كلمة منفعة
هناك خوف صبياني، كالخوف من الظلام، ومن الوحدة.وهذا الخوف قد يستمر مع الإنسان في كبره ويخاف الإنسان من غير سبب. أنه ضعف في النفس.
— الخوف
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 151
سفر المكابيين أول 15:32
فجاء أتينوبيوس صاحب الملك إلى أورشليم، وشاهد مجد سمعان وخزانة آنيته الفضية والذهبية وأثاثا وافرا، فبهت وأخبره بكلام الملك.
سفر المكابيين أول 15:33
فأجاب سمعان وقال له: «إنا لم نأخذ أرضا لغريب، ولم نستول على شيء لأجنبي، ولكنه ميراث آبائنا الذي كان أعداؤنا قد استولوا عليه ظلما حينا من الدهر،
سفر المكابيين أول 15:36
ورجع إلى الملك مغضبا وأخبره بهذا الكلام وبمجد سمعان وكل ما شاهده، فغضب الملك غضبا شديدا
سفر المكابيين أول 16:1
فصعد يوحنا من جازر وأخبر سمعان أباه بما صنع كندباوس،
سفر المكابيين أول 16:2
فدعا سمعان ابنيه الأكبرين يهوذا ويوحنا وقال لهما: «إنا لم نزل أنا وإخوتي وبيت أبي نحارب حروب إسرائيل منذ صغرنا إلى هذا اليوم، وقد أنجح على أيدينا خلاص إسرائيل مرارا كثيرة.
سفر المكابيين أول 16:13
فتشامخ في قلبه وطلب أن يستولي على البلاد، وقد نوى الغدر بسمعان وبنيه حتى يهلكهم.
سفر المكابيين أول 16:14
وكان سمعان يجول في مدن البلاد ينظر في مهماتها، فنزل إلى أريحا هو ومتثيا ويهوذا ابناه في السنة المئة والسابعة والسبعين في شهر شباط،
سفر المكابيين أول 16:16
فلما سكر سمعان وبنوه قام بطلماوس ومن معه، وأخذوا سلاحهم ووثبوا على سمعان في المأدبة وقتلوه هو وابنيه وبعضا من غلمانه،
سفر المكابيين ثاني 3:4
وإن رجلا اسمه سمعان من سبط بنيامين، كان مقلدا الوكالة على الهيكل، وقعت مخاصمة بينه وبين الكاهن الأعظم لأجل ظلم جناه على المدينة.
سفر المكابيين ثاني 3:11
س بن طوبيا أحد عظماء الأشراف، ثم أن الأمر ليس على ما وشى به سمعان المنافق، وإنما المال كله أربعون قنطار فضة ومئتا قنطار ذهب،…
سفر المكابيين ثاني 4:1
وكان سمعان المذكور الذي وشى في أمر الأموال والوطن يقذف أونيا، كأنه هو أغرى هليودورس بذلك، وجلب عليه ذلك الشر،
سفر المكابيين ثاني 4:3
فاشتدت العداوة حتى إن أحد خواص سمعان شرع في القتل.
سفر المكابيين ثاني 4:4
طر، مع حماقة أبلونيوس قائد بقاع سورية وفينيقية الذي كان يمد سمعان في خبثه قصد الملك.…
سفر المكابيين ثاني 4:6
ر عناية الملك، لا يمكن أن تكون الأحوال في سلام، ولا أن يقلع سمعان عن رعونته.…
سفر المكابيين ثاني 4:23
وبعد مدة ثلاث سنين وجه ياسون منلاوس أخا سمعان المذكور، ليحمل أموالا للملك ويفاوضه في أمور مهمة،
سفر المكابيين ثاني 8:22
وأقام كل واحد من إخوته سمعان ويوسف ويوناثان قائدا على فرقة، وجعل تحت يده ألفا وخمس مئة.
سفر المكابيين ثاني 10:19
فخلف المكابي سمعان ويوسف وزكا وعددا من أصحابه كافيا لمحاصرتهما، وانصرف إلى مواضع أخرى كانت أشد اقتضاء له.
سفر المكابيين ثاني 10:20
غير أن الذين كانوا مع سمعان استغواهم حب المال؛ فارتشوا من بعض الذين في البرجين، وخلوا سبيلهم بعد أن أخذوا منهم سبعين ألف درهم.
سفر المكابيين ثاني 14:17
وكان سمعان أخو يهوذا قد نازل نكانور؛ فجاءته نجدة على حين بغتة؛ فأدركه بعض الفشل.
إنجيل متى 4:18
وإذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل أبصر أخوين: سمعان الذي يقال له بطرس، وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر، فإنهما كانا صيادين.