كلمة منفعة
إذا أحاطت بك تجربة وضيقة، فلا تضطرب، ولا يملك عليك الحزن والضجر. فما أسهل أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي، إن تذكرت العبارات الثلاث الآتية، في عمق وفي إيمان:
— ثلاث نصائح في التجارب
خزف
خزف، اواني خزفية، أواني خزفية
حجم الخط
خزف ـ أواني خزفية
الخزف هو ما عمل من طين وشوي بالنار فصار فخاراً:
أولاً : تاريخ الصناعة :
(1)فيما قبل التاريخ : صناعة الخزف من أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان، ففي التلال الحجرية التي تكتنف وادي النيل في مصر العليا، كشف المنقبون عن أواني خزفية مطلية باللون الحمر ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، وكانت هذه الأواني مدفونة في قبور بيضاوية غير عميقة مع أكوام من جثث الموتى مع أسلحتهم وأدواتهم المصنوعة من الصوان. وهذه الجرار هي أقدم نماذج لفن صناعة الخزف. ومما يدعو للعجب أنه في بلاد بابل ـ المنافس الأعظم لمصر في الحضارة في تلك العصور ـ كانت صناعة الخزف أقل تطوراً منها في مصر، ولكن لعل ذلك نتج عن الاختلاف في طبيعة البلدين، فيحتمل أن أطلال وخرائب المدن ـ في السهول البابلية ـ التي تهدمت واندثرت قد محت كل أثر لمخلفات سكان تلك البلاد في عصور ما قبل التاريخ .
(2) في بابل : إن أقدم نماذج لصناعة الخزف في بابل ترجع إلى العصور التاريخية القديمة، وتتكون من ألواح من الفخار المحروق المكتوب عليه، ومن طوب وأنابيب للصرف، ومعابد عائلية صغيرة، وأواني لحفظ السوائل والفاكهة وغيرها .
وفيما بين القرنين التاسع والسابع قبل الميلاد، تطورت صناعة الخزف وأصبحت على حال أفضل، وتحدد ذلك التاريخ شظايا من الفخار تحمل اسم الملك آسر حدون.
(3) في مصر : في ختام العصر الحجري الحديث وبداية عصر الأسرات (4500 ـ 4000 ق. م.) حدث تدهور في صناعة الخزف، فأصبحت الصناعة والأشكال أقل جودة، ولم يحدث تقدم فيها إلا في عهد الأسرة الرابعة (عصر بناة الأهرامات)، وفي تلك الأثناء اكتشفت طريقة التزجيج، وأصبحت صناعة الخزف المزجج الجميل من أهم الحرف في مصر القديمة، ويرجح أنه في ذلك العصر اخترعت عجلة أو دولاب الفخاري .
(4) في فلسطين : بدأت صناعة الفخار في الأرض التي أصبحت فيما بعد موطناً لبني إسرائيل، قبل أن يدخلها بنو إسرائيل بل قبل أن يمد الفينيقيون ـ الذين أنشأوا مدنهم على سواحل البحر المتوسط ـ تجارتهم إلى المناطق الداخلية ومعها الأواني الخزفية التي كانوا يصنعونها في صور أو صيدون. وكانت النماذج الأولى من الأواني مصنوعة باليد كما كان الحال في مصر وبابل ، أي بدون الاستعانة بالعجلة .
والأرجح أن بني إسرائيل تعلموا هذه الصناعة من الفينيقيين أو من مصر في أثناء إقامتهم بها، فواضح فيما خلَّفوه من قطع أنهم قلدوا فيها الفينيقيين . ومن الطبيعي أنهم في اثناء تجوالهم في البرية لم يكن من اليسير عليهم دائماً استخدام الأواني الخزفية، بل الأغلب أنهم استخدموا الأواني من جلود الحيوانات والقرع والخشب والمعادن، فهذه كلها أقل عرضة للكسر ـ في أثناء التنقل ـ من الأواني الخزفية .
ولكن يبدو أنه عندما استقر بنو إسرائيل في موطنهم الجديد، لم يتأخروا عن استخدام الأواني الخزفية لفوائدها الكثيرة، وأصبح لهم اسلوبهم الخاص في صناعتها رغم أنه كان أقل مستوى عن غيرهم .
