كلمة منفعة
المسيحية بدون صليب، لا تكون مسيحية..وقد قال الرب "مَنْ أراد أن يتبعني فلينكر ذاته ويحمل صليبه ويتبعني" (مت16: 24).
— الصليب
بيدر
بيدر
حجم الخط
بيدر
وهي في العبرية جرن (goren)، كما تستخدم كلمة ادار (iddar)في دانيال ( 2 : 35 )، وهي في اليونانية هالون (halon). وفي البيدر كانت تدرس الغلال لفصل الحبوب عن التبن، وتجمع الحبوب في أهراء أو أكداس. وتبرز أهمية البيدر بالنسبة للأحداث الكتابية التي جرت في البيادر أو بالقرب منها. فقد توقف يوسف والجماعة التي كانت ترافقة، في بيدر أطاد حيث صنع لأبية مناحة سبعة أيام ( تك 50 : 10 ) ولابد أنه كان مكاناً متسعاً تستطيع قافلة بتلك الضخامة أن تستريح فيه، وهو مايحدث كثيراً في مثل تلك الأماكن المنبسطة حيث يسهل نصب الخيام.
وقد بني داود مذبحاً للرب في بيدر أورنان أو أرونة ( 2 صم 24 : 18 - 24، 1 أخ 21 : 18 - 27 )، وهناك بني الملك سليمان الهيكل ( 2 أخ 3 : 1 )، وقد بني داود المذبح في بيدر أرونه إليبوسي بناء علي أمر الرب علي فم جاد النبي، ولعل ذلك حدث أيضاً لأن الأرض هناك كات مرتفعاً من الأرض منبسطاً مستوياً يصلح لهذا الغرض. وقد مات عزة بالقرب من بيدر ناخون لأنه مد يده إلي تابوت الله وأمسكه ( 2 صم 6 : 6 )، كما أن راعوث أظهرت نفسها لبوعز في البيدر ( راعوث 3 : 6 - 9 ).
وكانت البيادر معرضة للسرقة والنهب ( 1 صم 23 : 1 )، لهذا كان يجب أن ينام بعض الأشخاص في البيدر إلي أن يتم نقل الحبوب، ولهذا دخل بوعز ليضطجع في طرف العرمة ( راعوث 3 : 7 ). بل جرت العادة في سوريا وغيرها، أن تنتقل كل العائلة في موسم الحصاد إلي حيث يوجد البيدر، فتقام خيمة أو ما أشبه، لتظلل عليهم، وتقوم الأم بإعداد الطعام في العراء، وتتبادل مع الأب والأولاد قيادة الثيران التي تجر النورج.
أما أدوات النوارج المذكورة في صموئيل الثاني ( 24 : 22 ) فالأرجح أنها كانت تشمل :
1- النورج الخشبي أو لوح الدراس .
2- المذراة التي كانت تستخدم لفصل القمح من التبن.
3- الرفش أو المجرفة.
4- المكنسة التي كانت تستخدم لكنس البيدر قبل الدراس، ولجمع القمح بعد تذريته وغربلته.
5- المنخس أو المهمار الذي كان يستخدم في سوق الثيران وتوجيهها.
6- النير أو الطوق الذي يوضع علي رقاب الثيران.
7- الغربال.
8- ملقاط الروث.
بيدر
يعني الكدس أو الموضع الذي توضع فيه كومة الحبوب للدارس، مثل بيدر اطاد ( تك 50 : 10 و 11 )، و بيدر انان اليبوسي ( 2 صم 24 : 16 و 18 / اخ 21 : 15 و 18 ) وبير بوعز الذي ذهبت اليه راعوث ( راعوث 3 : 3 و 6 ). ويقول يوحنا المعمدان عن الرب يسوع : الذي رفشه في يده وسيبقي بيدره ويجمع قمحه الي المخزن واما التبن فيحرقه بنار لا تنطفا ( مت 3 : 12، لو 3 : 17 ).
