ركن
ركن، أركان
حجم الخط
ركن - أركان
جاءت كلمة أركان خمس مرات في العهد الجديد ( غل 4 : 3 ، 4 : 9 ، كو 2 : 8 و 20 ، عب 5 : 12 ) ، وقد ترجمت نفس الكلمة اليونانية إلى عناصر في رسالة بطرس الرسول الثانية ( 2 بط 3 : 10 و 12 ) .
اولا - الإشتقاق اللغوي :
المعنى الأساسي للكلمة في اليونانية هو ما يختص بصف أو رتبة ، وعلى هذا فمعناها أول أي شئ أو عنصراً أو مبدأ ، وهي تعني على وجه الخصوص :
( 1 ) الحروف الهجائية ، الأصوات المنطوقة على أساس انها عناصر الحديث .
( 2 ) العناصر المادية للكون - الذرات التي يتكون منها الكون .
( 3 ) الأجرام السماوية .
( 4 ) العناصر أو الأركان أو المبادئ الأساسية لأي فن أو علم أو نظام .
ثانيا - استعمال الكلمة في العهد الجديد :
( 1 ) تأتي دائماً في صيغة الجمع ، وتترجم في رسالة بطرس الرسول الثانية بكلمة عناصر : تنحل العناصر محترقة ( 2 بط 3 : 10 ) ، تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب ( 2 بط 3 : 12 ) ، وتشير هنا إلى أن عناصر الكون الطبيعية والسموات ستحترق أو تتغير بفعل النار ، في الرسالة إلى العبرانيين ( 5 : 12 ) تحتاجون أن يعلمكم أحد ما هي أركان بداءة أقوال الله ، وهذا يعني أن المسيحيين من اليهود لم يتقدموا التقدم المنتظر ، في النعمة وفي معرفة الله ، بل كانوا في احتياج إلى أن يتعلموا الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي .
( 2 ) يستعمل الرسول بولس نفس الكلمة اليونانية فيَّ رسالتيه إلى غلاطية وكولوسي ، فيقول في رسالته إلى غلاطية : هكذا نحن أيضاً لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت أركان العالم ( غل 4 :3 ) ، وكيف ترجعون أيضاً إلى الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد ؟ ( غل 4 : 9 ) ، ويعني الرسول بولس هنا الفرائض الطقسية في العبادة اليهودية ، التي كانت تستلزم مشقة كبيرة وإجراءات طويلة ، فكانت نيرا ، لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله ( أع 15 : 10 ) ، ومع ذلك فإن المتجددين في غلاطية رجعوا ثانية إلى هذه الطقوس الناموسية ، يريدون أن يُستعبدوا لها من جديد ، وكانت هذه الأ ركان ، هي أركان العالم التي لها علاقة بالأمور المادية وليس بالأمور الروحية لها علاقة بأمور شكلية حسية ضعيفة ، إذ لم يكن فيها قوة على انقاذ الإنسان من الدينونة ، ولا تستطيع أن تخلصه من الخطية ، وكانت فقيرة لأنها لا تستطيع أن تمنح البركات السماوية ، بهذه الصفات يبين الرسول بولس أن الشعائر والطقوس والذبائح وحفظ أيام ومواسم ، تنتمي إلى المراحل الأولى من الديانة اليهودية ، والتي وصلت الآن إلى غايتها وهدفها بمجئ المسيح وإكمال عمله على الصليب ، كانت هذه الإشياء ضرورية في الوقت الذي أمر بها الله فيه ، لكن جاء الوقت الذي لم يعد اليها فيه احتياج .
لقد كانت تشتمل على معرفة أولية ، وكان القصد منها - منذ البداية - أن تؤدي إلى التقدم في الحياة الدبية والروحية التي أُعلنت الآن في المسيح .
يظن البعض أن المقصود بالعناصر أو الأركان في غلاطية وكلوسي ، هي العناصر المادية الخاضعة للملائكة ، فهي ، بطريقة ما ، ترتبط بعبادة الملائكة التي يشير اليها الرسول بولس في رسالته إلى الكنيسة في كولوسي ( 2 : 18 ) بالقول : لا يخسركم أحد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره ، منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي . وكان اليهود يتعقدون أن هناك ملائكة للنار وللريح وللعناصر الطبيعية الأخرى ، ولهذا أراد الرسول أن يبين جهالة عبادة الملائكة والأجرام السماوية التي يظنون أن الملائكة تهيمن عليها .