وفي ختام عصر الملكية ظهر مرة أخرى تأثرهم بالشعوب الأخرى فظهرت الأواني الخزفية الحمراء والسوداء التي تميز بها اليونان، وبعد ذلك تأثروا بالفن الروماني ثم بالعرب .
ثانياً : مادة الخزف : الخزف يصنع من مادة طينية تتكون من سيليكات الألمونيوم المائية مختلطة بالعديد من الشوائب التي تختلف نسبها باختلاف التربة المأخوذ منها الطين. وكلما زادت مادة الطين نقاوة، أصبحت أقل لدانة . وأنقى أنواع الطين هو الكاولين الذي يصنع منه الخزف الصيني ( البورسلين ) وهو أفضل أنواعه. وتتأثر كل عمليات الصناعة من تشكيل وتجفيف وحرق بنوع المادة الطينية .
وبعد أن ينظف الطين من الحشائش والحجارة وغيرها ، يشكل بالصورة المطلوبة، وعندما يجف يحتفظ بالشكل الذي جف عليه . ثم بعد ذلك يحرق في قمائن حيث يحدث تفاعل كيمائي يتحول به الطين إلى مادة جديدة ، فيصبح نوعاً من الحجر ويكتسب لوناً جديداً يتوقف على نوع الشوائب الموجودة في الطين وعلى نسبة وجودها . فوجود أكسيد الحديد يكسبه لوناً يتدرج ما بين الأحمر والبني، ووجود هيدرات الحديد يكسبه لوناً يتدرج ما بين الرمادي والسمني . كما أن كربونات الحديد تكسبه ظلالاً رمادية، ووجود مواد عضوية تضفي عليه ظلالاً من الأسود إلى البني .
ثالثاً : تشكيل الطين : كان تشكيل الطين يتم في البداية باليد، ثم اخترعت العجلة أو الدولاب. وكان استخدام الدولاب في صنع الواني الخزفية، هو السائد في العصور الكتابية. كما كانت تستخدم أيضاً القوالب في تشكيل الطين ـ كما في صناعة الطوب ـ وعندما يجف الطين ينفصل عن القالب . وكانت هذه الطريقة هي أكثر الطرق استخداماً في صنع التماثيل، كما استخدمت من بداية العصر اليوناني في صنع المصابيح، ولعل هذا ما يشير إليه القول: تتحول كطين الخاتم ( أيوب 38: 14)، فكلمة خاتم هنا قد تعني قالباً.
وكانت تتم زخرفة الخزف بطرق كثيرة، كان أكثرها استخداماً هو طبع الأشكال والحليات المطلوبة، عليه قبل أن يجف . وكانت هذه أشكال متنوعة من خطوط عرضية أو طولية أو متقاطعة أو خطوط منكسرة، أو على شكل مسابح. كما كانت ترسم أشكال وصور بالألوان قبل عملية الحرق في القمائن، وكان هذا هو الشائع في العصر البرونزي المتأخر، وهو الحقبة السابقة لدخول بني إسرائيل بقيادة يشوع إلى أرض كنعان .
وكانت الأنواع الجيدة تطلى بطبقة من أنقى أنواع الطين الناعم الذي يتحول إلى ألوان جميلة. وكان الصقل من الأساليب الفنية لإنتاج أجود الأنواع، إذ يكتسب سطح الإناء بريقاً ولمعاناً . وقد بلغ هذا الفن ذروته في منتصف العصر البرونزي والعصر الحديدي الثاني .
وهناك إشارات في العهد القديم لعمليات صناعة الأواني الخزفية، فيرد ذكر الخزافيين وأنهم أقاموا مع الملك لشغله ( 1أخ 4: 23، انظر أيضاً مز 2: 9، إش 29: 16، إرميا 18: 2 ـ 6، مراثي 4: 2، زك 11: 13).
كما ترد إشارات إلى دوس الطين لإعداده لعملية التشكيل (ناحوم 3: 14، إش 41: 25). وكانت جودة الأواني تتوقف على مدى الدقة والمهارة في عملية الدوس .