وهي في العبرية جرن (goren)، كما تستخدم كلمة ادار (iddar)في دانيال ( 2 : 35 )، وهي في اليونانية هالون (halon). وفي البيدر كانت تدرس الغلال لفصل الحبوب عن التبن، وتجمع الحبوب في أهراء أو أكداس. وتبرز أهمية البيدر بالنسبة للأحداث الكتابية التي جرت في البيادر أو بالقرب منها. فقد توقف يوسف والجماعة التي كانت ترافقة، في بيدر أطاد حيث صنع لأبية مناحة سبعة أيام ( تك 50 : 10 ) ولابد أنه كان مكاناً متسعاً تستطيع قافلة بتلك الضخامة أن تستريح فيه، وهو مايحدث كثيراً في مثل تلك الأماكن المنبسطة حيث يسهل نصب الخيام.
وقد بني داود مذبحاً للرب في بيدر أورنان أو أرونة ( 2 صم 24 : 18 - 24، 1 أخ 21 : 18 - 27 )، وهناك بني الملك سليمان الهيكل ( 2 أخ 3 : 1 )، وقد بني داود المذبح في بيدر أرونه إليبوسي بناء علي أمر الرب علي فم جاد النبي، ولعل ذلك حدث أيضاً لأن الأرض هناك كات مرتفعاً من الأرض منبسطاً مستوياً يصلح لهذا الغرض. وقد مات عزة بالقرب من بيدر ناخون لأنه مد يده إلي تابوت الله وأمسكه ( 2 صم 6 : 6 )، كما أن راعوث أظهرت نفسها لبوعز في البيدر ( راعوث 3 : 6 - 9 ).
وكانت البيادر معرضة للسرقة والنهب ( 1 صم 23 : 1 )، لهذا كان يجب أن ينام بعض الأشخاص في البيدر إلي أن يتم نقل الحبوب، ولهذا دخل بوعز ليضطجع في طرف العرمة ( راعوث 3 : 7 ). بل جرت العادة في سوريا وغيرها، أن تنتقل كل العائلة في موسم الحصاد إلي حيث يوجد البيدر، فتقام خيمة أو ما أشبه، لتظلل عليهم، وتقوم الأم بإعداد الطعام في العراء، وتتبادل مع الأب والأولاد قيادة الثيران التي تجر النورج.
أما أدوات النوارج المذكورة في صموئيل الثاني ( 24 : 22 ) فالأرجح أنها كانت تشمل :
1- النورج الخشبي أو لوح الدراس .
2- المذراة التي كانت تستخدم لفصل القمح من التبن.
3- الرفش أو المجرفة.
4- المكنسة التي كانت تستخدم لكنس البيدر قبل الدراس، ولجمع القمح بعد تذريته وغربلته.
5- المنخس أو المهمار الذي كان يستخدم في سوق الثيران وتوجيهها.
6- النير أو الطوق الذي يوضع علي رقاب الثيران.
7- الغربال.
8- ملقاط الروث.
بيدر
يعني الكدس أو الموضع الذي توضع فيه كومة الحبوب للدارس، مثل بيدر اطاد ( تك 50 : 10 و 11 )، و بيدر انان اليبوسي ( 2 صم 24 : 16 و 18 / اخ 21 : 15 و 18 ) وبير بوعز الذي ذهبت اليه راعوث ( راعوث 3 : 3 و 6 ). ويقول يوحنا المعمدان عن الرب يسوع : الذي رفشه في يده وسيبقي بيدره ويجمع قمحه الي المخزن واما التبن فيحرقه بنار لا تنطفا ( مت 3 : 12، لو 3 : 17 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
يشويون
يشويون
هم نسل يشوي الابن الثالث لأشير بن يعقوب أبي الأسباط ( عد 26 : 44 )
انيسيا
إسم معناه الكاملة أو الفعالة
زج
زُجّ
الزج طرف الرفق ونصل السهم والحديدة في أسفل الرمح. وعندما سعي عسائيل- أخو يؤآب - وراء أبنير بن...
خثر
خثر
خثر اللبن خثرًا وخثورًا غلظ. وتضاف خميرة المنفحة إلى اللبن ليتخثر وليصنع منه الجبن ويقول أيوب:أ...
هورام
هورام
اسم سامى معناه ارتفاع وكان ملكا لجازر فى عهد يشوع . وعندما حارب يشوع لخيش وضربها بحد السيف ،...
رمح
رمح
الرمح قناة في رأسها سنان من الحديد يُطعن به ( 1 صم 13 : 19 ) ، والكلمة بنفس اللفظ في العبرية ،...