كلمة منفعة
1- لا مانع مطلقًا من بعض الترفيهات، ومن الراحة والاسترخاء relax.
— كيف نقضي وقت الفراغ؟
بنى
بنى، يبني، بناء
حجم الخط
بنى ــ يبني ــ بناء
أهم كلمة عبرية تترجم هكذا هى كلمة بنى فهى مثل العربية لفظاً ومعنى.
1- أسلوب البناء قديماً : كان الأسلوب المتبع في البناءإبان الفتح العبراني لكنعان، أن يتكون البناء من مواد غير مصقوله، بل على طبيعتها. وإستثناء ما تم انجازه فى عهد الملك سليمان، لم يبذل مجهود يذكر لإدخال نمط أرقى من ذلك، وظل الامر على هذه الحال حتى بدأ تاثير الحضارة اليونانية فى الظهور ( حوالي القرن الثالث قبل الميلاد).
وفى المناطق التي لم تكن تتوفر فيها الاحجار، كانت تستخدم في البناء، قوالب الطوب المصنوعة من الطين، ولكنهم أدركوا أن هذه القوالب قابلة للتآكل، فاستخدموا ألواحاً من الحجارة للتكسية لحمايتها من العوامل الجوية، ولإِضفاء صورة الحجر الصلد على مثل هذه المواد الرخيصة، دون أن يكون لذلك أي قيمة معمارية.
2- البناء بالحجارة : حيثما توفرت الأحجار، كانت المباني تشيد بها، ولكن من حجارة خام غير مصقولة. وكان الأسلوب السائد هو البناء بقطع الحجارة بصورة عشوائية، فكانت ترص بطريقة لا تتسم بالمهارة. وقد نجد بناء تبدو فيه بعض الدقة والمهارة، ولكن هذا يعتبر استثناء من القاعدة. وتدل بقايا الجدران من عهد الملوك الأوائل في أورشليم. على مهارة لا نظير لها فى أى مكان آخر خارج أورشليم. وكان أسلوب البناء المتبع فى التحصنيات البدائية، هو تغطية الأحجار فى السرة وفي الحواف بكميات كبيرة من الطين. وقد استمر هذا الأسلوب ردحاً طويلاً من الزمن. وبعض المبانى مبنية بحجارة مقطوعة بالازميل ومصقولة نوعا أما القطع الدقيق للحجارة وصقلها صقلاً رائعاً كما تبدو فى مبانى الهيكل فلم يحدثا إلا في عهد هيرودس الكبير. ومما يستلفت النظر أنه ليس ثمة أسلوب محدد للبناء يمكن تسميته بالأسلوب اليهودى، بالرغم من وجود بعض الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن أسلوب السرة والحواف كان فى أصلة أسلوباً يهودياً. ويرى وبلسون ( في مؤلفه : الجلجثة ص 124 ) أنه كان للسرر البارزة قيمة دفاعية لاجهاض قوة المجانق (آلات حربية كانت تستخدم قديما لقذف الحجارة لدك أسوار المدن ). ولعل الأهتمام بدواعى الدفاع هو السبب فى عدم تجديد البناء.
3-الأساسات : أساسات التحصينات ترتكز عادة على الصخر، الذي كانت تتم تسويته أحياناً باقتطاع النتوءات ليكون قاعدة للاساسات، لكن فى أغلبالأحيان، كانت تتم هذه التسوية بملء الفراغات بقطع صغيرة من الصخور.
إن قسماً من السور الجنوبي لأورشليم ــ والذى بني في عهد متآخر، وعلى وجه اليقين ( القرن الخامس الميلادي ) ــ قد أقيم على أساس يتكون من أنقاض سور سابق. وبصورة عامة كانت الأساسات ترتكز عادة على أنقاض من المباني الأقدم عهدا. وفي لخيش كانت الجدران المبنية باللبن ترتكز على أساس من الصخر، كما يلاحظ وجود أسلوب غريب وهو فرش طبقة من الرمل تحت الأساسات.