وبيت الفخاري الذي تكلم عنه إرميا يقصد به المكان المخصص للصناعة، وكان لابد أن يكون قريباً من حقل يتوفر فيه الطين ويتسع لنشر الأواني بعد صناعتها، تحت أشعة الشمس لتجف تحت الرقابة المستمرة، وكذلك يتسع لتخزينها قبل وبعد حرقها في القمائن، ومكان لإقامة القمينة أو القمائن، ومكان لإلقاء التالف والمكسور من الواني . وكان يجب أن يكون للمكان الذي يوضع به الدولاب سقف أو مظلة لحماية الصانع من الجو وتقلباته .
ومع أن غالبية الأواني الخزفية في العصور الكتابية كانت تصنع على الدولاب، إلا أن هذا الدولاب لم يذكر إلا في إرميا (18: 1 ـ 6). وكان هناك نوعان من الدواليب: نوع يدار باليد وكان يتكون من قرصين من الحجر أو الخشب يعلو أحدهما الآخر، الأسفل منهما ثقيل لكي يعطي كمية تحرك كبيرة تساعد على استمرار دوران القرص الأعلى الذي توضع عليه قطعة الطين لتشكيلها بلمسات من يد الفخاري المدربة .
أما الدولاب الذي يدار بالرجل، فيتكون أيضاً من قرصين منفصلين، الأسفل منهما أكبر من الأعلى، ويربط بينهما عمود شبه راسي، لنقل الحركة، فيدار القرص الأسفل برجل الفخاري، بينما تعمل يده في تشكيل قطعة الطين التي توضع على مركز القرص الأعلى. وقد جاء وصف عمل الفخاري في سفر حكمة يشوع بن سيراخ: وهكذا الخزاف الجالس على عمله المدير دولابه برجليه ف‚0
الخزف هو ما عمل من طين وشوي بالنار فصار فخاراً:
أولاً : تاريخ الصناعة :
(1)فيما قبل التاريخ : صناعة الخزف من أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان، ففي التلال الحجرية التي تكتنف وادي النيل في مصر العليا، كشف المنقبون عن أواني خزفية مطلية باللون الحمر ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، وكانت هذه الأواني مدفونة في قبور بيضاوية غير عميقة مع أكوام من جثث الموتى مع أسلحتهم وأدواتهم المصنوعة من الصوان. وهذه الجرار هي أقدم نماذج لفن صناعة الخزف. ومما يدعو للعجب أنه في بلاد بابل ـ المنافس الأعظم لمصر في الحضارة في تلك العصور ـ كانت صناعة الخزف أقل تطوراً منها في مصر، ولكن لعل ذلك نتج عن الاختلاف في طبيعة البلدين، فيحتمل أن أطلال وخرائب المدن ـ في السهول البابلية ـ التي تهدمت واندثرت قد محت كل أثر لمخلفات سكان تلك البلاد في عصور ما قبل التاريخ .
(2) في بابل : إن أقدم نماذج لصناعة الخزف في بابل ترجع إلى العصور التاريخية القديمة، وتتكون من ألواح من الفخار المحروق المكتوب عليه، ومن طوب وأنابيب للصرف، ومعابد عائلية صغيرة، وأواني لحفظ السوائل والفاكهة وغيرها .
وفيما بين القرنين التاسع والسابع قبل الميلاد، تطورت صناعة الخزف وأصبحت على حال أفضل، وتحدد ذلك التاريخ شظايا من الفخار تحمل اسم الملك آسر حدون.
(3) في مصر : في ختام العصر الحجري الحديث وبداية عصر الأسرات (4500 ـ 4000 ق. م.) حدث تدهور في صناعة الخزف، فأصبحت الصناعة والأشكال أقل جودة، ولم يحدث تقدم فيها إلا في عهد الأسرة الرابعة (عصر بناة الأهرامات)، وفي تلك الأثناء اكتشفت طريقة التزجيج، وأصبحت صناعة الخزف المزجج الجميل من أهم الحرف في مصر القديمة، ويرجح أنه في ذلك العصر اخترعت عجلة أو دولاب الفخاري .
