كلمة منفعة
ظَنَّ إيليا النبي في وقت ما، أنه الوحيد الذي يعبُد الرب، وقال له "وبقيت أنا وحدي لأعبدك"، فرد عليه الرب أنه توجد سبعة آلاف ركبة لم تنحن للبعل.
— أنا وحدي

بين النهرين

بين النهرين
حجم الخط
بين النهرين
يطلق هذا الاسم اساسا على الاراضي التي يشقها نهرا الفرات والدجلة، وتشمل عموما المنطقة الممتدة من شرقي تركيا الحديثة حتى الخليج العربي، ويطلق الكتاب المقدس عادة اسم ارام النهرين على الجزء الشمالي من هذه المنطقة ( تك 24 : 10، تث 23 : 4، قض 3 : 8، 1 أخ 19 : 6، وعنوان المزمور الستين ).
ونقرا في سفر التكوين ( 24 : 10 ) ان عبد ابراهيم ذهب إلي ارام النهرين لياخذ من هناك زوجة لاسحق. وبلدة ناحورا التي جاء ذكرها ايضا في النصوص المارية ــ تقع بالقرب من منطقة البلخ على الفرات. كما كانت فتور موطن بلعام في ارام النهرين ( عد 22 : 5، 23 : 7 ).
وقد اقام الرب عثنئيل بن قناز ليخلص إسرائيل من يد كوشان رشعتايم ملك ارام النهرين ( قض 3 : 8 ).
واستاجر بنو عمون لهم مركبات وفرسان من ارام النهرين لمحاربة داود الملك ( 1 أخ 19 : 6 ). اما ما جاء في عنوان المزمور الستين عن ارام النهرين، فيشير إلي محاربة داود لارام وضربه اثنين وعشرين الف رجل منهم ( 2 صم 8 : 5 ).
وقد قامت في تلك المنطقة دول عديدة على مدى مراحل تاريخها القديم، فقامت في البداية سومر في اقصى الجنوب، و اكد في المنطقة الوسطى، و سوبارتو في الشمال الغربي. اما في الالف الثانية قبل الميلاد، فكانت السيادة لبابل في النصف الجنوبي، و للميتاني في الشمال. ثم في اواخر هذه الالف الثانية قبل الميلاد اصبح لاشور في الشمال السيادة على كل المنطقة، ثم انتقلت في القرن السادس قبل الميلاد إلي بابل الجديدة ، وبعد ذلك لفارس ثم لليونان، وبعدهم للرومان.
ويقع الجزء الاكبر منها الان في حدود دولة العراق، والجزء الباقي موزع بين سوريا وتركيا.