كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

زبدي

زبدي، زَبَدْي
حجم الخط
زَبَدي
الأرجح أن زبدي هو اختصار الاسم العبري زبديا أي يهوه قد أعطي،، وهو اسم زوج سالومة (مت 27: 56، مرقس 15: 40) وأبي يعقوب ويوحنا تلميذي الرب (مت 4: 21). ويبدو أنه كان رجلاً ثرياًً إذا كان له أجري أي عمال مأجورون (مرقس 1: 19, 20). وكان جاليلياً، وإذ كان يسوع ماشياً عند بحر الجليل أبصر أخوين سمعان…وأندراوس… ثم اجتاز من هناك فرأي أخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه في السفينة مع زبدي أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما. فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه (مت 4: 18-22، مرقس 1: 19, 20). ومما لا شك فيه، كان تركهما لأبيهما وهجرهما حرفة الصيد، خسارة كبيرة لأبيهما، إلا أننا لا نقرأ عن أي اعتراض من جانبه عندما تركه ابناه ليتبعا يسوع، بل بالحري يبدو أنه كان راضياً كل الرضي عن ذلك، إذ نقرأ عن زوجته سالومة أم ابني زبدي بين النساء اللواتي تبعنه من الجليل وكن يخدمنه، وكانت أيضاً واقفة عند الصليب، كما ذهبت مع النسوة في صباح الأحد بالحنوط لدهن جسد يسوع (مت 27: 56، مرقس 15: 40، 16: 1). وقد جاءت مرة إلي الرب يسوع ساجدة وطلبت منه أن يجلس ابناها واحد عن يمينة والآخر عن يساره في ملكوته (مت 20: 20, 21، انظر أيضاً مرقس 10: 35).