كلمة منفعة
ليست قوة الشخصية مظهرية خارجية، إنما هي تنبع من أعماق الإنسان: من قلبه وعقله وإرادته.
— قوة الشخصية
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 10046
سفر المكابيين ثاني 7:33
وربنا الحي، وإن سخط علينا حينا يسيرا لتوبيخنا وتأديبنا، سيتوب على عبيده من بعد.
سفر المكابيين ثاني 7:37
لى الله أن لا يبطئ في توبته على أمتنا، وأن يجعلك بالمحن والضربات تعترف بأنه هو الإله وحده،…
سفر المكابيين ثاني 7:40
وهكذا قضى هذا الغلام طاهرا، وقد وكل إلى الرب كل أمره.
سفر المكابيين ثاني 8:2
وكانوا يبتهلون إلى الرب أن ينظر إلى شعبه الذي أصبح يدوسه كل أحد، ويعطف على الهيكل الذي دنسه أهل النفاق،
سفر المكابيين ثاني 8:5
ا أصبح المكابي في جيش لم تعد الأمم تثبت أمامه، إذ كان سخط الرب قد استحال إلى رحمة،…
سفر المكابيين ثاني 8:9
عن آخرهم، وضم إليه جرجياس وهو من القواد المحنكين في أمر الحرب.…
سفر المكابيين ثاني 8:14
وباع آخرون كل ما كان باقيا لهم، وكانوا يبتهلون إلى الرب أن ينقذهم من نكانور الكافر، الذي باعهم قبل الملتقى،
سفر المكابيين ثاني 8:20
ل مع الغلاطيين، كيف برزوا للقتال وهم ثمانية آلاف رجل ومعهم أربعة آلاف من المكدونيين، وكيف حين وهل المكدونيون أهلك أولئك الثمانية الآلاف مئة وعشرين ألفا بالنجدة التي أوتوها من السما…
سفر المكابيين ثاني 8:21
كلام حتى أضحوا مستعدين للموت في سبيل الشريعة والوطن، قسمهم أربع فرق،…
سفر المكابيين ثاني 8:27
أسلحة الأعداء، وأخذوا أسلابهم، ثم حفظوا السبت وهم يباركون الرب كثيرا ويعترفون له، إذ أنقذهم ليعيدوا ذلك اليوم ومن عليهم باستئناف رحمته.…
سفر المكابيين ثاني 8:29
وبعدما فرغوا من ذلك، أقاموا صلاة عامة سائلين الرب الرحيم أن يعود فيتوب على عبيده.
سفر المكابيين ثاني 8:35
فلما رأى الذين كان يحتقرهم قد أذلوه بإمداد الرب، خلع ما عليه من الثياب الفاخرة وانساب في كبد البلاد منفردا كالآبق، حتى لحق بأنطاكية وهو متفجع غاية التفجع لانقراض جيشه.
سفر المكابيين ثاني 9:5
لكن الرب إله إسرائيل البصير بكل شيء ضربه ضربة معضلة غير منظورة، فإنه لم يفرغ من كلامه ذاك، حتى أخذه داء في أحشائه لا دواء له ومغص أليم في جوفه.
سفر المكابيين ثاني 9:11
فرطة ويتعقل الحق، إذ كانت الأوجاع تزداد فيه على الساعات بالضربة الإلهية،…
سفر المكابيين ثاني 9:13
وكان ذلك الفاجر يتضرع إلى الرب، لكن الرب لم يكن ليرحمه، من بعد ونذر
سفر المكابيين ثاني 9:24
وأنا أخاف أن يقع أمر غير منتظر، أو يذيع خبر مشؤوم فيضطرب مقلدو الأمور في البلاد عند بلوغه إليهم.
سفر المكابيين ثاني 9:28
برحة كما كان يفعل بالناس، ومات ميتة شقاء على الجبال في أرض غربة.…
سفر المكابيين ثاني 10:1
أما المكابي والذين معه فبإمداد الرب استردوا الهيكل والمدينة،
سفر المكابيين ثاني 10:2
وهدموا المذابح التي كان الأجانب قد بنوها في الساحة وخربوا المعابد،
سفر المكابيين ثاني 10:4
وبعدما أتموا ذلك ابتهلوا إلى الرب، وقد خروا بصدورهم أن لا يصابوا بمثل تلك الشرور، لكن إذا خطئوا يؤدبهم هو برفق، ولا يسلمهم إلى أمم كافرة وحشية.