(4) في فلسطين : بدأت صناعة الفخار في الأرض التي أصبحت فيما بعد موطناً لبني إسرائيل، قبل أن يدخلها بنو إسرائيل بل قبل أن يمد الفينيقيون ـ الذين أنشأوا مدنهم على سواحل البحر المتوسط ـ تجارتهم إلى المناطق الداخلية ومعها الأواني الخزفية التي كانوا يصنعونها في صور أو صيدون. وكانت النماذج الأولى من الأواني مصنوعة باليد كما كان الحال في مصر وبابل ، أي بدون الاستعانة بالعجلة .
والأرجح أن بني إسرائيل تعلموا هذه الصناعة من الفينيقيين أو من مصر في أثناء إقامتهم بها، فواضح فيما خلَّفوه من قطع أنهم قلدوا فيها الفينيقيين . ومن الطبيعي أنهم في اثناء تجوالهم في البرية لم يكن من اليسير عليهم دائماً استخدام الأواني الخزفية، بل الأغلب أنهم استخدموا الأواني من جلود الحيوانات والقرع والخشب والمعادن، فهذه كلها أقل عرضة للكسر ـ في أثناء التنقل ـ من الأواني الخزفية .
ولكن يبدو أنه عندما استقر بنو إسرائيل في موطنهم الجديد، لم يتأخروا عن استخدام الأواني الخزفية لفوائدها الكثيرة، وأصبح لهم اسلوبهم الخاص في صناعتها رغم أنه كان أقل مستوى عن غيرهم .
وفي ختام عصر الملكية ظهر مرة أخرى تأثرهم بالشعوب الأخرى فظهرت الأواني الخزفية الحمراء والسوداء التي تميز بها اليونان، وبعد ذلك تأثروا بالفن الروماني ثم بالعرب .
ثانياً : مادة الخزف : الخزف يصنع من مادة طينية تتكون من سيليكات الألمونيوم المائية مختلطة بالعديد من الشوائب التي تختلف نسبها باختلاف التربة المأخوذ منها الطين. وكلما زادت مادة الطين نقاوة، أصبحت أقل لدانة . وأنقى أنواع الطين هو الكاولين الذي يصنع منه الخزف الصيني ( البورسلين ) وهو أفضل أنواعه. وتتأثر كل عمليات الصناعة من تشكيل وتجفيف وحرق بنوع المادة الطينية .
وبعد أن ينظف الطين من الحشائش والحجارة وغيرها ، يشكل بالصورة المطلوبة، وعندما يجف يحتفظ بالشكل الذي جف عليه . ثم بعد ذلك يحرق في قمائن حيث يحدث تفاعل كيمائي يتحول به الطين إلى مادة جديدة ، فيصبح نوعاً من الحجر ويكتسب لوناً جديداً يتوقف على نوع الشوائب الموجودة في الطين وعلى نسبة وجودها . فوجود أكسيد الحديد يكسبه لوناً يتدرج ما بين الأحمر والبني، ووجود هيدرات الحديد يكسبه لوناً يتدرج ما بين الرمادي والسمني . كما أن كربونات الحديد تكسبه ظلالاً رمادية، ووجود مواد عضوية تضفي عليه ظلالاً من الأسود إلى البني .
ثالثاً : تشكيل الطين : كان تشكيل الطين يتم في البداية باليد، ثم اخترعت العجلة أو الدولاب. وكان استخدام الدولاب في صنع الواني الخزفية، هو السائد في العصور الكتابية. كما كانت تستخدم أيضاً القوالب في تشكيل الطين ـ كما في صناعة الطوب ـ وعندما يجف الطين ينفصل عن القالب . وكانت هذه الطريقة هي أكثر الطرق استخداماً في صنع التماثيل، كما استخدمت من بداية العصر اليوناني في صنع المصابيح، ولعل هذا ما يشير إليه القول: تتحول كطين الخاتم ( أيوب 38: 14)، فكلمة خاتم هنا قد تعني قالباً.
