كلمة منفعة
يمكن بسبب الضعف أن يسقط الإنسان، فهو ليس معصوم. ولكن عليه أن يتوب، ويأخذ من سقطته درسًا، حتى لا يعاود السقوط، عملًا بقول أحد القديسين:
— توالي السقوط
حصاد
حصاد
حجم الخط
حصاد
قد يكون موسم الحصاد بالنسبة للكثيرين منا، قليل الأهمية لأننا بعيدون في حياتنا المعقدة عن أماكن الانتاج الفعلي لغذائنا وطعام يومنا، إلا أن الحصاد بالنسبة لشعب إسرائيل - كما بالنسبة لجميع سكان المناطق الزراعية - هو أهم موسم لديهم (تك 22:8، 6:45). وكانت المواقيت تحسب بناء على مواسم الحصاد (تك 14:30، يش 15:3، قض 1:15، راعوث 22:1، 23:2، 1صم 13:6، 2صم 9:21، 13:23). كما أن الأعياد الرئيسية الثلاثة عند اليهود كانت تقترن بثلاثة مواسم للحصاد (خر 16:23، 21:34 و22)، وهي:
(1) عيد الفصح في أبريل في موسم حصاد الشعير (انظر راعوث 22:1)
(2) عيد الأسابيع أو عيد الخمسين (بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح) في موسم حصاد القمح أو الحنطة (خر 22:34).
(3) عيد المظال في نهاية العام العبري، في شهر أكتوبر. في موسم جمع الفاكهة (لا 39:23)، ولم تتغير المواسم منذ ذلك الحين. وفي الفترة ما بين حصاد الشعير في أبريل، وحصاد القمح في يونيو، كان يتم حصد معظم أنواع الحبوب الأخرى. ويبدأ العنب في النضج في شهر أغسطس، إلا أن عملية جمع العنب لصنع النبيذ والمولاس (الدبس)، وتخزين التين المجفف والزبيب المجفف، كل هذه كانت تتم في نهاية شهر سبتمبر. وكانت تسقط بعض الأمطار القليلة في الفترة ما بين حصاد الشعير في أبريل وحصاد القمح، وهي أمطار مرغوبة لأنها تزيد من إنتاج القمح (انظر عاموس 7:4). وقد اتخذ صموئيل النبي من سقوط المطر غير المعتاد في فترة حصاد القمح سبباً لإلقاء الخوف في قلوب الشعب (1صم 17:12). وقد حدثت مثل هذه العاصفة غير المعتادة في سورية في 1912م، وأتلفت الكثير من المحاصيل وألقت الرعب في قلوب البسطاء من الفلاحين الذين اعتقدوا أن كارثة توشك أن تحل بهم.
أما في الفترة ما بين حصاد القمح وجمع ثمار الفاكهة، فلا يسقط المطر أبداً (2صم 10:21، إرميا 24:5، انظر أم 1:26). ويتمنى الحاصدون دائماً أن يكون الجو بارداً في موسم الحصاد (انظر أم 13:25).
وهناك الكثير من الأحكام المحددة المتعلقة بالحصاد. فقد كان ممنوعاً التقاط ما يتساقط من الحصيد (لا 9:19، 22:23، تث 19:24). وكان يجب تقديم باكورات الحصيد إلى الرب (لا 10:23). ومازال المسيحيون في سوريا يحتفلون بعيد الرب حيث يأتي أصحاب الكروم بباكورات عناقيد العنب إلى الكنيسة. كما كان على بني إسرائيل ألا يحصدوا ما لم يتعبوا فيه (لا 5:25). ويقدم سفر الأمثال النمل الذي يجمع أكله في الحصاد كدرس للكسالى (أم 8:6، 5:10، 4:20).
