كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان

الباب الملوكي

الباب الملوكي
حجم الخط
الباب الملوكي - The Kingly Door
كان باب الكنيسة الرئيسي في جهتها الغربية يسمي قديما الباب الملوكي ثم انتقلت هذه التسمية فيما بعد إلى باب الهيكل الرئيسي للكنيسة واستقر في التقليد الكنسي أن يكون علي الجانب الأيسر من الباب الملوكي - أي عن يمين الداخل إلى الهيكل أيقونة السيد المسيح وعلي جانبه الأيمن _ أي علي يسار الداخل إلى الهيكل أيقونة السيدة العذراء حاملة طفلها علي يديها وبذلك تجلس الملكة السمائية أم الملك عن يمين الملك السمائي كقول المزمور قامت الملكة عن يمينك أيها الملك ( مزمور 45: 9 ) - وفي الكنائس القديمة برع الفنان في تزيينه بالخشب المعشق والمطعم بالعاج بدقة متناهية تثير الإعجاب أما في الكنائس الحديثة فاستعيض عنه بستر يسدل علي مدخل الهيكل بدلا من هذا الباب التقليدي