كلمة منفعة
الله لم يشأ أن يكون موجودًا وحده، فأنعم بالوجود على كائنات أخرى صارت موجودة بمشيئته "ومن تواضع الله أنه حينما خلق الإنسان خلقه في مجد".. على صورة الله وشبهه ومثاله.
— تواضع الله في تمجيده لأولاده
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 920
الرسالة إلى أهل رومية 3:28
إذا نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس.
الرسالة إلى أهل رومية 4:6
كما يقول داود أيضا في تطويب الإنسان الذي يحسب له الله برا بدون أعمال:
الرسالة إلى أهل رومية 5:12
من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع.
الرسالة إلى أهل رومية 5:15
الكثيرون، فبالأولى كثيرا نعمة الله، والعطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح، قد ازدادت للكثيرين…
الرسالة إلى أهل رومية 5:19
لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضا بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا.
الرسالة إلى أهل رومية 6:6
عالمين هذا: أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية، كي لا نعود نستعبد أيضا للخطية.
الرسالة إلى أهل رومية 6:19
أتكلم إنسانيا من أجل ضعف جسدكم. لأنه كما قدمتم أعضاءكم عبيدا للنجاسة والإثم للإثم، هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيدا للبر للقداسة.
الرسالة إلى أهل رومية 7:1
الإخوة لأني أكلم العارفين بالناموس أن الناموس يسود على الإنسان ما دام حيا؟…
الرسالة إلى أهل رومية 7:22
فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن.
الرسالة إلى أهل رومية 7:24
ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت؟
الرسالة إلى أهل رومية 9:20
بل من أنت أيها الإنسان الذي تجاوب الله؟ ألعل الجبلة تقول لجابلها:«لماذا صنعتني هكذا؟»
الرسالة إلى أهل رومية 10:5
لأن موسى يكتب في البر الذي بالناموس: «إن الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها».
الرسالة إلى أهل رومية 14:20
لا تنقض لأجل الطعام عمل الله. كل الأشياء طاهرة، لكنه شر للإنسان الذي يأكل بعثرة.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2:4
وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع، بل ببرهان الروح والقوة،
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2:9
كما هو مكتوب:«ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان: ما أعده الله للذين يحبونه».…
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2:11
لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2:13
التي نتكلم بها أيضا، لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعلمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 2:14
ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة، ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحيا.
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 4:1
هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح، ووكلاء سرائر الله،
الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 4:2
ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الإنسان أمينا.