كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان

ذنب

ذنب، اذناب، ذًنَبِّ، أذناب
حجم الخط
ذًنَب - أذناب
الذَنب هو ذيل الحيوان . والذنب من كل شيء آخره . ويقال : هو ذنب فلان أي تابعه . وتطلق كلمة ذَنَب في الكتاب على ذيل الحية ( خر 4:4 ) ، وبنات آوي ، عندما أمسك شمشون ثلاث مئة ابن آوي وأخذ مشاعل وجعل ذنبَّا إلى ذنب ووضع مشعلاً بين كل ذنبين في الوسط . ثم أضرم المشاعل وأطلقها بين زروع الفلسطينيين فأحرقها ( قض 15 : 4و5 ) ، ويبدو أن ما جاء فى رسالة الرب على فم إشعياء النبي لآحاز ملك يهوذا : لا تخف ولا يضعف قلبك من أجل ذَنَبْي هاتين الشعلتين ( إش 7 : 4 ) فيه إشارة إلى ما فعله شمشون .
ويقول الرب لأيوب للتدليل على عظمته البادية في الخليقة إن بهيموث يخفض ذنبه كأرزة ( أيوب 40 : 17 ) .
وتستخدم كلمة ذنب مجازيّا بمعنى الوضاعة مقابل الرأس الذي يحمل معنى القيادة والسيادة : ويجعلك الرب رأساً لا ذنباً ، وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط إذا سمعت لوصايا الرب إلهك ( تت 28 : 13 ) . و الغريب الذي في وسطك يستعلى عليك متصاعداً وأنت تنحط متنازلاً .. هو يكون رأساً وأنت تكون ذنباً ( تت 28 : 44 ) .