كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

بحث الكتاب المقدس

رجوع للكتب
النتائج: 151
إنجيل متى 10:2
وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه: الأول سمعان الذي يقال له بطرس، وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي، ويوحنا أخوه.
إنجيل متى 10:4
سمعان القانوي، ويهوذا الإسخريوطي الذي أسلمه.
إنجيل متى 11:4
فأجاب يسوع وقال لهما:«اذهبا وأخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران:
إنجيل متى 13:55
يس هذا ابن النجار؟ أليست أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟…
إنجيل متى 16:16
فأجاب سمعان بطرس وقال:«أنت هو المسيح ابن الله الحي».
إنجيل متى 16:17
فأجاب يسوع وقال له:«طوبى لك يا سمعان بن يونا، إن لحما ودما لم يعلن لك، لكن أبي الذي في السماوات.
إنجيل متى 17:25
قال:«بلى». فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا:«ماذا تظن يا سمعان؟ ممن يأخذ ملوك الأرض الجباية أو الجزية، أمن بنيهم أم من الأجانب؟»
إنجيل متى 26:6
وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص،
إنجيل متى 27:32
وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا قيروانيا اسمه سمعان، فسخروه ليحمل صليبه.
إنجيل مرقس 1:16
وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر، فإنهما كانا صيادين.
إنجيل مرقس 1:29
ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت إلى بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا،
إنجيل مرقس 1:30
وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة، فللوقت أخبروه عنها.
إنجيل مرقس 1:36
فتبعه سمعان والذين معه.
إنجيل مرقس 3:16
وجعل لسمعان اسم بطرس.
إنجيل مرقس 3:18
، وفيلبس، وبرثولماوس، ومتى، وتوما، ويعقوب بن حلفى، وتداوس، وسمعان القانوي،…
إنجيل مرقس 6:3
أليس هذا هو النجار ابن مريم، وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به.
إنجيل مرقس 14:3
وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص، وهو متكئ، جاءت امرأة معها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن. فكسرت القارورة وسكبته على رأسه.
إنجيل مرقس 14:37
ثم جاء ووجدهم نياما، فقال لبطرس:«يا سمعان، أنت نائم أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة؟
إنجيل مرقس 15:21
فسخروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل، وهو سمعان القيرواني أبو ألكسندرس وروفس، ليحمل صليبه.
إنجيل لوقا 2:25
وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه.