كلمة منفعة
كثيرون يطلبون كلمة منفعة. ولكن هل كلهم ينتفعون؟إن المنفعة لها ولا شك مصدران.
— المنفعة
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 1183
سفر صموئيل ثاني 14:1
وعلم يوآب ابن صروية أن قلب الملك على أبشالوم،
سفر صموئيل ثاني 14:2
فأرسل يوآب إلى تقوع وأخذ من هناك امرأة حكيمة وقال لها: «تظاهري بالحزن، والبسي ثياب الحزن، ولا تدهني بزيت، بل كوني كامرأة لها أيام كثيرة وهي تنوح على ميت.
سفر صموئيل ثاني 14:3
وادخلي إلى الملك وكلميه بهذا الكلام». وجعل يوآب الكلام في فمها.
سفر صموئيل ثاني 14:19
فقال الملك: «هل يد يوآب معك في هذا كله؟» فأجابت المرأة وقالت: «حية هي نفسك يا سيدي الملك، لا يحاد يمينا أو يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك، لأن عبدك يوآب هو أوصاني، وهو وضع في فم…
سفر صموئيل ثاني 14:20
لأجل تحويل وجه الكلام فعل عبدك يوآب هذا الأمر، وسيدي حكيم كحكمة ملاك الله ليعلم كل ما في الأرض».
سفر صموئيل ثاني 14:21
فقال الملك ليوآب: «هأنذا قد فعلت هذا الأمر، فاذهب رد الفتى أبشالوم».
سفر صموئيل ثاني 14:22
فسقط يوآب على وجهه إلى الأرض وسجد وبارك الملك، وقال يوآب: «اليوم علم عبدك أني قد وجدت نعمة في عينيك يا سيدي الملك، إذ فعل الملك قول عبده».
سفر صموئيل ثاني 14:23
ثم قام يوآب وذهب إلى جشور وأتى بأبشالوم إلى أورشليم.
سفر صموئيل ثاني 14:29
فأرسل أبشالوم إلى يوآب ليرسله إلى الملك، فلم يشأ أن يأتي إليه. ثم أرسل أيضا ثانية، فلم يشأ أن يأتي.
سفر صموئيل ثاني 14:30
فقال لعبيده: «انظروا. حقلة يوآب بجانبي، وله هناك شعير. اذهبوا وأحرقوه بالنار». فأحرق عبيد أبشالوم الحقلة بالنار.
سفر صموئيل ثاني 14:31
فقام يوآب وجاء إلى أبشالوم إلى البيت وقال له: «لماذا أحرق عبيدك حقلتي بالنار؟»
سفر صموئيل ثاني 14:32
فقال أبشالوم ليوآب: «هأنذا قد أرسلت إليك قائلا: تعال إلى هنا فأرسلك إلى الملك تقول: لماذا جئت من جشور؟ خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن إني أرى وجه الملك، وإن وجد في إثم فليقتلني».
سفر صموئيل ثاني 14:33
فجاء يوآب إلى الملك وأخبره. ودعا أبشالوم، فأتى إلى الملك وسجد على وجهه إلى الأرض قدام الملك، فقبل الملك أبشالوم.
سفر صموئيل ثاني 17:25
وأقام أبشالوم عماسا بدل يوآب على الجيش. وكان عماسا ابن رجل اسمه يثرا الإسرائيلي الذي دخل إلى أبيجايل بنت ناحاش أخت صروية أم يوآب.
سفر صموئيل ثاني 18:2
وأرسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب، وثلثا بيد أبيشاي ابن صروية أخي يوآب، وثلثا بيد إتاي الجتي. وقال الملك للشعب: «إني أنا أيضا أخرج معكم».
سفر صموئيل ثاني 18:5
وأوصى الملك يوآب وأبيشاي وإتاي قائلا: «ترفقوا لي بالفتى أبشالوم». وسمع جميع الشعب حين أوصى الملك جميع الرؤساء بأبشالوم.
سفر صموئيل ثاني 18:10
فرآه رجل وأخبر يوآب وقال: «إني قد رأيت أبشالوم معلقا بالبطمة».
سفر صموئيل ثاني 18:11
فقال يوآب للرجل الذي أخبره: «إنك قد رأيته، فلماذا لم تضربه هناك إلى الأرض؟ وعلي أن أعطيك عشرة من الفضة ومنطقة»
سفر صموئيل ثاني 18:12
فقال الرجل ليوآب: «فلو وزن في يدي ألف من الفضة لما كنت أمد يدي إلى ابن الملك، لأن الملك أوصاك في آذاننا أنت وأبيشاي وإتاي قائلا: احترزوا أيا كان منكم على الفتى أبشالوم.
سفر صموئيل ثاني 18:14
فقال يوآب: «إني لا أصبر هكذا أمامك». فأخذ ثلاثة سهام بيده ونشبها في قلب أبشالوم، وهو بعد حي في قلب البطمة.