كلمة منفعة
قد تكون ابنًا لله، وخادمًا في الكنيسة، ومواظبًا على أعمال روحية، ومع ذلك فأنت واقع تحت وطأة الحزبية، وخاضع لمشاعرها..!
— الحزبية

حمار

حمار
حجم الخط
حمار
وله عدة أسماء في العبرية:
(1) حامار أو حامور وهي شبيهة بالكلمة العربية، ويرجح أنها مشتقة من كلمة عبرية معناها حَمْل أو قوة، ويرجعها البعض إلى كلمة أحمر في العربية، لأن لون الكثير من الحمير رمادي أو أبيض يميل إلى الحمرة ( انظر تك 22: 30). وهناك تورية بين كلمتي حمار ( في لحي حمار ) وكلمة كومة ( فهي حامور في العبرية ) في قول شمشون : بلحي حمار كومة كومتين. بلحي حمار قتلت ألف رجل ( قض 15: 16 ) .
(2) أتان وهي في الأشورية أتانو وفي الأرامية أتانه ، وهي مشتقة من كلمة أتي لأن الأتان تستخدم في النقل وقطع المسافات . ويظن فورست ( Furst ) أنها مشتقة من الكلمة الأرامية أدان بمعنى هزيل أو سهل الانقياد . و الأتن الصحر ( قض 5: 10 ) تشير إلى نوع من الحمير ذات اللون الأبيض المشرب بالحمرة ، وهي من أجود أنواع الحمير ( انظر تك 49: 11) .
(3) عير وهي نفسها في العربية لفظاً ومعنى، وتطلق على الحمار الفتي القوي ، وهي مشتقة من كلمة عبرية بمعنى يهرب بسرعة أو يفر بخفة وقد ترجمت إلى جحش ( قض 10: 4، 12: 14) وإلى حمير ( إش 30: 24).
(4) بير وهو الجحش البري ومشتقة من أصل عبري بمعنى يثب في إشارة إلى خفة هذا الحيوان ورشاقته ، وتترجم هذه الكلمة في العهد القديم إلى الفرا ( انظر أيوب 6: 5، 11: 12، 24: 5، مز 104: 11، إش 32: 14، إرميا 2: 24، 14: 6، هوشع 8: 9).
(5) عراد أو عرود وتعني الجحش الشارد أو الطليق، وهي الكلمة المترجمة إلى حمار الوحش ( أيوب 39: 5-8، دانيال 5: 21).
(أ) أصله وأنواعه : استؤنس الحمار من الحمار الإفريقي الوحشي المسمى باللاتينية إكوس أسينس ( Equus Asinus ) الذي كان يوجد بأنواعه العديدة في المنطقة الممتدة من الصومال عبر الصحراء الليبية إلى المغرب . وقد ظلت ثلاثة أنواع من الحمير تعيش في تلك المناطق حتى العصر الروماني، وعاش أحدها في شمال غربي أفريقيا، وعاش ثانيها في بلاد النوبة فيما بين النيل والبحر الأحمر وعاش ثالثها في الصومال. ويبدو أن الحمار الموجود حالياً جاء من التهجين بين كل هذه الأنواع.
وتدل الآثار المصرية القديمة على أن استخدام الحمار لخدمة الإنسان بدأ في الصحراء الليبية ثم انتقل إلى وادي النيل حيث استخدام بكثرة.