وهذا المعنى الأخير للكلمة محتمل لكنه غير مرجح ، والتفسير الذي ذكرناه قبلا والذي يعني أن الأركان هي طقوس الشريعة اليهودية يتفق مع الإنجيل ومع تعاليم الرسول بولس ، ويقول لا يتفوت في تفسيره لرسالة غلاطية أن هذا هو التفسير المرجح لأنه أكثر بساطة في ذاته وأكثر ملاءمة للقرينة ، ويبدو ان الرسول بولس كان ينبر على الطبيعة البدائية للشريعة التي كانت تلائم المرحلة المبكرة من تاريخ العالم .
ويكتب الرسول بولس في رسالته إلى كولوسي : انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسيح ( 2 : 8 ) ، اذاً إن كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم فلماذا كأنكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض ؟ ( 2 : 2 ) ومعنى الكلمة هنا هو عناصر التدريب الديني أو المبادئ الطقسية للشريعة اليهودية ، فالمعنى في رسالتي كولوسي وغلاطية هو أن اسلوب المعلمين الكذبة سواء في كولوسي أو في غلاطية ، كان التشديد على الطقوس اليهودية وفرائض الناموس وشعائر النسك ، هي أمور تنتمي إلى العالم المنظور ، أشياء بدائية ، كان القصد منها - طالما كانت الشريعة اليهودية قائمة - أن تكون اعداداً لمجئ المسيح ، هكذا كانت أركان العالم ، باعتبار أن منبعها كان يهوديا ، أما الوثنيون فكانوا لا يزالون غير مسيحين ، وكان كلا الاتجاهين - اليهودي والوثني - ليس حسب المسيح ( كو 2 : 8 ) لأن المسيح نفسه الذي كفَّر عن الخطية - والذي هو حي وحامل كل الإشياء بكلمة قدرته - يحفظ المؤمنين من مثل هذه الوسائل ، كما يحفظهم من الحاجة اليها .
جاءت كلمة أركان خمس مرات في العهد الجديد ( غل 4 : 3 ، 4 : 9 ، كو 2 : 8 و 20 ، عب 5 : 12 ) ، وقد ترجمت نفس الكلمة اليونانية إلى عناصر في رسالة بطرس الرسول الثانية ( 2 بط 3 : 10 و 12 ) .
اولا - الإشتقاق اللغوي :
المعنى الأساسي للكلمة في اليونانية هو ما يختص بصف أو رتبة ، وعلى هذا فمعناها أول أي شئ أو عنصراً أو مبدأ ، وهي تعني على وجه الخصوص :
( 1 ) الحروف الهجائية ، الأصوات المنطوقة على أساس انها عناصر الحديث .
( 2 ) العناصر المادية للكون - الذرات التي يتكون منها الكون .
( 3 ) الأجرام السماوية .
( 4 ) العناصر أو الأركان أو المبادئ الأساسية لأي فن أو علم أو نظام .
ثانيا - استعمال الكلمة في العهد الجديد :
( 1 ) تأتي دائماً في صيغة الجمع ، وتترجم في رسالة بطرس الرسول الثانية بكلمة عناصر : تنحل العناصر محترقة ( 2 بط 3 : 10 ) ، تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب ( 2 بط 3 : 12 ) ، وتشير هنا إلى أن عناصر الكون الطبيعية والسموات ستحترق أو تتغير بفعل النار ، في الرسالة إلى العبرانيين ( 5 : 12 ) تحتاجون أن يعلمكم أحد ما هي أركان بداءة أقوال الله ، وهذا يعني أن المسيحيين من اليهود لم يتقدموا التقدم المنتظر ، في النعمة وفي معرفة الله ، بل كانوا في احتياج إلى أن يتعلموا الحقائق الأساسية للإيمان المسيحي .
( 2 ) يستعمل الرسول بولس نفس الكلمة اليونانية فيَّ رسالتيه إلى غلاطية وكولوسي ، فيقول في رسالته إلى غلاطية : هكذا نحن أيضاً لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت أركان العالم ( غل 4 :3 ) ، وكيف ترجعون أيضاً إلى الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد ؟ ( غل 4 : 9 ) ، ويعني الرسول بولس هنا الفرائض الطقسية في العبادة اليهودية ، التي كانت تستلزم مشقة كبيرة وإجراءات طويلة ، فكانت نيرا ، لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله ( أع 15 : 10 ) ، ومع ذلك فإن المتجددين في غلاطية رجعوا ثانية إلى هذه الطقوس الناموسية ، يريدون أن يُستعبدوا لها من جديد ، وكانت هذه الأ ركان ، هي أركان العالم التي لها علاقة بالأمور المادية وليس بالأمور الروحية لها علاقة بأمور شكلية حسية ضعيفة ، إذ لم يكن فيها قوة على انقاذ الإنسان من الدينونة ، ولا تستطيع أن تخلصه من الخطية ، وكانت فقيرة لأنها لا تستطيع أن تمنح البركات السماوية ، بهذه الصفات يبين الرسول بولس أن الشعائر والطقوس والذبائح وحفظ أيام ومواسم ، تنتمي إلى المراحل الأولى من الديانة اليهودية ، والتي وصلت الآن إلى غايتها وهدفها بمجئ المسيح وإكمال عمله على الصليب ، كانت هذه الإشياء ضرورية في الوقت الذي أمر بها الله فيه ، لكن جاء الوقت الذي لم يعد اليها فيه احتياج .
