كلمة منفعة
حياة الإنسان الأرضية المحدودة، إذا ما قيست بالأبدية غير المحدودة، فإنها تزول إلى صفر كأنها لا شيء..
— الأبدية

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 10046
سفر المكابيين أول 16:4
وانتخب من البلاد عشرين ألفا من رجال الحرب والفرسان، فزحفوا على كندباوس وباتوا بمودين.
سفر المكابيين ثاني 1:8
فإنهم أحرقوا الباب وسفكوا الدم الزكي؛ فابتهلنا إلى الرب فاستجاب لنا، وقربنا الذبيحة والسميذ، وأوقدنا السرج وقدمنا الخبز.
سفر المكابيين ثاني 1:24
وهذا ما صلى به نحميا: أيها الرب الرب، الإله خالق الكل المرهوب القوي العادل الرحيم، يا من هو وحده الملك والبار،
سفر المكابيين ثاني 2:2
إذ أوصاهم أن لا ينسوا وصايا الرب، ولا تغوي قلوبهم إذا رأوا تماثيل الذهب والفضة وما عليها من الزينة،
سفر المكابيين ثاني 2:8
وحينئذ يبرز الرب هذه الأشياء، ويبدو مجد الرب والغمام كما ظهر في أيام موسى، وحين سأل سليمان أن يقدس الموضع تقديسا بهيا،
سفر المكابيين ثاني 2:10
فكما دعا موسى الرب، فنزلت النار من السماء وأفنت الذبيحة، كذلك دعا سليمان فنزلت النار من السماء وأفنت المحرقات.
سفر المكابيين ثاني 2:14
وكذلك جمع يهوذا كل ما فقد منا في الحرب التي حدثت لنا وهو عندنا،
سفر المكابيين ثاني 2:23
سرها، وحرروا المدينة، وأحيوا الشرائع التي كادت تضمحل، لأن الرب عطف عليهم بكثرة مراحمه.…
سفر المكابيين ثاني 3:11
أن الأمر ليس على ما وشى به سمعان المنافق، وإنما المال كله أربعون قنطار فضة ومئتا قنطار ذهب،…
سفر المكابيين ثاني 3:19
ء يزدحمن في الشوارع وهن متحزمات بالمسوح تحت ثديهن، والعذارى ربات الخدور يتجارين بعضهن إلى الأبواب وبعضهن إلى الأسوار، وأخريات يتطلعن من الكوى،…
سفر المكابيين ثاني 3:24
فصنع رب آبائنا وسلطان كل قدرة آية عظيمة، حتى إن جميع الذين اجترأوا على الدخول صرعتهم قدرة الله، وأخذهم الانحلال والرعب.
سفر المكابيين ثاني 3:25
وذلك أنه ظهر لهم فرس عليه راكب مخيف وجهازه فاخر؛ فوثب وضرب هليودورس بحوافر يديه، وكانت عدة الراكب كأنها من ذهب.
سفر المكابيين ثاني 3:26
للباس؛ فوقفا على جانبيه يجلدانه جلدا متواصلا حتى أثخناه بالضرب.…
سفر المكابيين ثاني 3:30
واليهود يباركون الرب الذي مجد مقدسه، وقد امتلأ الهيكل ابتهاجا وتهللا، إذ تجلى فيه الرب القدير بعدما كان قبيل ذلك مملوءا خوفا واضطرابا.
سفر المكابيين ثاني 3:32
فخالج قلب الكاهن الأعظم أن الملك ربما اتهم اليهود بمكيدة كادوها لهليودورس، فقدم الذبيحة من أجل خلاص الرجل.
سفر المكابيين ثاني 3:33
ووقفا وقالا: «عليك بجزيل الشكر لأونيا الكاهن الأعظم؛ فإن الرب قد من عليك بالحياة من أجله.…
سفر المكابيين ثاني 3:35
فقدم هليودورس ذبيحة للرب، وصلى إليه صلوات عظيمة على أنه من عليه بالحياة، وشكر أونيا ورجع بجيشه إلى الملك،
سفر المكابيين ثاني 3:39
لأن الذي مسكنه في السماء هو يرقب الموضع ويدافع عنه؛ فيضرب الذين يقصدونه بالشر ويهلكهم».
سفر المكابيين ثاني 4:33
ولما تيقن أونيا ذلك حجه به، وكان قد انصرف إلى حمى بدفنة بالقرب من إنطاكية.
سفر المكابيين ثاني 4:38
م أباد ذلك القاتل في الموضع الذي فتك فيه بأونيا؛ فأنزل به الرب العقوبة التي استحقها.…