الاستخدام المجازي للحصاد: يرمز تلف المحصول إلى الخراب والضيق (أي 5:5، إش 9:16، 11:17، إرميا 17:5، 16:50) وكثيراً ما يعني موسم الحصاد في العهد القديم يوم الهلاك (إرميا 33:51، هو 11:6، يوئيل 13:3). كما يضرب المثل بالفرح في وقت الحصاد إذ كان الحصاد موسم فرح وبهجة (إش 3:9). ويقصد بحصاد النيل الحصاد الوفير (إش 3:23).
أما عبارة مضى الحصاد (إرميا 20:8) فتعني أن الوقت المعين قد مضى وضاعت الفرصة..ويقول الرب: إني أهدأ وانظر في مسكني..كغيم الندى في حر الحصاد، فإنه قبل الحصاد عند تمام الزهر، وعندما يصير الزهر حصرماً نضيجاً يقطع القضبان بالمناجل وينزع الأفنان ويطرحها (إش 4:18 و5). أي أنه ينتظر أفضل الأوقات ليقطع الأشرار في أوج مجدهم. ومازال وجود أيام حارة رطبة قبيل فترة نضج العنب أمراً مألوفاً، وهو أمر مستحب لأنه يعجل بنضج المحصول وجمعه، ويدعو الفلاحون في سورية هذا الوقت باسم طباخ العنب والتين.
وكثيراً ما أشار الرب يسوع في الأناجيل إلى حصاد النفوس (مت 37:9 و38، 30:13، مرقس 29:4، يو 35:4). وعند تفسير يسوع مثل الزوان لتلاميذه، قال إن الحصاد هو انقضاء العالم (مت 39:13، انظر رؤ 15:14 و19).
قد يكون موسم الحصاد بالنسبة للكثيرين منا، قليل الأهمية لأننا بعيدون في حياتنا المعقدة عن أماكن الانتاج الفعلي لغذائنا وطعام يومنا، إلا أن الحصاد بالنسبة لشعب إسرائيل - كما بالنسبة لجميع سكان المناطق الزراعية - هو أهم موسم لديهم (تك 22:8، 6:45). وكانت المواقيت تحسب بناء على مواسم الحصاد (تك 14:30، يش 15:3، قض 1:15، راعوث 22:1، 23:2، 1صم 13:6، 2صم 9:21، 13:23). كما أن الأعياد الرئيسية الثلاثة عند اليهود كانت تقترن بثلاثة مواسم للحصاد (خر 16:23، 21:34 و22)، وهي:
(1) عيد الفصح في أبريل في موسم حصاد الشعير (انظر راعوث 22:1)
(2) عيد الأسابيع أو عيد الخمسين (بعد سبعة أسابيع من عيد الفصح) في موسم حصاد القمح أو الحنطة (خر 22:34).
(3) عيد المظال في نهاية العام العبري، في شهر أكتوبر. في موسم جمع الفاكهة (لا 39:23)، ولم تتغير المواسم منذ ذلك الحين. وفي الفترة ما بين حصاد الشعير في أبريل، وحصاد القمح في يونيو، كان يتم حصد معظم أنواع الحبوب الأخرى. ويبدأ العنب في النضج في شهر أغسطس، إلا أن عملية جمع العنب لصنع النبيذ والمولاس (الدبس)، وتخزين التين المجفف والزبيب المجفف، كل هذه كانت تتم في نهاية شهر سبتمبر. وكانت تسقط بعض الأمطار القليلة في الفترة ما بين حصاد الشعير في أبريل وحصاد القمح، وهي أمطار مرغوبة لأنها تزيد من إنتاج القمح (انظر عاموس 7:4). وقد اتخذ صموئيل النبي من سقوط المطر غير المعتاد في فترة حصاد القمح سبباً لإلقاء الخوف في قلوب الشعب (1صم 17:12). وقد حدثت مثل هذه العاصفة غير المعتادة في سورية في 1912م، وأتلفت الكثير من المحاصيل وألقت الرعب في قلوب البسطاء من الفلاحين الذين اعتقدوا أن كارثة توشك أن تحل بهم.