4-الأساليب الحديثة : أما الجدران الشائعة الآن في البناء فأقل بدائية، وتبطن عادة بملاط من الجير. ويبلغ سمك الجدار عادة نحو ثلاثة أقدام، وله واجهتان، داخلية وخارجية، من الحجارة الضخمة، ويملأالفراغ بينهما بقطع صغيرة من الحجارة بدون مادة تربط بين هذه القطع من الحجارة، فهى إشبه ما تكون بابنية العصور القديمة. ولسد الحاجة إلى وجود مادة رابطة،، أصبح من الشائع استخدام قطعة من الصلب للربط بين الزوايا.والأرجح أن طرق البناء والنحت ظلت على ماكانت عليه فى العصور اليهودية الغابرة، فيجلس النحاتون القرفصاء أمام الأحجار، وهى فى وضع مائل، ليقوموا بصقلها. وإذا كانت الأحجار بعيدة عن موقع البناء، فانها كانت تنقل على ظهورالحمير، ثم يحملها الرجال على ظهورهم ويصعدون بها فوق عارضة خشبية حتى قمةالحدار.
وكانت العادة قديماً أن يحفر كل رجل بئره الخاصة ( إش 36 : 16 ) غائرة في الصخر الواقع تحت بنيته، وكانت الأحجار المقتلعة تستخدم في البناء. وإذا كانت المياه غير كافية، كانت تحفر الآبار أولاً ثم تجمع فيها مياه الأمطار الشتوية لإستخدامها في البناء.
5-استخدام الكلمة مجازياً : كثيراً ما تستخدم كلمة بناء ومشتقاتها للدلالة على الازدهار والنجاح، أو للدلالة على التقوية والتدعيم ( انظر أي 22 : 23، مز 69 : 35، إرميا 18 : 9 ). كما تستخدم أيضاً للدلالة على إعادة بناء ما انهدم إش 58 : 12 ). وبناء بيت شخص ما، معناه منحة أطفالاً أو ذرية كبيرة ( راعوث 4 : 11، 2 صم 7 : 27، 1 أخ 17 : 10 )، وهى نفس الكلمة المترجمة أزرق في التكوين ( 16 : 2 ).
كما تستخدم هذه الكلمة بمعنى روحي، للدلالة على عمل الشخص في الحياة، وتكوين شخصية متميزة وعادات فاضلة، والشيء الجوهري هنا، هو الأساس الذي بيني عليه، فالذين يبنون على أساس كلمة المسيح يبنون على الصخر، أما الذين يرفضون هذه الكلمة، فإنهم يبنون على الرمل ( مت 7 : 24 ــ 27 ). والمسيح هو الاساس الراسخ الوحيد، والعمل الذي يبنيه الإِنسان على هذا الأساس، سيمتحن بالنار ( 1 كو 3 : 9 ــ 15 ).
وتشبه الكنيسة ببناء ( 1 كو 3 : 9، 1 بط 2 : 4 ــ 6 )، فهى مبنية على أساس الرسل والأنبياء ( أي على الحق الذي نادوا به، والتعليم الذي عملِّوا به )، ويسوع المسيح نفسه حجر الزأوية ( أ ف 2 : 20 ــ 22 )، والمؤمنون مبنيون فيه ( كو 2 : 7 ). كما يحرضهم الرسول يهوذا ليبنوا أنفسهم على إيمانهم الأقدس ( يهوذا 20 ).
ويقول الرسول بولس عن نفسه أنه يخدم الرب كبناء حكيم ، قد ربح نفوساً كثيرة للرب، وبناها على أساس المسيح ( اكو 3 : 10 ــ 14 ).
كما تستخدم كلمة يبني بمعنى يتقوى ( اكو 8 : 10، وهى هنا تؤدي معنى سيئاً ).
وتستخدم هذه الكلمة أيضاً لتأدية معان مجازية عديدة، وبخاصة فيما يتعلق بالله :
1-فهو يبني الأمة، أي يحفظها ويوطدها ( مز 69 : 35، 102 : 16، إرميا 12 : 16 )، ويبني عرش دأود (مز 89 : 4 )، ويبني أورشليم ( مز 147 : 2 ).
2- إعادة بناء الأمة في المستقبل ( إش 58 : 12، 61 : 4، 65 : 21، إرميا 31 : 4 و28، 42 : 10، حز 36 : 36، عاموس 9 : 11، أع 15 : 16 ).
