كلمة منفعة
الإنسان المعتد بذاته، قد يصل إلى درجة تكون خطرة عليه، ومتعبه لكل من يتعامل معه.
— الاعتداد بالذات
تعزيم
تعزيم
حجم الخط
تعزيم - exorsism
العزيم هي خدمة صلاة لطرد الأرواح الشريرة وكانت هذه الخدمة في الكنيسة الأولي منوطة بأناس يدعون المعزمين لهم موهبة خاصة في ذلك الأمر - وقد أشار كتاب التقليد الرسولي والذي دون قبل سنة 235م إلى المعزمين كفئة كنسية ولكن لم يكن لهم صلوات رسامة خاصة بهم إذ لم يكونوا يحسبون ضمن الرتب الكهنوتية في الكنيسة ولم تكن هذه الخدمة مرتبطة حتما بدرجة كهنوتية - أي أن المعزم كان يمارس هذه الخدمة في الكنيسة ليس داخل الخدمة الليتورجية ولكن بعيدا عن السر الكنسي نفسه والذي لم يكن يحق ممارسته لغير الكهنة فقط فمن داخل السر الكنسي كان الأسقف أو القسيس يقوم بهذه الخدمة بنفسه - فعن دور الأسقف في هذه الخدمة يجمع الأسقف الذين يتعمدون ويدعهم يحنون رؤوسهم إلى الشرق ويبسط يديه عليهم ويصلي الاستحلاف ويطرد عنهم كل روح خبيث - وعن خدمة القسيس في طرد الأرواح النجسة بعد الانتهاء من جحد الشيطان : فإذا اعترف بهذا فيمسحه بزيت الاستحلاف قائلا : ليبعد عنه كل روح خبيث - ونعرف من الوثائق القديمة أن كل شيء يختص بالموعوظين الذين لم يدخلوا في شركة الكنيسة المقدسة بعد كان يلزم أن يجوز صلوات تعزيم سواء الزيت الذي يدهنون به والذي يسمي زيت الاستحلاف أو او الاستقسام أو العزيم أو حتى الخبز الذي يأكلونه والذي كان يسمي أيضا خبز استقسام - فكان الأسقف يرسل للموعوظين بزا قد تطهر بالصلاة فينالوا شركة الكنيسة - حيث كان لا يسمح للموعوظين أن يشتركوا مع المؤمنين في الأكل حتى في الولائم المحبية - والتقليد القبطي يورد ذكر المعزمين في أواشيي كل من القداسين الكيرلسي والغريغوري
العزيم هي خدمة صلاة لطرد الأرواح الشريرة وكانت هذه الخدمة في الكنيسة الأولي منوطة بأناس يدعون المعزمين لهم موهبة خاصة في ذلك الأمر - وقد أشار كتاب التقليد الرسولي والذي دون قبل سنة 235م إلى المعزمين كفئة كنسية ولكن لم يكن لهم صلوات رسامة خاصة بهم إذ لم يكونوا يحسبون ضمن الرتب الكهنوتية في الكنيسة ولم تكن هذه الخدمة مرتبطة حتما بدرجة كهنوتية - أي أن المعزم كان يمارس هذه الخدمة في الكنيسة ليس داخل الخدمة الليتورجية ولكن بعيدا عن السر الكنسي نفسه والذي لم يكن يحق ممارسته لغير الكهنة فقط فمن داخل السر الكنسي كان الأسقف أو القسيس يقوم بهذه الخدمة بنفسه - فعن دور الأسقف في هذه الخدمة يجمع الأسقف الذين يتعمدون ويدعهم يحنون رؤوسهم إلى الشرق ويبسط يديه عليهم ويصلي الاستحلاف ويطرد عنهم كل روح خبيث - وعن خدمة القسيس في طرد الأرواح النجسة بعد الانتهاء من جحد الشيطان : فإذا اعترف بهذا فيمسحه بزيت الاستحلاف قائلا : ليبعد عنه كل روح خبيث - ونعرف من الوثائق القديمة أن كل شيء يختص بالموعوظين الذين لم يدخلوا في شركة الكنيسة المقدسة بعد كان يلزم أن يجوز صلوات تعزيم سواء الزيت الذي يدهنون به والذي يسمي زيت الاستحلاف أو او الاستقسام أو العزيم أو حتى الخبز الذي يأكلونه والذي كان يسمي أيضا خبز استقسام - فكان الأسقف يرسل للموعوظين بزا قد تطهر بالصلاة فينالوا شركة الكنيسة - حيث كان لا يسمح للموعوظين أن يشتركوا مع المؤمنين في الأكل حتى في الولائم المحبية - والتقليد القبطي يورد ذكر المعزمين في أواشيي كل من القداسين الكيرلسي والغريغوري
اقتراحات موسوعية أخرى
جديروتايم
جديروتايم
هي المثني من جديرة فيكون معناها حظيرتي الغنم . وقد ورد الاسم في اخر قائمة باسماء مدن يهوذ...
قس
قس - قسوس
قس كلمة سريانية معناها شيخ أو كاهن والكلمة في الأصل اليوناني هيبرسبوتروس ( Presbuteros )...
يعزيز
يعزيز
كلمة عبرية معناها : يُعين أو يساعد . وكانت مدينة فى شرقى الأردن ، في جلعاد أو بالقرب منها ( ع...
نوف
نوف
الاسم العبري لمدينة منف التى كانت عاصمة مصر في أيام الدولة القديمة ، وتسمى أيضاً موف ( هو 9 :...
تدشين
تدشين - inauguration
الكلمة فارسية الأصل وانتقلت كما هي إلى اللغة العربية والفعل دشن بتشديد الشين -...
حفصيبة
حفصيبة
اسم عبري معناه مسرتي بها وهو اسم:
زوجة الملك حزقيا وأم ابنه منسى (2مل 1:21)
الاسم الرمزي ا...