أما في الفترة ما بين حصاد القمح وجمع ثمار الفاكهة، فلا يسقط المطر أبداً (2صم 10:21، إرميا 24:5، انظر أم 1:26). ويتمنى الحاصدون دائماً أن يكون الجو بارداً في موسم الحصاد (انظر أم 13:25).
وهناك الكثير من الأحكام المحددة المتعلقة بالحصاد. فقد كان ممنوعاً التقاط ما يتساقط من الحصيد (لا 9:19، 22:23، تث 19:24). وكان يجب تقديم باكورات الحصيد إلى الرب (لا 10:23). ومازال المسيحيون في سوريا يحتفلون بعيد الرب حيث يأتي أصحاب الكروم بباكورات عناقيد العنب إلى الكنيسة. كما كان على بني إسرائيل ألا يحصدوا ما لم يتعبوا فيه (لا 5:25). ويقدم سفر الأمثال النمل الذي يجمع أكله في الحصاد كدرس للكسالى (أم 8:6، 5:10، 4:20).
الاستخدام المجازي للحصاد: يرمز تلف المحصول إلى الخراب والضيق (أي 5:5، إش 9:16، 11:17، إرميا 17:5، 16:50) وكثيراً ما يعني موسم الحصاد في العهد القديم يوم الهلاك (إرميا 33:51، هو 11:6، يوئيل 13:3). كما يضرب المثل بالفرح في وقت الحصاد إذ كان الحصاد موسم فرح وبهجة (إش 3:9). ويقصد بحصاد النيل الحصاد الوفير (إش 3:23).
أما عبارة مضى الحصاد (إرميا 20:8) فتعني أن الوقت المعين قد مضى وضاعت الفرصة..ويقول الرب: إني أهدأ وانظر في مسكني..كغيم الندى في حر الحصاد، فإنه قبل الحصاد عند تمام الزهر، وعندما يصير الزهر حصرماً نضيجاً يقطع القضبان بالمناجل وينزع الأفنان ويطرحها (إش 4:18 و5). أي أنه ينتظر أفضل الأوقات ليقطع الأشرار في أوج مجدهم. ومازال وجود أيام حارة رطبة قبيل فترة نضج العنب أمراً مألوفاً، وهو أمر مستحب لأنه يعجل بنضج المحصول وجمعه، ويدعو الفلاحون في سورية هذا الوقت باسم طباخ العنب والتين.
وكثيراً ما أشار الرب يسوع في الأناجيل إلى حصاد النفوس (مت 37:9 و38، 30:13، مرقس 29:4، يو 35:4). وعند تفسير يسوع مثل الزوان لتلاميذه، قال إن الحصاد هو انقضاء العالم (مت 39:13، انظر رؤ 15:14 و19).
اقتراحات موسوعية أخرى
ازقة
زقاق- أزقة
الزقاق الطريق الضيق نافذاَ أو غير نافذ. ويقول الرب يسوع: فمتي صنعت صدقة فلا تصوت قدامك ب...
اربوت
أربوت
إحدى المقاطعات الاثنتي عشرة ، كان يمتار منها الوكيل ابن حسد للملك سليمان وبيته ( 1مل 4 : 10 )...
الرسالة الى العبرانيين
عبرانيون - الرسالة إلى العبرانيين
الرسالة إلى العبرانيين هي السفر التاسع عشر في أسفار العهد الجديد...
ذهب
ذَهَب
أولاً : المعدن وأوصافه في الكتاب : لم يتردد ذكر أي معدن في أسفار العهد القديم ، ولا تعددت أوص...
شوبي
شـوبي
اسم عموني معناه من يسبي سبيا ، وهو ابن الملك ناحاش من ربة بني عمون ، وقد جاء مع آخرين إلي داو...
يفديا
يفديا
اسم عبري معناه الـــرب يفــــدي . وهو أحد أبناء شاشق من سبط بنيامين . وكان أحد رؤوس السبط ممن...