3- البناء بمعنى الازدهار والنجاح ــ كما سبق القول : ( أي 22 : 23، اصم 2 : 35، إرميا 24 : 6 ).
4- للدلالة على ثبات ورسوخ الصفات الإِلهية ( مز 89 : 20 ).
5-للتعبير عن تأديب الله، كما في : بنى على وأحاطني بعلقم ومشقة ( مراثي 3 : 5، انظر أيضاً أيوب 19 : 8 ).
6-اختيار حجر الزأوية الذى رفضه البناؤون ( مز 118 و22 و 23 ) وهو ما اقتبسه الرب ( مت 21 : 42، مز 2 : 10، لو 20 : 27 )، كما اقتبسةالرسول بطرس أيضاً ( أع 4 : 11، 1 بط 2 : 7 ).
7-الله هو الباني كل الإشياء، ففي الرسالة إلى العبرانيين يقول الرسول ان الله هو صانع وبارىء أورشليم الجديدة ( عب 11 : 10 ).
وفى العهد الجديد، يقال عن المؤمنين إنهم :
1- بناء الله ( 1كو 3 : 9 و 16 )، على الأساس الوحيد الذي هو المسيح ( مت 16 : 18، مع ابط 2 : 5، أع 9 : 31، رو 15 : 20، اكو 3 : 10 و12 و14، أف 2 : 20 ).
2- يُبُنًوُنَ بصفة مستمرة، ويسيرون قدماً فى حياة الإِيمان ( أع 20 : 32، اكو 10 : 23، 1 كو 10، 23، 14 : 4 و17، ا تس 5 : 11، يهوذا 20 ).
3- مبنيون معاً فى المسيح ( أف 2 : 22، كو 2 : 7، اكو 3 : 9 ).
أهم كلمة عبرية تترجم هكذا هى كلمة بنى فهى مثل العربية لفظاً ومعنى.
1- أسلوب البناء قديماً : كان الأسلوب المتبع في البناءإبان الفتح العبراني لكنعان، أن يتكون البناء من مواد غير مصقوله، بل على طبيعتها. وإستثناء ما تم انجازه فى عهد الملك سليمان، لم يبذل مجهود يذكر لإدخال نمط أرقى من ذلك، وظل الامر على هذه الحال حتى بدأ تاثير الحضارة اليونانية فى الظهور ( حوالي القرن الثالث قبل الميلاد).
وفى المناطق التي لم تكن تتوفر فيها الاحجار، كانت تستخدم في البناء، قوالب الطوب المصنوعة من الطين، ولكنهم أدركوا أن هذه القوالب قابلة للتآكل، فاستخدموا ألواحاً من الحجارة للتكسية لحمايتها من العوامل الجوية، ولإِضفاء صورة الحجر الصلد على مثل هذه المواد الرخيصة، دون أن يكون لذلك أي قيمة معمارية.
2- البناء بالحجارة : حيثما توفرت الأحجار، كانت المباني تشيد بها، ولكن من حجارة خام غير مصقولة. وكان الأسلوب السائد هو البناء بقطع الحجارة بصورة عشوائية، فكانت ترص بطريقة لا تتسم بالمهارة. وقد نجد بناء تبدو فيه بعض الدقة والمهارة، ولكن هذا يعتبر استثناء من القاعدة. وتدل بقايا الجدران من عهد الملوك الأوائل في أورشليم. على مهارة لا نظير لها فى أى مكان آخر خارج أورشليم. وكان أسلوب البناء المتبع فى التحصنيات البدائية، هو تغطية الأحجار فى السرة وفي الحواف بكميات كبيرة من الطين. وقد استمر هذا الأسلوب ردحاً طويلاً من الزمن. وبعض المبانى مبنية بحجارة مقطوعة بالازميل ومصقولة نوعا أما القطع الدقيق للحجارة وصقلها صقلاً رائعاً كما تبدو فى مبانى الهيكل فلم يحدثا إلا في عهد هيرودس الكبير. ومما يستلفت النظر أنه ليس ثمة أسلوب محدد للبناء يمكن تسميته بالأسلوب اليهودى، بالرغم من وجود بعض الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن أسلوب السرة والحواف كان فى أصلة أسلوباً يهودياً. ويرى وبلسون ( في مؤلفه : الجلجثة ص 124 ) أنه كان للسرر البارزة قيمة دفاعية لاجهاض قوة المجانق (آلات حربية كانت تستخدم قديما لقذف الحجارة لدك أسوار المدن ). ولعل الأهتمام بدواعى الدفاع هو السبب فى عدم تجديد البناء.
