كلمة منفعة
ليست اجتماعاتنا هي التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض، إنما التي نجتمع فيها مع الله، وحينما نجتمع مع بعضنا البعض، يكون الله في وسطنا حسب وعده الصادق:
— اذكر يا رب اجتماعاتنا، باركها

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 43
إنجيل متى 12:38
ب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين:«يا معلم، نريد أن نرى منك آية».…
إنجيل متى 12:39
فأجاب وقال لهم:«جيل شرير وفاسق يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي.
إنجيل متى 16:1
وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه، فسألوه أن يريهم آية من السماء.
إنجيل متى 16:4
جيل شرير فاسق يلتمس آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي». ثم تركهم ومضى.
إنجيل مرقس 8:11
فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء، لكي يجربوه.
إنجيل مرقس 8:12
فتنهد بروحه وقال:«لماذا يطلب هذا الجيل آية؟ الحق أقول لكم: لن يعطى هذا الجيل آية»
إنجيل لوقا 11:16
وآخرون طلبوا منه آية من السماء يجربونه.
إنجيل لوقا 11:29
وفيما كان الجموع مزدحمين، ابتدأ يقول:«هذا الجيل شرير. يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي.
إنجيل لوقا 11:30
لأنه كما كان يونان آية لأهل نينوى، كذلك يكون ابن الإنسان أيضا لهذا الجيل.
إنجيل لوقا 23:8
من زمان طويل أن يراه، لسماعه عنه أشياء كثيرة، وترجى أن يري آية تصنع منه.…
إنجيل يوحنا 2:18
فأجاب اليهود وقالوا له:«أية آية ترينا حتى تفعل هذا؟»
إنجيل يوحنا 4:54
هذه أيضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية إلى الجليل.
إنجيل يوحنا 6:14
فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا:«إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم»
إنجيل يوحنا 6:30
فقالوا له:«فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك؟ ماذا تعمل؟
إنجيل يوحنا 10:41
فأتى إليه كثيرون وقالوا:«إن يوحنا لم يفعل آية واحدة، ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا».
إنجيل يوحنا 12:18
لهذا أيضا لاقاه الجمع، لأنهم سمعوا أنه كان قد صنع هذه الآية.
سفر أعمال الرسل 4:16
: «ماذا نفعل بهذين الرجلين؟ لأنه ظاهر لجميع سكان أورشليم أن آية معلومة قد جرت بأيديهما، ولا نقدر أن ننكر.…
سفر أعمال الرسل 4:22
لأن الإنسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه، كان له أكثر من أربعين سنة.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 1:22
لأن اليهود يسألون آية، واليونانيين يطلبون حكمة،
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 14:22
إذا الألسنة آية، لا للمؤمنين، بل لغير المؤمنين. أما النبوة فليست لغير المؤمنين، بل للمؤمنين.