كلمة منفعة
من الأشياء الجميلة في كنيستنا، ليالي الصلاة..بدأت كفكرة وسط الخدام، وما لبثت أن انتشرت وسط الشعب كله. ولا تخلو منها كنيسة في ليالي كيهك، كما أصبحت قاعدة لليلة رأس السنة.
— ليالي الصلاة

ترافيم

ترافيم
حجم الخط
ترافيم
يرد ذكر الترافيم في العهد القديم في جميع العهود، فتذكر في عهد الأباء ( تك 31 : 19 و 34 حيث تترجم بكلمة أصنام ). وفي عصر القضاة ( 17 : 5 ــ 18 : 30 )، وفي عصر الملكية قبل الانقسام وبعده ( 1 صم 15 : 23، 19 : 13 ــ 16، 2 مل 18 : 24، هوشع 3 : 4، حزقيال 21 : 21 )، وبعد السبي ( زك 10 : 2 ). وكانت دائما موضع إدانة متى كان الأمر متعلقا بإسرائيل ، سواء إدانة مباشرة ( 1 صم 15 : 23، 2 مل 23 : 24 ) أو غير مباشرة ( قض 17 : 6، زك 10 : 2 ). وقد ارتبط استخدامها بالعرافة. وقد جمع ميخا في عبادته الوثنية بين الافود والترافيم ( قض 17 : 5.. الخ ). وارتبطت أيضاً بالعرافة عن طريق صقل السهام والنظر إلى الكبد ( حز 21 : 21 )، وبالسحرة والعرافين والأصنام ( 2 مل 23 : 24 ). ولا نعلم كيف كانت تستخدم في العرافة، ولا ماذا كانت إشكالها. وبينما نفهم من سفر التكوين ( 31 : 34 ) أنها كانت صغيرة الحجم حتى أمكن لراحيل أن تضعها في حداجة الجمل وتجلس عليها، فان ما جاء في سفر صموئيل الأول ( 1 صم 19 : 13 ــ 16 ) قد يدل على أنها كانت في حجم الإنسان العادي. ويبدو أنها كانت ترتبط بالأسرة ( تك 31 : 34، قض 17 : 5، 1 صم 19 : 13 ــ 16 ) وقد اعتبرها لابان آلهته الخاصة ( تك 31 : 30 و 32 ). وقد دلت الاكتشافات الأثرية في نوزي في العراق على أن من تكون في حوزته هذه الأصنام يصبح له الحق في وراثة ممتلكات حميه، ولعل هذا يفسر ما فعلته راحيل لكي تجعل من زوجها وارثا لبيت أبيها، وهو أيضاً ما جعل لابان يسعى جاهدا إلى استردادها. وكل الأصنام التي وجدت في نوزي صغيرة الحجم.
ومن بين الإصلاحات التي قام بها يوشيا الملك انه أباد السحرة والعرافين والترافيم والأصنام ( 2 مل 23 : 24 ). ويقول عنها زكريا النبي أنها تتكلم بالباطل ( زك 10 : 2 ). ويتنبا هوشع بان بني إسرائيل سيقعدون أياما كثيرة بلا ملك ولا رئيس، وبلا ذبيحة وبلا تمثال وبلا افود وترافيم ( هو 3 : 4 ). وهو ما حدث لهم منذ أن رفضوا الرب يسوع وصلبوه.
ولا يعلم على وجه اليقين الأصل الذي اشتقت منه كلمة ترافيم ، ويرى البعض أنها قد تكون مشتقة من كلمة رفا بمعنى شفى أو اصلح ( فهي نفس الكلمة العربية رفا لفظا ومعنى )، ويرى البعض أنها تعني مسعدات أي أنها تجلب السعد كما كانوا يظنون.