كلمة منفعة
كثيرون يبحثون عن المنفعة من الكلمة.. فإن لم يقرأوها ويسمعوها، يشعرون أنهم لم ينتفعوا!!
— كلمة منفعة

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 10046
سفر ملاخي 1:10
الباب، بل لا توقدون على مذبحي مجانا؟ ليست لي مسرة بكم، قال رب الجنود، ولا أقبل تقدمة من يدكم.…
سفر ملاخي 1:11
لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها اسمي عظيم بين الأمم، وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة، لأن اسمي عظيم بين الأمم، قال رب الجنود.
سفر ملاخي 1:12
أما أنتم فمنجسوه، بقولكم: إن مائدة الرب تنجست، وثمرتها محتقر طعامها.
سفر ملاخي 1:13
وقلتم: ما هذه المشقة؟ وتأففتم عليه، قال رب الجنود. وجئتم بالمغتصب والأعرج والسقيم، فأتيتم بالتقدمة. فهل أقبلها من يدكم؟ قال الرب.
سفر ملاخي 1:14
ي قطيعه ذكر وينذر ويذبح للسيد عائبا. لأني أنا ملك عظيم، قال رب الجنود، واسمي مهيب بين الأمم.…
سفر ملاخي 2:2
ن كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي، قال رب الجنود. فإني أرسل عليكم اللعن، وألعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لأنكم لستم جاعلين في القلب.…
سفر ملاخي 2:4
فتعلمون أني أرسلت إليكم هذه الوصية لكون عهدي مع لاوي، قال رب الجنود.
سفر ملاخي 2:7
شفتي الكاهن تحفظان معرفة، ومن فمه يطلبون الشريعة، لأنه رسول رب الجنود.…
سفر ملاخي 2:8
دتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة. أفسدتم عهد لاوي، قال رب الجنود.…
سفر ملاخي 2:11
، وعمل الرجس في إسرائيل وفي أورشليم. لأن يهوذا قد نجس قدس الرب الذي أحبه، وتزوج بنت إله غريب.…
سفر ملاخي 2:12
يقطع الرب الرجل الذي يفعل هذا، الساهر والمجيب من خيام يعقوب، ومن يقرب تقدمة لرب الجنود.
سفر ملاخي 2:13
وقد فعلتم هذا ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع، بالبكاء والصراخ، فلا تراعى التقدمة بعد، ولا يقبل المرضي من يدكم.
سفر ملاخي 2:14
فقلتم: «لماذا؟» من أجل أن الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي أنت غدرت بها، وهي قرينتك وامرأة عهدك.
سفر ملاخي 2:16
«لأنه يكره الطلاق، قال الرب إله إسرائيل، وأن يغطي أحد الظلم بثوبه، قال رب الجنود. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا».
سفر ملاخي 2:17
لقد أتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم: «بم أتعبناه؟» بقولكم: «كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب، وهو يسر بهم». أو: «أين إله العدل؟».
سفر ملاخي 3:1
سيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به. هوذا يأتي، قال رب الجنود»…
سفر ملاخي 3:3
نقيا للفضة. فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضة، ليكونوا مقربين للرب، تقدمة بالبر.…
سفر ملاخي 3:4
فتكون تقدمة يهوذا وأورشليم مرضية للرب كما في أيام القدم وكما في السنين القديمة.
سفر ملاخي 3:5
«وأقترب إليكم للحكم، وأكون شاهدا سريعا على السحرة وعلى الفاسقين وعلى الحالفين زورا وعلى السالبين أجرة الأجير: الأرملة واليتيم، ومن يصد الغريب ولا يخشاني، قال رب الجنود.
سفر ملاخي 3:6
لأني أنا الرب لا أتغير فأنتم يا بني يعقوب لم تفنوا.