كلمة منفعة
مشكلة أيوب الصديق إنه كان رجلًا بارًا، ويعرف عن نفسه أنه بار. لذلك قال الكتاب عنه إنه كان "بَارًّا فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ" (أي 32: 1).
— بَار فِي عَيْنَيْ نَفْسِهِ

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 10046
سفر المكابيين ثاني 5:2
فحدث أنه ظهر في المدينة كلها مدة أربعين يوما فرسان تعدو في الجو، وعليهم ملابس ذهبية وفي أيديهم رماح وهم مكتبون كتائب،
سفر المكابيين ثاني 5:5
بغتة حتى إذا دفع الذين على الأسوار، وأوشك أن يأخذ المدينة، هرب منلاوس إلى القلعة.…
سفر المكابيين ثاني 5:7
لكنه لم يحز الرئاسة، وإنما أحاق به أخيرا خزي كيده؛ فهرب ثانية إلى أرض بني عمون.
سفر المكابيين ثاني 5:8
وكانت خاتمة أمره منقلبا سيئا، لأن أرتاس زعيم العرب طرده؛ فجعل يفر من مدينة إلى مدينة، والجميع ينبذونه ويبغضونه بغضة من ارتد عن الشريعة، ويمقتونه مقت من هو قتال لأهل وطنه حتى دحر إل…
سفر المكابيين ثاني 5:9
فكان أن الذي غرب كثيرين، هلك في الغربة في أرض لكديمون، إذ لجأ إلى هناك بوسيلة القرابة،
سفر المكابيين ثاني 5:14
فهلك ثمانون ألف نفس في ثلاثة أيام، منهم أربعون ألفا في المعركة، وبيع منهم عدد ليس بأقل من القتلى.
سفر المكابيين ثاني 5:19
ولكن الرب لم يتخذ الأمة لأجل الموضع، بل الموضع لأجل الأمة،
سفر المكابيين ثاني 5:20
لذلك بعدما اشترك الموضع في مصائب الأمة، عاد فاشترك في نعم الرب، وبعدما خذله القدير في غضبه، أدرك كل مجد عند توبته تعالى.…
سفر المكابيين ثاني 5:25
فلما وفد إلى أورشليم أظهر السلام، وتربص إلى يوم السبت المقدس، حتى إذا دخل اليهود في عطلتهم، أمر أصحابه بأن يتسلحوا،
سفر المكابيين ثاني 6:2
على اسم زوس الأولمبي، ويجعل هيكل جرزيم على اسم زوس مؤوي الغرباء، لأن أهل الموضع كانوا غرباء.…
سفر المكابيين ثاني 6:11
ولجأ قوم إلى مغاور كانت بالقرب منهم لإقامة السبت سرا، فوشي بهم إلى فيلبس؛ فأحرقهم بالنار وهم لا يجترئون أن يدافعوا عن أنفسهم إجلالا لهذا اليوم العظيم.
سفر المكابيين ثاني 6:12
وإني لأرجو من مطالعي هذا الكتاب أن لا يستوحشوا من هذه الضربات، وأن يحسبوا هذه النقم ليست للهلاك بل لتأديب أمتنا.
سفر المكابيين ثاني 6:14
لأن الرب لا يمهل عقابنا بالأناة، إلى أن يستوفى كيل الآثام كما يفعل مع سائر الأمم.
سفر المكابيين ثاني 6:28
المقدسة». ولما قال هذا انطلق من ساعته إلى عذاب التوتير والضرب.…
سفر المكابيين ثاني 6:30
ولما أشرف على الموت من الضرب، تنهد وقال: «يعلم الرب وهو ذو العلم المقدس أني وأنا قادر على التخلص من الموت أكابد في جسدي عذاب الضرب الأليم، وأما في نفسي فإني أحتمل ذلك مسرورا لأجل م…
سفر المكابيين ثاني 7:6
قائلين: «إن الرب الإله ناظر، وهو يتمجد بنا كما صرح موسى في نشيده الشاهد في الوجوه إذ قال: وسيتمجد بعبيده».
سفر المكابيين ثاني 7:11
وقال: «إني من رب السماء أوتيت هذه الأعضاء، ولأجل شريعته أبذلها، وإياه أرجو أن أستردها من بعد».
سفر المكابيين ثاني 7:18
وبعده ساقوا السادس، فلما قارب أن يموت قال: «لا تغتر بالباطل فإنا نحن جلبنا على أنفسنا هذا العذاب، لأنا خطئنا إلى إلهنا، ولذلك وقع لنا ما يقضي بالعجب.
سفر المكابيين ثاني 7:20
سبعة يهلكون في مدة يوم واحد، وصبرت على ذلك بنفس طيبة ثقة بالرب.…
سفر المكابيين ثاني 7:27
ها تسعة أشهر، وأرضعتك ثلاث سنين وعالتك وبلغتك إلى هذه السن وربتك.…