كلمة منفعة
إذا أردت أن تكون عادلًا في أحكامك على الناس. ينبغي باستمرار أن تستمع إلى الطرف الآخر، ولا تأخذ الحقائق من جانب واحد فقط.
— الطرف الآخر

درع

درع
حجم الخط
درع
هو القميص من حلقات من الحديد متشابكة يلبس وقاية من السلاح، فهو من الأسلحة الدفاعية. وكان يستخدم في البداية لحماية الرقبة والكتفين، ثم استطال ليحمي الصدر والطب بل والفخذين حتى الركبتين. وكان جليات الجبار الفلسطيني يلبس درعاً حرشفياً وزنه خمسة آلاف شاقل من نحاس (أي نحو 125 رطلاً - 1صم 17: 5). ويبدو أنه كان قمييصاً من جلد تكسوه حراشف من نحاس. وقد وجد درع من هذا القبيل في أطلال نوزي يرجع إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد وقد وجد داود درع شاول أثقل من أن يمشي به (1صم 17: 38).
وكان آخاب الملك يلبس درعاً في المعركة الحاسمة في راموت جلعاد، ولكن سهماً أصابه بين أوصال الدرع إصابة قاتلة (1مل 22ك 34). وقد هيأ عزيا الملك لكل جيشه أتراساً ورماحاً وخوذاً ودروعاً ... (2أخ 26: 14). كما كان نصف العاملين مع نحميا - في بناء سور أورشليم بعد العودة من السبي - يمسكون الرماح والأتراس والقسي والدروع (نح 4: 16) خشية الهجمات المفاجئة من جانب الأعداء.
وفي معركة بيت صور في أيام المكابيين جمع الملك أنطيوكس جيوشاً جرارة واثنين وثلاثين فيلاً مدربة على الحرب، وجعل عند كل فيل ألف رجل لابسين الدروع المسرودة، بل وجعل على الفيلة أيضاً دروعاً (1مك 6: 29 - 43).
كما تستخدم كلمة درع مجازيا، فيصف إشعياء الرب قائلاً: لبس البر كدرع وخوذة الخلاص على رأسه (إش 59: 17) كناية عن مجازاته لمبغضيه بالعدل والحق. وقد اقتبس الرسول بولس هذا المعنى في تحريض المؤمنين على لبس سلاح الله الكامل في صراعهم مع قوات الشر الروحية، فيقول: فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق ولابسين درع البر (أف 6: 14). كما يقول للمؤمنين في تسالونيكي: أما نحن الذين من نهار فلنصح لابسين درع الإيمان والمحبة ... (1تس 5: 8).