كلمة منفعة
الذي يريد أن ينتفع، يمكنه أن ينتفع من كل شيء، ومن كل شخص، ومن كل حدث.
— محبة الانتفاع
ارجوان
ارجوان، أرجوان
حجم الخط
أرجوان
تخصص الفينيقيون في صناعة صبغة الأرجوان ، وهي صبغة تستخرخ من بعض أنواع القواقع البحرية ، وتدعي باللاتينية ميوركس ترونكولس . وكانت هذه القواقع تجمع من على ساحل البحر وتكسر لإخراج غدة معينة منها ، ثم تعصر هذه الغدد فيخرج منها سائل لبني يتحول إلى اللون الأرجواني أو الأحمر بمجرد تعرضه للهواء . وكانت هذه الصبغة تستخدم في صباغة الأقمشة ولا سيما الأقمشة الفاخرة . ومازالت توجد أكوام من هذه الأصداف المحطمة على ساحل البحر بالقرب من صور وصيدا في جنوبي لبنان .
استخدمت الأقمشة الأرجوانية في تأثيث خيمة الاجتماع ( خر 25 : 4 ، الخ ) وهيكل سليمان ( 2 أخ 2 : 14 ، 3 : 14 ) ، ونحت سليمان ( نش 3 : 10 ) ، وفي ستائر قصر أحشويرش الملك ( أستير 1 : 6 ) . وكان لملوك مديان أثواب من أرجوان ( قض 8 : 26 ) . والمرأة الفاضلة في سفر الأمثال ( 31 : 22 ) كانت تلبس البوص ( الكتان النقي ) والأرجوان .
وقد خلع الملك أخشويرش على مردخاي حلة من أرجوان ( أستير 8 : 15 ) كما ألبس الجنود الرومان يسوع ثوباً أرجوانياً ( مرقس 15 : 17 - 20 ، يو 19 : 2 - 5 ) وكان الرجل الغني ( لو 16 : 19 ) يلبس البز والأرجوان ، والمرأة القرمزية رآها يوحنا الرائي تلبس الأرجوان ( رؤ 18 : 12 - 16 ) . ويوصف شعر العروس في سفــر نشيد الأنشاد بأنه كالأرجوان ( نش 7 : 5 ) . كما كان الأرجوان من متاجر بابل ( رؤ 18 : 12 ) .
ويقول حزقيال إن أهل صور كانوا يأتون بالأرجوان من جزائر أليشه ( حز 27 ّ
تخصص الفينيقيون في صناعة صبغة الأرجوان ، وهي صبغة تستخرخ من بعض أنواع القواقع البحرية ، وتدعي باللاتينية ميوركس ترونكولس . وكانت هذه القواقع تجمع من على ساحل البحر وتكسر لإخراج غدة معينة منها ، ثم تعصر هذه الغدد فيخرج منها سائل لبني يتحول إلى اللون الأرجواني أو الأحمر بمجرد تعرضه للهواء . وكانت هذه الصبغة تستخدم في صباغة الأقمشة ولا سيما الأقمشة الفاخرة . ومازالت توجد أكوام من هذه الأصداف المحطمة على ساحل البحر بالقرب من صور وصيدا في جنوبي لبنان .
استخدمت الأقمشة الأرجوانية في تأثيث خيمة الاجتماع ( خر 25 : 4 ، الخ ) وهيكل سليمان ( 2 أخ 2 : 14 ، 3 : 14 ) ، ونحت سليمان ( نش 3 : 10 ) ، وفي ستائر قصر أحشويرش الملك ( أستير 1 : 6 ) . وكان لملوك مديان أثواب من أرجوان ( قض 8 : 26 ) . والمرأة الفاضلة في سفر الأمثال ( 31 : 22 ) كانت تلبس البوص ( الكتان النقي ) والأرجوان .
وقد خلع الملك أخشويرش على مردخاي حلة من أرجوان ( أستير 8 : 15 ) كما ألبس الجنود الرومان يسوع ثوباً أرجوانياً ( مرقس 15 : 17 - 20 ، يو 19 : 2 - 5 ) وكان الرجل الغني ( لو 16 : 19 ) يلبس البز والأرجوان ، والمرأة القرمزية رآها يوحنا الرائي تلبس الأرجوان ( رؤ 18 : 12 - 16 ) . ويوصف شعر العروس في سفــر نشيد الأنشاد بأنه كالأرجوان ( نش 7 : 5 ) . كما كان الأرجوان من متاجر بابل ( رؤ 18 : 12 ) .
ويقول حزقيال إن أهل صور كانوا يأتون بالأرجوان من جزائر أليشه ( حز 27 ّ
اقتراحات موسوعية أخرى
بطرس ــ رسالته الثانية
بطرس ــ رسالته الثانية :
لعل رسالة بطر س الرسول الثانية هي أقل اسفار العهد الجديد من جهة الأدلة الت...
رويس
إسم معناه تصغير رأس
فرفر
فرفر
كلمة أرامية معناها السريع، وهو أحد نهري دمشق اللذين قال عنهما نعمان السرياني، قائد جيش أرام، ع...
هرا
هرأ - تهرأ
تهرأ اللحم : زاد إنضاجه حتى سقط من العظم . والهراء الكلام الكثير الفاسد الذى لا نظام له...
ختان
ختان
كانت عادة استئصال الغرلة وما زالت سائدة بين كثير من الأجناس في أجزاء مختلفة من العالم ـ في أمر...
روما ( رومية )
روما ( رومية )
روما هي عاصمة الجمهورية ثم الامبراطورية الرومانية ، وأصبحت فيما بعد عاصمة للعالم الل...