت أبنير إلى ورائه وقال: «أأنت عسائيل؟» فقال: «أنا هو».
سفر صموئيل ثاني 2:21
فقال له أبنير: «مل إلى يمينك أو إلى يسارك واقبض على أحد الغلمان وخذ لنفسك سلبه». فلم يشأ عسائيل أن يميل من ورائه.
سفر صموئيل ثاني 2:22
ثم عاد أبنير وقال لعسائيل: «مل من ورائي. لماذا أضربك إلى الأرض؟ فكيف أرفع وجهي لدى يوآب أخيك؟»
سفر صموئيل ثاني 2:23
فأبى أن يميل، فضربه أبنير بزج الرمح في بطنه، فخرج الرمح من خلفه، فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من يأتي إلى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف.
سفر صموئيل ثاني 2:24
وسعى يوآب وأبيشاي وراء أبنير، وغابت الشمس عندما أتيا إلى تل أمة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.
سفر صموئيل ثاني 2:25
فاجتمع بنو بنيامين وراء أبنير وصاروا جماعة واحدة، ووقفوا على رأس تل واحد.
سفر صموئيل ثاني 2:26
فنادى أبنير يوآب وقال: «هل إلى الأبد يأكل السيف؟ ألم تعلم أنها تكون مرارة في الأخير؟ فحتى متى لا تقول للشعب أن يرجعوا من وراء إخوتهم؟»