كلمة منفعة
كثيرون يجذبهم إغراء العدد، أي عدد!ويظنون أن النجاح في الحياة يعتمد على العدد..!
— إغراء العدد
مائدة خبز الوجوه
مائدة خبز الوجوه
حجم الخط
خبز الوجوه
أو خبز الحضرة أي الخبز المعروض في محضر اللـه أو أمام وجهه، لأنه كان يوضع أمام الرب دائماً (خر25: 30، 35: 13، انظر عد4: 7، 2أخ2: 4)، وهو خبز التقدمة(مت12: 4، مرقس2: 26، عب9: 2).
(1) التقدمية في الناموس :أمر الرب موسى قائلاً: تأخذ دقيقاً(سميذاً) وتخبزه اثني عشر قرصاً . عشرين( من الإيفة) يكون القرص الواحد، وتجعلها صفين كل صف ستة على المائدة الطاهرة أمام الرب. وتجعل على كل صف لباناً نقياً فيكون للخبز تذكاراً وقوداً للرب. في كل يوم سبت يرتبه أمام الرب دائماً من عند بني إسرائيل ميثاقاً دهرياً. فيكون لهرون وبنيه فيأكلونه في مكان مقدس. لأنه قدس أقداس له من وقائد الرب فريضة دهرية(لا24: 5 ـ 9). وكان على القهاتيين القيام بإعداد خبز الوجوه في كل يوم سبت(1أخ9: 32 انظر أيضاً 1أخ23: 29، 2أخ13: 11).
(2) مائدة خبز الوجوه :وقد جاء وصف المائدة الطاهرةالتي كان يوضع عليها خبز الوجوه في سفر الخروج هكذا:وتصنع مائدة من خشب السنط طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف، وتغشيها بذهب نقي. وتصنع لحاجبها إكليلاً من ذهب حواليها، وتصنع لها حاجباً على شبر حواليها،وتصنع لها إكليلاً من ذهب حواليها . وتصنع لها أربع حلقات من ذهب وتجعل الحلقات على الزوايا الأربع التي لقوائمها الأربع. عند الحاجب تكون الحلقات بيوتاً لعصوين لحمل المائدة.وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب، فتحمل بهما المائدة. وتصنع صحافها وصحونها وكأساتها وجاماتها التي يسكب بها من ذهب نقي تصنعها. وتجعل على المائدة خبز الوجوه أمامي دائما(خر25: 23 ـ 30).
وكما جاء بالوصف كان على المائدة صحافها وصحونها وكأساتها وجاماتها ، وقطعاً لم تكن هذه الأواني فارغة أمام الرب.والأرجح أن الصحاف كانت توضع عليها أقراص خبز الوجوه ، ستة على كل صحفة . كما كانت الكأسات تملأ خمراً، أما الجامات فكانت تملأ زيتاً، وكانت الصحون لوضع اللبان بها، وتوضع بلبانها أعلى كل صف من صفي الأرغفة ، وفي كل سبت، كانت تستبدل الأرغفة بغيرها طازجة، وكان اللبان يحرق على مذبح البخور وقوداً للرب ( لا 24: 7). أما الأرغفة المرفوعة فكانت تعطى لهرون وبنيه ليأكلوها في مكان مقدس ( لا 24: 8و9).
وقد حدث عند هروب داود من أمام شاول الملك ، أن جاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن وطلب منه أن يعطيه خمس خبزات ، لأنه لم يكن هناك خبز إلا خبز الوجوه المرفوع من أمام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم أخذه ( 1صم 21: 1 ـ 6) ، وقد أشار الرب يسوع إلى هذه الحادثة في في حديثه عن يوم السبت ( مت 12: 4، مرقس 2: 26، لو 6: 4).
وقد عمل سليمان في الهيكل المائدة التي عليها خبز الوجوه من ذهب ( 1 مل 7: 48). كما فرض نحميا ضريبة سنوية لخدمة الهيكل بما في ذلك خبز الوجوه والتقدمة ( نح 10: 32 و33).
(3) عند الارتحال : كان يأتي هرون وبنوه.. وعلى مائدة خبز الوجوه يبسطون ثوب أسمانجوني ويضعون عليه الصحاف والصحون والأقداح وكاسات السكيب ويكون الخبز الدائم عليه، ويبسطون عليها ثوب قرمز ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصيه ( عد 4: 5 ـ 8). وكان يحمل المائدة عند الارتحال القهاتيون مع غيرها من أمتعة القدس وقدس الأقداس ( عد 3: 33، 4: 15). وكان يشرف على ذلك ألعازار بن هرون الكاهن ( عد 4: 16).
