كلمة منفعة
التلمذة تبدأ في حياة الإنسان، ولكنها لا تنتهي..وهذه التلمذة تأخذ في حياة الإنسان ألوانًا متعددة، تتنوع بحسب مراحل العمر التي يجتازها..
— التلمذة

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 1183
سفر صموئيل أول 26:6
فأجاب داود وكلم أخيمالك الحثي وأبيشاي ابن صروية أخا يوآب قائلا: «من ينزل معي إلى شاول إلى المحلة؟» فقال أبيشاي: «أنا أنزل معك».
سفر صموئيل ثاني 2:13
وخرج يوآب بن صروية وعبيد داود، فالتقوا جميعا على بركة جبعون، وجلسوا هؤلاء على البركة من هنا وهؤلاء على البركة من هناك.
سفر صموئيل ثاني 2:14
فقال أبنير ليوآب: «ليقم الغلمان ويتكافحوا أمامنا». فقال يوآب: «ليقوموا».
سفر صموئيل ثاني 2:18
وكان هناك بنو صروية الثلاثة: يوآب وأبيشاي وعسائيل. وكان عسائيل خفيف الرجلين كظبي البر.
سفر صموئيل ثاني 2:22
: «مل من ورائي. لماذا أضربك إلى الأرض؟ فكيف أرفع وجهي لدى يوآب أخيك؟»…
سفر صموئيل ثاني 2:24
وسعى يوآب وأبيشاي وراء أبنير، وغابت الشمس عندما أتيا إلى تل أمة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.
سفر صموئيل ثاني 2:26
فنادى أبنير يوآب وقال: «هل إلى الأبد يأكل السيف؟ ألم تعلم أنها تكون مرارة في الأخير؟ فحتى متى لا تقول للشعب أن يرجعوا من وراء إخوتهم؟»
سفر صموئيل ثاني 2:27
فقال يوآب: «حي هو الله، إنه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء أخيه».
سفر صموئيل ثاني 2:28
وضرب يوآب بالبوق فوقف جميع الشعب ولم يسعوا بعد وراء إسرائيل ولا عادوا إلى المحاربة.
سفر صموئيل ثاني 2:30
ورجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب. وفقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا وعسائيل.
سفر صموئيل ثاني 2:32
ورفعوا عسائيل ودفنوه في قبر أبيه الذي في بيت لحم. وسار يوآب ورجاله الليل كله وأصبحوا في حبرون.
سفر صموئيل ثاني 3:3
وثانيه كيلآب من أبيجايل امرأة نابال الكرملي، والثالث أبشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور،
سفر صموئيل ثاني 3:22
وإذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم، ولم يكن أبنير مع داود في حبرون، لأنه كان قد أرسله فذهب بسلام.
سفر صموئيل ثاني 3:23
وجاء يوآب وكل الجيش الذي معه. فأخبروا يوآب قائلين: «قد جاء أبنير بن نير إلى الملك فأرسله، فذهب بسلام».
سفر صموئيل ثاني 3:24
فدخل يوآب إلى الملك وقال: «ماذا فعلت؟ هوذا قد جاء أبنير إليك. لماذا أرسلته فذهب؟
سفر صموئيل ثاني 3:26
ثم خرج يوآب من عند داود وأرسل رسلا وراء أبنير، فردوه من بئر السيرة وداود لا يعلم.
سفر صموئيل ثاني 3:27
ولما رجع أبنير إلى حبرون، مال به يوآب إلى وسط الباب ليكلمه سرا، وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل أخيه.
سفر صموئيل ثاني 3:29
فليحل على رأس يوآب وعلى كل بيت أبيه، ولا ينقطع من بيت يوآب ذو سيل وأبرص وعاكز على العكازة وساقط بالسيف ومحتاج الخبز».
سفر صموئيل ثاني 3:30
فقتل يوآب وأبيشاي أخوه أبنير، لأنه قتل عسائيل أخاهما في جبعون في الحرب.
سفر صموئيل ثاني 3:31
فقال داود ليوآب ولجميع الشعب الذي معه: «مزقوا ثيابكم وتنطقوا بالمسوح والطموا أمام أبنير». وكان داود الملك يمشي وراء النعش.