كلمة منفعة
بمناسبة عيد الصليب، نذكر الكلمات الآتية:* أول علاقة لنا بالصليب هي في المعمودية، حيث صلب إنساننا العتيق حتى لا نستعبد بعد للخطية..
— الصليب في حياتنا (أ)

حجل

حجل، حجلة، حَجَل، حَجَلَة
حجم الخط
حَجَل ـ حَجَلَة
الحجل طائر يدعى في العبرية قوري ومعناه الصارخ أو الهاتف، ويظهر هذا الاسم في أسماء مركبة مثل عين هقوري ( قض 15 : 19 ) حيث دعا شمشون الله طالباً ماءً ليشرب فشق الله الكفة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. كما يظهر مفرداً كما في شدون بن قوري بن أبياساف ( 1أخ 9 : 19 ).
والحجلة طائر من عائلة التتراأونيديا (tetraonidae) وتستخدم الحجلة وبيضها طعاماً منذ أقدم العصور، وهناك نوعان منها في فلسطين، هما حجلة الصخور وجحلة الصحراء.
( 1 ) حجلة الصخور وباللاتينية أليكتوريس جراسكا (Alectoris gracca) وتعيش في نطاق واسع من البلاد، من السهول الساحلية إلى تلال اليهودية الجافة وجبال لبنان. وتتميز بخدود بيضاء تحيط بها هالة سوداء، كما بجناحيها المخططين بألوان زاهية، ويصل طولها إلى نحو خمسة وثلاثين سنتيمتراً. وهي بيضاء اللون وظهرها أسود اللون، وهي قريبة الشبه في الحجم والشكل من الحجلة ذات الأرجل الحمراء (alectoris rufa ) التي تعيش في جنوب غربي أوروبا والتي انتشرت انتشاراً واسعاً في كل أوروبا وشمالي أمريكا.
( 2 ) حجلة الصحراء (ammoperdix heyi) ويصل حجمها إلى نصف حجم حجلة الصخور، وتعيش في المناطق الصخرية حول البحر الميت وفي صحراء النقب وفي سيناء، وتكثر حول الواحات مثل عين جدي ، وحيث أنها تعيش في المناطق الجرداء أو غير كثيفة الغطاء البناتي، فلونها أصفر رملي مما يصعب معه اكتشاف أماكنها.
وأكثر ما يميز الحجلة هو صوتها لا منظرها، وجسمها ثقيل، لذلك تضطر للعدو بسرعة حتى تكتسب سرعة يمكنها معها الإقلاع والطيران لتحط في أول مكان تستطيع أن تختبئ فيه، ويبدو هذا واضحاً في أول إشارة في الكتاب المقدس إلى الحجلة، في قول داود وهو بالقرب من عين جدي: كما يتبع الحجل في الجبال ( 1 صم 26 : 20 )، فيصف داود تعقب شاول له كتعقب الحجل في الجبال، لسرعة جريه وصعوبة صيده، وسهولة اختفائه بين الصخور أو الأخشاب.
أما الموضع الثاني الذي ذكرت فيه الحجلة فهو : حجلة تحضن ما لم تبض محصل الغنى بغير حق ( إرميا 17 : 11 ) تشبيهاً للغني الذي يأخذ ما لا حق فيه بالحجلة التي تحضن بيض غيرها، إذ جاء عنها في بعض كتب المؤرخين العرب أن الحجلة الأم تجمع البيض من أعشاش طيور أخرى وتحضنها حتى إذا ما فقس البيض، عادت الأفراخ الصغيرة إلى أمهاتها.
وهناك إشارة إلى ةphraïm; et là il demeurait avec ses disciples.نسان إلى بيتك، فإن مكايد الغشاش كثيرة. كصفة الحجل الصياد في القفص صفة قلب المتكبر وهو كراصد يرقب السقوط،فإنه يكمن محولاً الخير إلى الشر، ويصم المختارين بالنقائص (سيراخ 11 : 31 ـ 33). وذلك إشارة إلى حبس الحجلة في قفص حتى تنادي بصوتها فتجذب الكثير من الحجل، حتى إذا ما اقتربت تصبح في مرمى سهام الصيادين الكامنين لها.