كلمة منفعة
ليست اجتماعاتنا هي التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض، إنما التي نجتمع فيها مع الله، وحينما نجتمع مع بعضنا البعض، يكون الله في وسطنا حسب وعده الصادق:
— اذكر يا رب اجتماعاتنا، باركها

جلد

جلد
حجم الخط
جلد
الكلمة في العبرية هي رقيع وتعني الصفحة المطروقة الممتدة وتذكر دائما مرتبطة بالخليقة. وقد وردت تسع مرات في الاصحاح الاول من التكوين ( 1 : 6 و 7 و 8 و 14 و 15 و 17 و 20 )، وورد الفعل منها بمعنى مد او طرق في القول ومدوا الذهب صفائح ( خر 39 : 3 ). والكلمة في سفر التكوين تدل على ان الجلد قد عمل ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد ( تك 1 : 6 و 7 مز 148 : 4 ). وقد دعا الله الجلد سماء ( تك 1 : 8 ). وجاء في دانيال : والفاهمون يضيئون كضياء الجلد ( دانيال 12 : 3 ) لان الجلد مرصع بالكواكب والنجوم. وتترجم نفس الكلمة العبرية بالمقبب في حزقيال في إشارة إلي نفس الجلد ( حز 1 : 22 و 23 و 25 و 26، 10 : 1 ).
ويشبه الجلد بالشقة أي خيمة او سرادق : الباسط السموات كشقة ( مز 104 : 2 )، الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة ( إش 40 : 22 ). كما يشبه بالمراه المسبوكة : هل صفحت معه الجلد الممكن كالمراه المسبوكة ؟ ( ايوب 37 : 18 ــ وكلمة جلد هنا في العبرية شقاق ــ من شقة ــ فهي غير رقيع وتترجم في اغلب الاحيان بالغمام ).