كلمة منفعة
تحدث بطرس الرسول عن "الروح الوديع الهادئ، الذي هو قدام الله كثير الثمن" (1بط 3: 4). ونصحنا بولس الرسول بهذا الهدوء، فقال: "احرصوا أن تكونوا هادئين" (1تس 4: 11)
— الهدوء

راء

راء
حجم الخط
رائي
يتضح لنا مما جاء فى سفر صموئيل الأول (9:9) أن الرائى هو الاسم الأقدم للنبى. ويجب ألا نظن أن الرائين أو الأنبياء فى عصر صموئيل كانوا مجرد عرَّافين للتنبؤ عن المستقبل أو المجهول، فما كان لهم من بصيرة أو رؤية ، إنما كانت من روح الله. وكان صموئيل أول الرائين (1 صم 9:9 ، 1 أخ 29: 29، 2 أخ 29: 25و 29)، وقلما استخدم هذا اللقب بعد عصره، فقد أطلق على جاد النبى رأئى داود الملك (1 أخ 21: 9 ، 29: 9) وكذلك على هيما رائي الملك 1أخ 25: 5 )، ويعدو الرائى (2 أخ 9: 29) ، وكذلك على هيمان رائى الملك (1 أخ 25: 5) ويعدو الرائى (2 أخ 9: 29) وعدو الرائى (1 أخ 12: 15) وحنانى الرائى (2 أخ 16: 7و 10، 19: 2) وأساف الرائى (2 أخ 29: 30) كما قال أمصيا كاهن بيت إيل، لعاموس النبى: أيها الرائى أذهب وأهرب إلى أرض يهوذا وكل هناك خبزاً وهناك تنبأ (عاموس 7: 12) . ويتحدث إشعياء النبى عن الذين لم يشاءوا أن يسمعوا شريعة الرب الذين يقولون للرائين لا تروا ، وللناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات، كلمونا بالناعمات… (إش 30: 10) ويصف حزقيال الأنبياء الكذبة بالقول: وأنبياؤها.. رأئين باطلاً وعارفين لهم كذبا قائلين هكذا قال السيد الرب، والرب لم يتكلم (حز 22: 28، انظر أيضا ميخا 3: 7).
وفى بعض المواضع يذكر الأنبياء والراءون معاً كأنهما فريقان متميزان : وأشهد الرب على إسرائيل وعلى يهوذا على يد جميع الأنبياء وكل راءٍ … (2 مل 17: 13، أنظر أيضاً 1 أخ 29: 29، 2 أخ 9: 29 ، 12: 15، إش 29: 10).
ويرى البعض أن كلمة الرائى تشير إلى شخص لا ينتمى لطبقة الأنبياء المعروفين، ولكن ليس ثمة سند كتابى لذلك.