(4) المغزى : نستطيع أن نرى مما سبق أهمية خبز الوجوه في العبادة في خيمة الاجتماع وفي الهيكل فيما بعد، فقد كان خبز الوجوه يذكر العابدين ـ على الدوام ـ بأنه ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان لأنه كان يرفع في كل يوم سبت . بل لعلنا نرى فيه صورة للطلبة المذكورة في الصلاة التي علمها الرب لتلاميذه : خبزنا كفافنا أعطنا اليوم ( مت 6: 11).ولأن المائدة لم تكن تخلو مطلقاً من وجود هذا الخبز فوقها ، فإننا نستطيع ان نرى صورة لاعتماد الإنسان اعتماداً دائماً وكلياً على الله لسد كل أعوازه الزمنية والروحية ، بل لقد رأينا أنه في أثناء الارتحال كان الخبز الدائم يحمل مع المائدة ( عد 4: 7 ).
ونرى في الاثني عشر رغفياً ـ التي تمثل الاثني عشر سبطاً ـ وحدة الشعب أمام اللـه ( انظر 1 مل 18: 31و32 ، حز 37: 16ـ 22).
ويرى البعض في خبز الوجوه الموضوع دائماً أمام اللـه رمزاً للرب يسوع المسيح ، كموضوع شبع اللـه على الدوام فهو خبز إلهك ( لا 21 : 8)، كما أن في شبع جميع المؤمنين ( الكهنة ) ، وهو خبز اللـه ... الواهب حياة للعالم ( يو 6: 33).
أو خبز الحضرة أي الخبز المعروض في محضر اللـه أو أمام وجهه، لأنه كان يوضع أمام الرب دائماً (خر25: 30، 35: 13، انظر عد4: 7، 2أخ2: 4)، وهو خبز التقدمة(مت12: 4، مرقس2: 26، عب9: 2).
(1) التقدمية في الناموس :أمر الرب موسى قائلاً: تأخذ دقيقاً(سميذاً) وتخبزه اثني عشر قرصاً . عشرين( من الإيفة) يكون القرص الواحد، وتجعلها صفين كل صف ستة على المائدة الطاهرة أمام الرب. وتجعل على كل صف لباناً نقياً فيكون للخبز تذكاراً وقوداً للرب. في كل يوم سبت يرتبه أمام الرب دائماً من عند بني إسرائيل ميثاقاً دهرياً. فيكون لهرون وبنيه فيأكلونه في مكان مقدس. لأنه قدس أقداس له من وقائد الرب فريضة دهرية(لا24: 5 ـ 9). وكان على القهاتيين القيام بإعداد خبز الوجوه في كل يوم سبت(1أخ9: 32 انظر أيضاً 1أخ23: 29، 2أخ13: 11).
(2) مائدة خبز الوجوه :وقد جاء وصف المائدة الطاهرةالتي كان يوضع عليها خبز الوجوه في سفر الخروج هكذا:وتصنع مائدة من خشب السنط طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف، وتغشيها بذهب نقي. وتصنع لحاجبها إكليلاً من ذهب حواليها، وتصنع لها حاجباً على شبر حواليها،وتصنع لها إكليلاً من ذهب حواليها . وتصنع لها أربع حلقات من ذهب وتجعل الحلقات على الزوايا الأربع التي لقوائمها الأربع. عند الحاجب تكون الحلقات بيوتاً لعصوين لحمل المائدة.وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب، فتحمل بهما المائدة. وتصنع صحافها وصحونها وكأساتها وجاماتها التي يسكب بها من ذهب نقي تصنعها. وتجعل على المائدة خبز الوجوه أمامي دائما(خر25: 23 ـ 30).
وكما جاء بالوصف كان على المائدة صحافها وصحونها وكأساتها وجاماتها ، وقطعاً لم تكن هذه الأواني فارغة أمام الرب.والأرجح أن الصحاف كانت توضع عليها أقراص خبز الوجوه ، ستة على كل صحفة . كما كانت الكأسات تملأ خمراً، أما الجامات فكانت تملأ زيتاً، وكانت الصحون لوضع اللبان بها، وتوضع بلبانها أعلى كل صف من صفي الأرغفة ، وفي كل سبت، كانت تستبدل الأرغفة بغيرها طازجة، وكان اللبان يحرق على مذبح البخور وقوداً للرب ( لا 24: 7). أما الأرغفة المرفوعة فكانت تعطى لهرون وبنيه ليأكلوها في مكان مقدس ( لا 24: 8و9).
