كلمة منفعة
يوجد في حياة الفضيلة مستويات، نذكر من بينها:المستوى الروحي، والمستوى الاجتماعي.
— مستويان: الروحي والاجتماعي
بحث الكتاب المقدس
رجوع للكتب
النتائج: 920
الرسالة إلى العبرانيين 3:4
لأن كل بيت يبنيه إنسان ما، ولكن باني الكل هو الله.
الرسالة إلى العبرانيين 8:2
خادما للأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان.
الرسالة إلى العبرانيين 13:6
حتى إننا نقول واثقين:«الرب معين لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي إنسان؟»
رسالة يعقوب الرسول 1:7
فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئا من عند الرب.
رسالة يعقوب الرسول 1:19
إذا يا إخوتي الأحباء، ليكن كل إنسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب،
رسالة يعقوب الرسول 1:20
لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله.
رسالة يعقوب الرسول 1:27
الله الآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم.…
رسالة يعقوب الرسول 2:20
ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟
رسالة يعقوب الرسول 2:24
ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده.
رسالة يعقوب الرسول 5:17
كان إيليا إنسانا تحت الآلام مثلنا، وصلى صلاة أن لا تمطر، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر.
رسالة بطرس الأولى 1:24
لأن:«كل جسد كعشب، وكل مجد إنسان كزهر عشب. العشب يبس وزهره سقط،
رسالة بطرس الأولى 3:4
بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد، زينة الروح الوديع الهادئ، الذي هو قدام الله كثير الثمن.
رساله بطرس الثانية 1:21
لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس.
رساله بطرس الثانية 2:16
صل على توبيخ تعديه، إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان.…
سفر رؤيا يوحنا 1:13
وفي وسط السبع المناير شبه ابن إنسان، متسربلا بثوب إلى الرجلين، ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب.
سفر رؤيا يوحنا 4:7
سد، والحيوان الثاني شبه عجل، والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان، والحيوان الرابع شبه نسر طائر.…
سفر رؤيا يوحنا 9:5
ا يقتلهم بل أن يتعذبوا خمسة أشهر. وعذابه كعذاب عقرب إذا لدغ إنسانا.…
سفر رؤيا يوحنا 13:18
هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون.
سفر رؤيا يوحنا 14:14
ثم نظرت وإذا سحابة بيضاء، وعلى السحابة جالس شبه ابن إنسان، له على رأسه إكليل من ذهب، وفي يده منجل حاد.
سفر رؤيا يوحنا 21:17
وقاس سورها: مئة وأربعا وأربعين ذراعا، ذراع إنسان أي الملاك.