3-الأساسات : أساسات التحصينات ترتكز عادة على الصخر، الذي كانت تتم تسويته أحياناً باقتطاع النتوءات ليكون قاعدة للاساسات، لكن فى أغلبالأحيان، كانت تتم هذه التسوية بملء الفراغات بقطع صغيرة من الصخور.
إن قسماً من السور الجنوبي لأورشليم ــ والذى بني في عهد متآخر، وعلى وجه اليقين ( القرن الخامس الميلادي ) ــ قد أقيم على أساس يتكون من أنقاض سور سابق. وبصورة عامة كانت الأساسات ترتكز عادة على أنقاض من المباني الأقدم عهدا. وفي لخيش كانت الجدران المبنية باللبن ترتكز على أساس من الصخر، كما يلاحظ وجود أسلوب غريب وهو فرش طبقة من الرمل تحت الأساسات.
4-الأساليب الحديثة : أما الجدران الشائعة الآن في البناء فأقل بدائية، وتبطن عادة بملاط من الجير. ويبلغ سمك الجدار عادة نحو ثلاثة أقدام، وله واجهتان، داخلية وخارجية، من الحجارة الضخمة، ويملأالفراغ بينهما بقطع صغيرة من الحجارة بدون مادة تربط بين هذه القطع من الحجارة، فهى إشبه ما تكون بابنية العصور القديمة. ولسد الحاجة إلى وجود مادة رابطة،، أصبح من الشائع استخدام قطعة من الصلب للربط بين الزوايا.والأرجح أن طرق البناء والنحت ظلت على ماكانت عليه فى العصور اليهودية الغابرة، فيجلس النحاتون القرفصاء أمام الأحجار، وهى فى وضع مائل، ليقوموا بصقلها. وإذا كانت الأحجار بعيدة عن موقع البناء، فانها كانت تنقل على ظهورالحمير، ثم يحملها الرجال على ظهورهم ويصعدون بها فوق عارضة خشبية حتى قمةالحدار.
وكانت العادة قديماً أن يحفر كل رجل بئره الخاصة ( إش 36 : 16 ) غائرة في الصخر الواقع تحت بنيته، وكانت الأحجار المقتلعة تستخدم في البناء. وإذا كانت المياه غير كافية، كانت تحفر الآبار أولاً ثم تجمع فيها مياه الأمطار الشتوية لإستخدامها في البناء.
5-استخدام الكلمة مجازياً : كثيراً ما تستخدم كلمة بناء ومشتقاتها للدلالة على الازدهار والنجاح، أو للدلالة على التقوية والتدعيم ( انظر أي 22 : 23، مز 69 : 35، إرميا 18 : 9 ). كما تستخدم أيضاً للدلالة على إعادة بناء ما انهدم إش 58 : 12 ). وبناء بيت شخص ما، معناه منحة أطفالاً أو ذرية كبيرة ( راعوث 4 : 11، 2 صم 7 : 27، 1 أخ 17 : 10 )، وهى نفس الكلمة المترجمة أزرق في التكوين ( 16 : 2 ).
كما تستخدم هذه الكلمة بمعنى روحي، للدلالة على عمل الشخص في الحياة، وتكوين شخصية متميزة وعادات فاضلة، والشيء الجوهري هنا، هو الأساس الذي بيني عليه، فالذين يبنون على أساس كلمة المسيح يبنون على الصخر، أما الذين يرفضون هذه الكلمة، فإنهم يبنون على الرمل ( مت 7 : 24 ــ 27 ). والمسيح هو الاساس الراسخ الوحيد، والعمل الذي يبنيه الإِنسان على هذا الأساس، سيمتحن بالنار ( 1 كو 3 : 9 ــ 15 ).
