كلمة منفعة
أقدم علاقة، وأكثر العلاقات دوامًا، هي علاقة الله بالإنسان..
— الله والإنسان

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 2896
الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 6:3
ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة، والتعليم الذي هو حسب التقوى،…
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 1:6
فلهذا السبب أذكرك أن تضرم أيضا موهبة الله التي فيك بوضع يدي،
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 1:8
ولا بي أنا أسيره، بل اشترك في احتمال المشقات لأجل الإنجيل بحسب قوة الله،…
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 1:12
لهذا السبب أحتمل هذه الأمور أيضا. لكنني لست أخجل، لأنني عالم بمن آمنت، وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم.
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 2:8
اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات، من نسل داود بحسب إنجيلي،
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 3:6
فإنه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت، ويسبون نسيات محملات خطايا، منساقات بشهوات مختلفة.
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 4:2
اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبخ، انتهر، عظ بكل أناة وتعليم.
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 4:3
لأنه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح، بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستحكة مسامعهم،
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 4:14
إسكندر النحاس أظهر لي شرورا كثيرة. ليجازه الرب حسب أعماله.
الرساله الثانيه ألى تيموثاؤس 4:16
في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.
الرسالة إلى تيطس 1:1
ل يسوع المسيح، لأجل إيمان مختاري الله ومعرفة الحق، الذي هو حسب التقوى،…
الرسالة إلى تيطس 1:3
كلمته في أوقاتها الخاصة، بالكرازة التي اؤتمنت أنا عليها، بحسب أمر مخلصنا الله،…
الرسالة إلى تيطس 1:4
إلى تيطس، الابن الصريح حسب الإيمان المشترك: نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح مخلصنا.
الرسالة إلى تيطس 1:9
ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم، لكي يكون قادرا أن يعظ بالتعليم الصحيح ويوبخ المناقضين.
الرسالة إلى تيطس 1:13
هذه الشهادة صادقة. فلهذا السبب وبخهم بصرامة لكي يكونوا أصحاء في الإيمان،
الرسالة إلى تيطس 3:7
حتى إذا تبررنا بنعمته، نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية.
الرسالة إلى فليمون 1:7
لأن لنا فرحا كثيرا وتعزية بسبب محبتك، لأن أحشاء القديسين قد استراحت بك أيها الأخ.
الرسالة إلى فليمون 1:14
كن بدون رأيك لم أرد أن أفعل شيئا، لكي لا يكون خيرك كأنه على سبيل الاضطرار بل على سبيل الاختيار.…
الرسالة إلى فليمون 1:17
فإن كنت تحسبني شريكا، فاقبله نظيري.
الرسالة إلى فليمون 1:18
ثم إن كان قد ظلمك بشيء، أو لك عليه دين، فاحسب ذلك علي.