كلمة منفعة
قال السيد المسيح "أبي يعمل حتى الآن، وأنا أيضًا أعمل" ونود أن نركز على العبارة الأخيرة..
— العمل مع الله

خل

خل، خَلٌّ
حجم الخط
خَلٌّ
وهو محلول مخفف من حمض الخليك، ينتج من تخمير أي محلول سكري، وله طعم لاذع، لذلك يستخدم في عمل السلاطة من الخضر أو الطحينة، بل قد يستخدم هو نفسه إداماً (انظر راعوث 14:2). وكان يصنع في القديم من النبيذ أو من عصير أي فاكهة. وقد أمر الناموس أن النذير لا يشرب خل الخمر ولا خل السكر ولا يشرب من نقيع العنب. لا يأكل من كل ما يعمل من جفنة الخمر من العجم حتى القشر (عدد 3:6و4).
والخل ككل الأحماض يضر بالأسنان، لذلك يقول الحكيم :كالخل للأسنان وكالدخان للعينين، الكسلان للذين أرسلوه (أم 26:10)، وكخل على نطرون، من يغني أغانِّي لقلب كئيب (أم 20:25)، وقد جاءت الفقرة الأولى من هذه الآية في الترجمة السبعينية :كخل على جرح أي أنه مهيج للألم.
وكان تقديم الخل لإنسان عطشان يعتبر نوعاً من السخرية. وقد قدموا للرب يسوع ـ عند الصلب ـ في البداية خلاًّ ممزوجاً بمرارة، وكان يعتبر نوعاً من المخدر، فأبى أن يشربه حتى لا يخفف شيئاً من آلامه (مت 34:27، مرقس 23:15، لو 36:23). ولكن عندما صرخ أنا عطشان، قدموا له اسفنجة مملوءة خلاً مما كان يحمله الجنود في أوعيتهم، (وهو نوع مخفف من الخل كان يعرف عند الرومان باسم البوسكا (“Posca) فأخذ منه الرب لكي يتم المكتوب