كلمة منفعة
ليس عملك أن تخلع الزوان إنما أن تنمو كحنطة، حتى إذا ما جاء الحاصد العظيم يجد سنابلك مملوءة قمحًا فيجمع منها ثلاثين وستين ومائة وتمتلئ أهراؤه حِنطة(1).
— الحنطة والزوان
زفت
ليس في الإمكان تحديد المادة التي قصدها الكتاب في العهد القديم، إذ نجد عدة أسماء مستعملة وهي: زفت، حمر، قار، وفي الترجمة السبعينية "أسفلت". ويظن الباحثون أنها مادة معدنية يغلب عليها اللون الأسود، تخرج من بطن الأرض قرب بابل وتوجد بكميات كبيرة غرب البحر الميت أو خارجة من قاعه، كما توجد لها مناجم هامة في حاصبيا قرب جبل حرمون كما أنها توجد في شمال سوريا. ولعل من الممكن معرفة شيء عن طبيعته باستعراض استعمالات الأقدمين له، فنوح يستعمله في طلاء الفلك (تك6: 14)، ثم أن أم موسى تستعمله في طلاء السفط (خر2: 3)، أما بنائي برج بابل فاستخدموه كالملاط (تك11: 3). وقد كان في القديم يصدر إلى مصر ليستخدم في عمليات التحنيط كما أنه كان يستخدم عند البابليين قديما في صناعة الأعمدة المزينة بقطع الأحجار الملونة التي تثبت في الأعمدة بمادة الزفت. وهو على أي حال مادة سريعة الاشتعال كما يذكر إش34: 9.
اقتراحات كلمات أخرى
الكائنة منه
الصادرة عنه، أي المعجزات التي كان يجريها.
أولاد الله وأبناء الله
مفهوم من مفاهيم العهد الجديد. ليس الجميع في نظر بولس الرسول أولاد الله بل إنهم أولئك المنقادون بروح الله (رو8: 14). هذه...
تركضون
الركض أي الجرى
قنزي
لقب لكالب (يش14: 14).
شلوميث
مؤنث "شلومي" وهي: 1- بنت دبري من سبط دان. وأم الشخص الذي رجم في البرية لتجديفه. وأبوه مصري وقد ورد الاسم هنا بلفظ "...
عدم موت
(1 كو 15: 53) أي الخلود للنفس البشرية. وفكرة الخلود قديمة في الشرق. وقد آمن بها المصريون والسوريون، وعلم بها فلاسفة الي...