وكانت تتم زخرفة الخزف بطرق كثيرة، كان أكثرها استخداماً هو طبع الأشكال والحليات المطلوبة، عليه قبل أن يجف . وكانت هذه أشكال متنوعة من خطوط عرضية أو طولية أو متقاطعة أو خطوط منكسرة، أو على شكل مسابح. كما كانت ترسم أشكال وصور بالألوان قبل عملية الحرق في القمائن، وكان هذا هو الشائع في العصر البرونزي المتأخر، وهو الحقبة السابقة لدخول بني إسرائيل بقيادة يشوع إلى أرض كنعان .
وكانت الأنواع الجيدة تطلى بطبقة من أنقى أنواع الطين الناعم الذي يتحول إلى ألوان جميلة. وكان الصقل من الأساليب الفنية لإنتاج أجود الأنواع، إذ يكتسب سطح الإناء بريقاً ولمعاناً . وقد بلغ هذا الفن ذروته في منتصف العصر البرونزي والعصر الحديدي الثاني .
وهناك إشارات في العهد القديم لعمليات صناعة الأواني الخزفية، فيرد ذكر الخزافيين وأنهم أقاموا مع الملك لشغله ( 1أخ 4: 23، انظر أيضاً مز 2: 9، إش 29: 16، إرميا 18: 2 ـ 6، مراثي 4: 2، زك 11: 13).
كما ترد إشارات إلى دوس الطين لإعداده لعملية التشكيل (ناحوم 3: 14، إش 41: 25). وكانت جودة الأواني تتوقف على مدى الدقة والمهارة في عملية الدوس .
وبيت الفخاري الذي تكلم عنه إرميا يقصد به المكان المخصص للصناعة، وكان لابد أن يكون قريباً من حقل يتوفر فيه الطين ويتسع لنشر الأواني بعد صناعتها، تحت أشعة الشمس لتجف تحت الرقابة المستمرة، وكذلك يتسع لتخزينها قبل وبعد حرقها في القمائن، ومكان لإقامة القمينة أو القمائن، ومكان لإلقاء التالف والمكسور من الواني . وكان يجب أن يكون للمكان الذي يوضع به الدولاب سقف أو مظلة لحماية الصانع من الجو وتقلباته .
ومع أن غالبية الأواني الخزفية في العصور الكتابية كانت تصنع على الدولاب، إلا أن هذا الدولاب لم يذكر إلا في إرميا (18: 1 ـ 6). وكان هناك نوعان من الدواليب: نوع يدار باليد وكان يتكون من قرصين من الحجر أو الخشب يعلو أحدهما الآخر، الأسفل منهما ثقيل لكي يعطي كمية تحرك كبيرة تساعد على استمرار دوران القرص الأعلى الذي توضع عليه قطعة الطين لتشكيلها بلمسات من يد الفخاري المدربة .
أما الدولاب الذي يدار بالرجل، فيتكون أيضاً من قرصين منفصلين، الأسفل منهما أكبر من الأعلى، ويربط بينهما عمود شبه راسي، لنقل الحركة، فيدار القرص الأسفل برجل الفخاري، بينما تعمل يده في تشكيل قطعة الطين التي توضع على مركز القرص الأعلى. وقد جاء وصف عمل الفخاري في سفر حكمة يشوع بن سيراخ: وهكذا الخزاف الجالس على عمله المدير دولابه برجليه ف‚0
اقتراحات موسوعية أخرى
عتيد
عتيد
العتيد : الحاضر المهيأ أو الذي يوشك أن يحدث ، من أعْتَّد الشيء : هيأه وأعده (انظر مثلاً لو 9...
ارووس
إسم معناه الأرز
حشبنا
حشبنا
اسم عبري معناه من يحاسبه الرب، وكان أحد الرؤساء الذين ختموا الميثاق مع نحميا بعد العودة من ال...
نكب
نكب - نكبا ونكوبًا - نكبة - منكب
نكب عنه : مال عنه واعتزله . وفى قصة بلعام النبى الكذاب اجتاز ملاك...
الرب يسوع المسيح
مسيح - الرب يسوع المسيح
ولا يمكن ليبحث موجز أن يلم بحياة الرب يسوع وتعليمه ، ولكننا سنلمس بعض الجوا...
بونفاسيوس
إسم معناه صانع الخير