كلمة منفعة
الصمت في مرحلته البدائية، هو اتقاء لأخطاء اللسان وكما يقول الكتاب: (كثرة الكلام لا تخلو من معصية) وكما يقول القديس أرسانيوس: (كثيرًا ما تكلمت فندمت، أما عن سكوتي فما ندمت قط).
— الصمت

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 53
سفر صموئيل ثاني 2:29
فسار أبنير ورجاله في العربة ذلك الليل كله وعبروا الأردن، وساروا في كل الشعب وجاءوا إلى محنايم.
سفر صموئيل ثاني 2:30
ورجع يوآب من وراء أبنير وجمع كل الشعب. وفقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا وعسائيل.
سفر صموئيل ثاني 2:31
وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال أبنير، فمات ثلاث مئة وستون رجلا.
سفر صموئيل ثاني 3:6
وكان في وقوع الحرب بين بيت شاول وبيت داود، أن أبنير تشدد لأجل بيت شاول.
سفر صموئيل ثاني 3:7
وكانت لشاول سرية اسمها رصفة بنت أية. فقال إيشبوشث لأبنير: «لماذا دخلت إلى سرية أبي؟»
سفر صموئيل ثاني 3:8
فاغتاظ أبنير جدا من كلام إيشبوشث وقال: «ألعلي رأس كلب ليهوذا؟ اليوم أصنع معروفا مع بيت شاول أبيك، مع إخوته ومع أصحابه، ولم أسلمك ليد داود، وتطالبني اليوم بإثم المرأة
سفر صموئيل ثاني 3:9
هكذا يصنع الله بأبنير وهكذا يزيده، إنه كما حلف الرب لداود كذلك أصنع له
سفر صموئيل ثاني 3:11
ولم يقدر بعد أن يجاوب أبنير بكلمة لأجل خوفه منه.
سفر صموئيل ثاني 3:12
فأرسل أبنير من فوره رسلا إلى داود قائلا: «لمن هي الأرض؟ يقولون: اقطع عهدك معي، وهوذا يدي معك لرد جميع إسرائيل إليك».
سفر صموئيل ثاني 3:16
وكان رجلها يسير معها ويبكي وراءها إلى بحوريم. فقال له أبنير: «اذهب. ارجع». فرجع.
سفر صموئيل ثاني 3:17
وكان كلام أبنير إلى شيوخ إسرائيل قائلا: «قد كنتم منذ أمس وما قبله تطلبون داود ليكون ملكا عليكم.
سفر صموئيل ثاني 3:19
وتكلم أبنير أيضا في مسامع بنيامين، وذهب أبنير ليتكلم في سماع داود أيضا في حبرون، بكل ما حسن في أعين إسرائيل وفي أعين جميع بيت بنيامين.
سفر صموئيل ثاني 3:20
فجاء أبنير إلى داود إلى حبرون ومعه عشرون رجلا. فصنع داود لأبنير وللرجال الذين معه وليمة.
سفر صموئيل ثاني 3:21
وقال أبنير لداود: «أقوم وأذهب وأجمع إلى سيدي الملك جميع إسرائيل، فيقطعون معك عهدا، وتملك حسب كل ما تشتهي نفسك». فأرسل داود أبنير فذهب بسلام.
سفر صموئيل ثاني 3:22
د ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم، ولم يكن أبنير مع داود في حبرون، لأنه كان قد أرسله فذهب بسلام.…
سفر صموئيل ثاني 3:23
وجاء يوآب وكل الجيش الذي معه. فأخبروا يوآب قائلين: «قد جاء أبنير بن نير إلى الملك فأرسله، فذهب بسلام».
سفر صموئيل ثاني 3:24
فدخل يوآب إلى الملك وقال: «ماذا فعلت؟ هوذا قد جاء أبنير إليك. لماذا أرسلته فذهب؟
سفر صموئيل ثاني 3:25
أنت تعلم أبنير بن نير أنه إنما جاء ليملقك، وليعلم خروجك ودخولك وليعلم كل ما تصنع».
سفر صموئيل ثاني 3:26
ثم خرج يوآب من عند داود وأرسل رسلا وراء أبنير، فردوه من بئر السيرة وداود لا يعلم.
سفر صموئيل ثاني 3:27
ولما رجع أبنير إلى حبرون، مال به يوآب إلى وسط الباب ليكلمه سرا، وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل أخيه.