لقد كانت تشتمل على معرفة أولية ، وكان القصد منها - منذ البداية - أن تؤدي إلى التقدم في الحياة الدبية والروحية التي أُعلنت الآن في المسيح .
يظن البعض أن المقصود بالعناصر أو الأركان في غلاطية وكلوسي ، هي العناصر المادية الخاضعة للملائكة ، فهي ، بطريقة ما ، ترتبط بعبادة الملائكة التي يشير اليها الرسول بولس في رسالته إلى الكنيسة في كولوسي ( 2 : 18 ) بالقول : لا يخسركم أحد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره ، منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي . وكان اليهود يتعقدون أن هناك ملائكة للنار وللريح وللعناصر الطبيعية الأخرى ، ولهذا أراد الرسول أن يبين جهالة عبادة الملائكة والأجرام السماوية التي يظنون أن الملائكة تهيمن عليها .
وهذا المعنى الأخير للكلمة محتمل لكنه غير مرجح ، والتفسير الذي ذكرناه قبلا والذي يعني أن الأركان هي طقوس الشريعة اليهودية يتفق مع الإنجيل ومع تعاليم الرسول بولس ، ويقول لا يتفوت في تفسيره لرسالة غلاطية أن هذا هو التفسير المرجح لأنه أكثر بساطة في ذاته وأكثر ملاءمة للقرينة ، ويبدو ان الرسول بولس كان ينبر على الطبيعة البدائية للشريعة التي كانت تلائم المرحلة المبكرة من تاريخ العالم .
ويكتب الرسول بولس في رسالته إلى كولوسي : انظروا أن لا يكون أحد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب أركان العالم وليس حسب المسيح ( 2 : 8 ) ، اذاً إن كنتم قد متم مع المسيح عن اركان العالم فلماذا كأنكم عائشون في العالم تفرض عليكم فرائض ؟ ( 2 : 2 ) ومعنى الكلمة هنا هو عناصر التدريب الديني أو المبادئ الطقسية للشريعة اليهودية ، فالمعنى في رسالتي كولوسي وغلاطية هو أن اسلوب المعلمين الكذبة سواء في كولوسي أو في غلاطية ، كان التشديد على الطقوس اليهودية وفرائض الناموس وشعائر النسك ، هي أمور تنتمي إلى العالم المنظور ، أشياء بدائية ، كان القصد منها - طالما كانت الشريعة اليهودية قائمة - أن تكون اعداداً لمجئ المسيح ، هكذا كانت أركان العالم ، باعتبار أن منبعها كان يهوديا ، أما الوثنيون فكانوا لا يزالون غير مسيحين ، وكان كلا الاتجاهين - اليهودي والوثني - ليس حسب المسيح ( كو 2 : 8 ) لأن المسيح نفسه الذي كفَّر عن الخطية - والذي هو حي وحامل كل الإشياء بكلمة قدرته - يحفظ المؤمنين من مثل هذه الوسائل ، كما يحفظهم من الحاجة اليها .
اقتراحات موسوعية أخرى
غبن
غبن - مغابن
(1) غبنه في البيع غبناً:خدعه وغلبه ، أي ظلمه .وتوصي الشريعة : فمتى بعت صاحبك مبيعاً أو...
جلعيد
جلعيد
هي كلمة مكونة من كلمتين عبريتين : جل وتعني كومة من الحجارة و عيد ومعناها شاهد ، فهي تعنى اذا...
اشور ناصربال
أشور ناصربال
معناه في اللغة الأكادية أشور قد حرس أو نصر الوارث وهو ملك أشور
(من 884 -859 ق.م ) ابن...
اخت
أخت
تستخدم هذه الكلمة كثيراً في العهد القديم وهي في العبرية أبوت للإشارة إلى :
1- أخت شقيقة من نفس...
الرسالة إلي فليمون
فليمون - الرسالة إليه
(1) - المناسبة والغرض: هذه الرسالة هي أقصر الرسائل التي كتبها الرسول بولس، وك...
الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مصر القديمة
مصر - الحياة الإجتماعية والإقتصادية في مصر القديمة
( أ ) الطبقات الإجتماعية : كان الملك نظرياً وعم...