كلمة منفعة
* الإنسان الروحي لا يستخدم ألفاظًا قاسية، إنما ألفاظًا رقيقة، لأنه من ثمار الروح القدس (لطف). فهل أنت تتميز باللطف في كلامك ومعاملاتك..؟
— الألفاظ الرقيقة

بحر النحاس المسبوك

بحر النحاس المسبوك
حجم الخط
بحر النحاس المسبوك
عندما بني الملك سليمان الهيكل في أورشليم، عمل بحراً مسبوكاً من نحاس عوضاً عن المرحضة التي كانت في خيمة الاجتماع، بين مذبح المحرقة النحاسي وبين القدس، ليغتسل فيها الكهنة عند دخولهم إلي خيمة الاجتماع … أو عند اقترابهم إلي المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب، يغسلون أيديهم وأرجلهم لتلا يموتوا ( خر 30 : 17 - 21 ). وقد عمله سليمان من النحاس الكثير جداً الذي غنمه داود من طبحة وخون مدينتي هورعزر ( 1 أ خ 18 : 8 ).
وكان بحر النحاس مستدير الشكل ارتفاعه خمس أذرع وخيط ثلاثون ذراعاً يحيط به بدائره، وتحت شفته قثاء مستديراً تحيط به … قد سبكت بسبكه، وكان قائماً علي اثني عشر ثوراً … والبحر عليها من فوق وجميع أعجازها إلي داخل، وغلظة شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن. يسع ألفي بث ..... وعمل عشر مراحض من نحاس تسع كل مرحضة أربعين بثاً، المرحضة الواحدة أربع أذرع، مرحضة واحدة علي القاعدة الواحدة للعشر القواعد … وجعل البحر علي جانب البيت الأيمن إلي الشرق من جهة الجنوب وكان الكهنة يغتسلون من البحر، أما المراحض فكانوا يغسلون فيها ما يقربونه محرقة ( 1 مل 7 : 23 - 39، 2 أخ 4 : 5 - 10 ). وقد استخدم في البداية الجبعونيين لملء البحر النحاسي ( يش 9 : 27 )، ثم عملت قناة لجلب الماء إليه من برك سليمان.
وقد قطع آحاز الملك أتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وأنزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته وجعله علي رصيف من حجارة ( 2 مل 16 : 17 ) وعندما غزا نبوخذنصر ملك بابل أورشليم كسَّر أعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب ، وحمل الكلدانيون نحاسها معهم إلي بابل ( 2مل 25 : 13، إرميا 27 : 19 - 22).