كلمة منفعة
العُنف لا يحبه أحد من الناس.بل يكرهونه وينفرون منه ومن العنفاء.
— العنف

اثم

اثم، إثم
حجم الخط
إثم
توجد جملة كلمات عبرية تترجمها كلمة إثم ومشتقاتها . وأهم هذه الكلمات العبرية هي كلمة آون ( التي ترد 215 مرة في العهد القديم ) ومعناها إعوجاج أو انحراف ، أي أنها تعني الشر باعتباره عدم استقامة وتشويه وانحراف أدبي ، فهي مشتقة من كلمة أوه العبرية التي تعني يثني أو يعوج . ويعتقد درايفر ( تابعاً في ذلك لا جارد ) أن أصلين عربيين مختلفين ، قد اختلطا في العبرية ، الأصل الأول يعني يثني أو يعوج كما سبق ، والأصل الثاني يعني يخطيء أو يضل وإن كلمة آون مشتقة من الأصل الثاني ، ومن ثم فهي تحمل معنى الخطأ والانحراف عن جادة الصواب ، أكثر مما تعنى الإعوجاج . ومهما يكن اشتقاق الكلمة ، فإنها تفيد معنى : (1) الإثم ، (2) ذنب الإثم ، (3) عقوبة الإثم . فهي أصلاً لا تعني الفعل ذاته بل طبيعة الفعل ، وبذلك فهي تختلف عن كلمة خطية . ولهذا نقرأ مثلا : أثام خطيتي ( مز 32 : 5 ) . وهكذا تدرج استعمالها لتعني الذنب الذي كثيراً ما يعبر عن الإثم ( تك 15 : 16 ) ، ومن معنى الذنب لتعني عقوبة الذنب ، وهذه نقلة سهلة في اللغة العبرية للارتباط الوثيق - في المفهوم العبري بين الخطية والألم كما في تكوين ( 4 : 13 ) حيث نقرأ : ذنبي أعظم من أن يحتمل أو بالحري عقابي أعظم من أن أحتمله ، لآن قايين - في الواقع - لا يعبر عن حزنه على خطيته بل بالحري يشكو من قسـوة العقاب ( انظر 2 مل 7 : 9 ) - يصادفنا شر أو بالحري عقاب الشر ، وكما في ( إش 5 : 18 ) حيث أن كلمة إثم تعني بالحــري العقاب ، ( كما في لا 26 : 41 و 43 ) . كثيراً ما نقرأ عبـارة يحمل ذنبه أو يحمل إثمه ( لا 17 : 16 و 20 : 17 و 19 ، عد 14 : 34 ، خر 44 : 10 الخ ) أي يحمل عواقب إثمه . وأحياناً تستعمل للتعبير عن شخص يحمل ذنب آخر نيابة عنه ( حز 4 : 4 ، 20 : 17 و 19 ) ونجد هذا المعنى بصفة خاصة في آلام عبد الرب الذي يحمل آثـام شعبه ( إش 53 : 11 مع 6 ) .