كلمة منفعة
المحبة تختبر بالألم، وتختبر بالضيقة، والبذل.والذي لا يستطع أن يبذل، هو إنسان لا يحب.. فإذا أحب، بذل كل شيء.
— المحبة تبذل

ذبيحة السلامة

ذبيحة السلامة
حجم الخط
ذبيحة السلامة
كانت تقدم شكراً للـه واعترافاً بفضله وتعبيراً عن الشركة . وكان صدر الترديد وساق الرفيعة جزأين من ذبيحة السلامة ، وكانا لهرون وبنيه (لا 29:7 ـ 34). وكان يرش دم ذبيحة السلامة على المذبح مستديراً، أما الشحم كله والكبد والكليتان والألية فيوقدها الكاهن على المذبح طعام وقود للرب. وكان يمكن أن تقدم انثى البقر أو الغنم ذبيحة سلامة (لا1:3 ـ 17). أما باقي الذبيحة فكان على مقدمها ومن معه أن يأكلوها في يوم تقديمها، لا يبق منه شيئا إلى الصباح. أما إذا كانت نذراً أو نافلة فكان يمكن أن يؤكل ما فضل منها في اليوم التالي. أما ما يبقى إلى اليوم الثالث فيحرق بنار.
وكان يقدِّم معها أقراص فطير ملتوتة بزيت ورقاق فطير مدهونة بزيت ودقيقاً مربوكاً أقراصاً ملتوتة بزيت مع أقراص خبز خمير، يأخذ الكاهن واحداً من كل قربان رفيعة للرب تعطي للكاهن الذي يرش دم ذبيحة السلامة(لا 11:7 ـ 21).
ويرى بعض المفسرين أن الخمير في الخبز هنا يشير إلى وجود الخطية في مقدم الذبيحة (1يو 8:1)، ولكن حيث أن الخبز دخل النار فقد بطل مفعول الخميرة، كما فقدت الخطية سلطانها على المؤمن (رو14:6).
وكان على هرون وبنيه وبناته أن يأكلوا ساق الرفيعة وصدر الترديد في مكان طاهر (لا 14:10). كما كان يلزم أن يأتي بنو إسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها على وجه الصحراء ويقدمونها للرب إلى باب الخيمة الاجتماع إلى الكاهن ويذبحونها ذبائح سلامة للرب (لا 5:17).
وكان يجب أن تكون ذبيحة السلامة صحيحة أي خالية من كل عيب (لا 1:3، 21:22)، ولكن كان مسموحاً بتقديم الثور أو الشاة الزوائدي أو القزم نافلة (لا 23:22).
وكانت ذبيحة السلامة في عيد الخمسين تتكون من خروفين حوليين (لا 19:23). أما النذير فكان عليه ـ يوم أن يكمل انتذاره ـ أن يقدم كبشاً واحداً صحيحاً ذبيحة سلامة مع سل فطير، ويحلق شعر رأس انتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة (لا 14:6 ـ 18). وفي الأعياد ورؤوس الشهور كانوا يضربون بالأبواق على محرقاتهم وذبائح سلامتهم.