وتشبه الكنيسة ببناء ( 1 كو 3 : 9، 1 بط 2 : 4 ــ 6 )، فهى مبنية على أساس الرسل والأنبياء ( أي على الحق الذي نادوا به، والتعليم الذي عملِّوا به )، ويسوع المسيح نفسه حجر الزأوية ( أ ف 2 : 20 ــ 22 )، والمؤمنون مبنيون فيه ( كو 2 : 7 ). كما يحرضهم الرسول يهوذا ليبنوا أنفسهم على إيمانهم الأقدس ( يهوذا 20 ).
ويقول الرسول بولس عن نفسه أنه يخدم الرب كبناء حكيم ، قد ربح نفوساً كثيرة للرب، وبناها على أساس المسيح ( اكو 3 : 10 ــ 14 ).
كما تستخدم كلمة يبني بمعنى يتقوى ( اكو 8 : 10، وهى هنا تؤدي معنى سيئاً ).
وتستخدم هذه الكلمة أيضاً لتأدية معان مجازية عديدة، وبخاصة فيما يتعلق بالله :
1-فهو يبني الأمة، أي يحفظها ويوطدها ( مز 69 : 35، 102 : 16، إرميا 12 : 16 )، ويبني عرش دأود (مز 89 : 4 )، ويبني أورشليم ( مز 147 : 2 ).
2- إعادة بناء الأمة في المستقبل ( إش 58 : 12، 61 : 4، 65 : 21، إرميا 31 : 4 و28، 42 : 10، حز 36 : 36، عاموس 9 : 11، أع 15 : 16 ).
3- البناء بمعنى الازدهار والنجاح ــ كما سبق القول : ( أي 22 : 23، اصم 2 : 35، إرميا 24 : 6 ).
4- للدلالة على ثبات ورسوخ الصفات الإِلهية ( مز 89 : 20 ).
5-للتعبير عن تأديب الله، كما في : بنى على وأحاطني بعلقم ومشقة ( مراثي 3 : 5، انظر أيضاً أيوب 19 : 8 ).
6-اختيار حجر الزأوية الذى رفضه البناؤون ( مز 118 و22 و 23 ) وهو ما اقتبسه الرب ( مت 21 : 42، مز 2 : 10، لو 20 : 27 )، كما اقتبسةالرسول بطرس أيضاً ( أع 4 : 11، 1 بط 2 : 7 ).
7-الله هو الباني كل الإشياء، ففي الرسالة إلى العبرانيين يقول الرسول ان الله هو صانع وبارىء أورشليم الجديدة ( عب 11 : 10 ).
وفى العهد الجديد، يقال عن المؤمنين إنهم :
1- بناء الله ( 1كو 3 : 9 و 16 )، على الأساس الوحيد الذي هو المسيح ( مت 16 : 18، مع ابط 2 : 5، أع 9 : 31، رو 15 : 20، اكو 3 : 10 و12 و14، أف 2 : 20 ).
2- يُبُنًوُنَ بصفة مستمرة، ويسيرون قدماً فى حياة الإِيمان ( أع 20 : 32، اكو 10 : 23، 1 كو 10، 23، 14 : 4 و17، ا تس 5 : 11، يهوذا 20 ).
3- مبنيون معاً فى المسيح ( أف 2 : 22، كو 2 : 7، اكو 3 : 9 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
لهابيم
لهابيم
أحد الشعوب المنتسبة لمصرايم بن حام بن نوح ، فنقرأ في سفر التكوين ( تك 10 : 13 ، انظر أيضاً 1...
طريق الملك
ملك - طريق الملك
يطلق اسم طريق الملك في العهد القديم على الطريق الممتد من عصيون جابر - على الطرف ال...
وبا
وبأ
الكلمة فى العبرية هى دِبِر ، وتدل على مرض معدٍ خطير سريع الانتشار . وترد الكلمة العبرية 49 مرة...
اوزال
أوزال
هو الابن السادس ليقطان (تك 1: 27، 1 أخ 1: 21) الذي هو قحطان الذي يعتبر جد العرب. ولعل أوزال ك...
محير
محير
كلمة عبرية معناها أجير أو أجرة، وهو اسم ابن كلوب أخي شوحة. وكان أباً (أو مؤسساً) لأشتون، من سب...
ناصرة
إسم معناه الغصن أو الفرع