كلمة منفعة
في ليلة رأس السنة، لست أريد يا رب أن أعدك بوعود كثيرة، أنا عارف بخبرتي السابقة، أنني سوف لا أنفذ منها شيئًا، وأبدأ ولا أكمل!
— أريد..
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 1183
سفر صموئيل ثاني 18:15
وأحاط بها عشرة غلمان حاملو سلاح يوآب، وضربوا أبشالوم وأماتوه.
سفر صموئيل ثاني 18:16
وضرب يوآب بالبوق فرجع الشعب عن اتباع إسرائيل، لأن يوآب منع الشعب.
سفر صموئيل ثاني 18:20
فقال له يوآب: «ما أنت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشر، وهذا اليوم لا تبشر من أجل أن ابن الملك قد مات».
سفر صموئيل ثاني 18:21
وقال يوآب لكوشي: «اذهب وأخبر الملك بما رأيت». فسجد كوشي ليوآب وركض.
سفر صموئيل ثاني 18:22
وعاد أيضا أخيمعص بن صادوق فقال ليوآب: «مهما كان، فدعني أجر أنا أيضا وراء كوشي». فقال يوآب: «لماذا تجري أنت يا ابني، وليس لك بشارة تجازى؟»
سفر صموئيل ثاني 18:29
تى أبشالوم؟» فقال أخيمعص: «قد رأيت جمهورا عظيما عند إرسال يوآب عبد الملك وعبدك، ولم أعلم ماذا».…
سفر صموئيل ثاني 19:1
فأخبر يوآب: «هوذا الملك يبكي وينوح على أبشالوم».
سفر صموئيل ثاني 19:5
فدخل يوآب إلى الملك إلى البيت وقال: «قد أخزيت اليوم وجوه جميع عبيدك، منقذي نفسك اليوم وأنفس بنيك وبناتك وأنفس نسائك وأنفس سراريك،
سفر صموئيل ثاني 19:13
له وهكذا يزيد، إن كنت لا تصير رئيس جيش عندي كل الأيام بدل يوآب».…
سفر صموئيل ثاني 20:7
فخرج وراءه رجال يوآب: الجلادون والسعاة وجميع الأبطال، وخرجوا من أورشليم ليتبعوا شبع بن بكري.
سفر صموئيل ثاني 20:8
عند الصخرة العظيمة التي في جبعون، جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه، وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه، فلما خرج اندلق السيف.…
سفر صموئيل ثاني 20:9
فقال يوآب لعماسا: «أسالم أنت يا أخي؟» وأمسكت يد يوآب اليمنى بلحية عماسا ليقبله.
سفر صموئيل ثاني 20:10
وأما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب، فضربه به في بطنه فدلق أمعاءه إلى الأرض ولم يثن عليه، فمات. وأما يوآب وأبيشاي أخوه فتبعا شبع بن بكري.
سفر صموئيل ثاني 20:11
ووقف عنده واحد من غلمان يوآب، فقال: «من سر بيوآب، ومن هو لداود، فوراء يوآب».
سفر صموئيل ثاني 20:13
فلما نقل عن السكة عبر كل إنسان وراء يوآب لاتباع شبع بن بكري.
سفر صموئيل ثاني 20:14
وعبر في جميع أسباط إسرائيل إلى آبل وبيت معكة وجميع البيريين، فاجتمعوا وخرجوا أيضا وراءه.
سفر صموئيل ثاني 20:15
وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة، وأقاموا مترسة حول المدينة فأقامت في الحصار، وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لأجل إسقاط السور.
سفر صموئيل ثاني 20:16
فنادت امرأة حكيمة من المدينة: «اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم إلى ههنا فأكلمك».
سفر صموئيل ثاني 20:17
فتقدم إليها، فقالت المرأة: «أأنت يوآب؟» فقال: «أنا هو». فقالت له: «اسمع كلام أمتك». فقال: «أنا سامع».
سفر صموئيل ثاني 20:18
فتكلمت قائلة: «كانوا يتكلمون أولا قائلين: سؤالا يسألون في آبل. وهكذا كانوا انتهوا.