وقد حدث عند هروب داود من أمام شاول الملك ، أن جاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن وطلب منه أن يعطيه خمس خبزات ، لأنه لم يكن هناك خبز إلا خبز الوجوه المرفوع من أمام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم أخذه ( 1صم 21: 1 ـ 6) ، وقد أشار الرب يسوع إلى هذه الحادثة في في حديثه عن يوم السبت ( مت 12: 4، مرقس 2: 26، لو 6: 4).
وقد عمل سليمان في الهيكل المائدة التي عليها خبز الوجوه من ذهب ( 1 مل 7: 48). كما فرض نحميا ضريبة سنوية لخدمة الهيكل بما في ذلك خبز الوجوه والتقدمة ( نح 10: 32 و33).
(3) عند الارتحال : كان يأتي هرون وبنوه.. وعلى مائدة خبز الوجوه يبسطون ثوب أسمانجوني ويضعون عليه الصحاف والصحون والأقداح وكاسات السكيب ويكون الخبز الدائم عليه، ويبسطون عليها ثوب قرمز ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصيه ( عد 4: 5 ـ 8). وكان يحمل المائدة عند الارتحال القهاتيون مع غيرها من أمتعة القدس وقدس الأقداس ( عد 3: 33، 4: 15). وكان يشرف على ذلك ألعازار بن هرون الكاهن ( عد 4: 16).
(4) المغزى : نستطيع أن نرى مما سبق أهمية خبز الوجوه في العبادة في خيمة الاجتماع وفي الهيكل فيما بعد، فقد كان خبز الوجوه يذكر العابدين ـ على الدوام ـ بأنه ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان لأنه كان يرفع في كل يوم سبت . بل لعلنا نرى فيه صورة للطلبة المذكورة في الصلاة التي علمها الرب لتلاميذه : خبزنا كفافنا أعطنا اليوم ( مت 6: 11).ولأن المائدة لم تكن تخلو مطلقاً من وجود هذا الخبز فوقها ، فإننا نستطيع ان نرى صورة لاعتماد الإنسان اعتماداً دائماً وكلياً على الله لسد كل أعوازه الزمنية والروحية ، بل لقد رأينا أنه في أثناء الارتحال كان الخبز الدائم يحمل مع المائدة ( عد 4: 7 ).
ونرى في الاثني عشر رغفياً ـ التي تمثل الاثني عشر سبطاً ـ وحدة الشعب أمام اللـه ( انظر 1 مل 18: 31و32 ، حز 37: 16ـ 22).
ويرى البعض في خبز الوجوه الموضوع دائماً أمام اللـه رمزاً للرب يسوع المسيح ، كموضوع شبع اللـه على الدوام فهو خبز إلهك ( لا 21 : 8)، كما أن في شبع جميع المؤمنين ( الكهنة ) ، وهو خبز اللـه ... الواهب حياة للعالم ( يو 6: 33).
اقتراحات موسوعية أخرى
شامور
شامور
اسم عبري معناه شوك أو صون ، وهو لاوي من بني ميخا من بني عزيئيل (1أخ24: 24).
جدوي
جدوي
الجدوي في الأصل هي المطر الغزير، و العطية ،جدا عليه بمعنى اعطاه. ويجدي أي يثمر. و يقول صاحب ا...
يريماي
يريماي
اسم عبري معناه مرتفع . وهو أحد أبناء حشوم ، الذين كانوا قد اتخذوا نساء أجنبيات ، وتخلوا عنهم...
بتوئيل
بتوئيل - بتول
اسم مدينة وقعت في نصيب شمعون ( 1 أخ 4 : 30 ) وتسمي ايضا بتول في يشوع ( 19 : 4 )، وكس...
ارستوبولس ( ارسطوبولس )
أرستوبولس ( أرسطوبولس )
ومعناه خير مشير وهو اسم :
1- ابن يوحنا هيركانوس المكابي، الذي استولى على ا...
طاقة ( قدرة )
طاقة ( ُقدرة )
الطاقة هي القدرة . ويقول الحكيم : لا تمنع الخير عن أهله حين يكون في طاقة يدك أن تفعل...