كلمة منفعة
في الطريق الروحي يقف عسكري مرور، وبيده عَلَمَان أحدهما أخضر والآخر أحمر، ليعين ما يمر، وما لا يمر. ويضع حدودًا بين الحلال والحرام..
— حدود
سبط نفتالي
سبط نفتالي
حجم الخط
نفتالي - السبط
وهو أحد أسباط إسرائيل الاثني عشر ، الذين خرجوا من مصر بقيادة موسى . وعند الإحصاء الأول الذي تم في برية سيناء في الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر ، كان رأس السبط هو أخيرع بن عينن ( عد 1 : 15 ، 7 : 78 ) . وكان موقع السبط في الجهة الشمالية من خيمة الاجتماع تحت راية محلة دان ، وكان جنده المعدودون ، ثلاثة وخمسين ألفاً وأربع مئة ( عد 2 : 29و30) . ولكن في الإحصاء الذي حدث في أواخر أيام البرية في عربات موآب ، كان المعدودون من سبط نفتالي خمسة وأربعين ألفاً وأربع مئة ( عد 26 : 48 - 50 ) .
وعندما أرسل موسى الجواسيس لاستكشاف أرض كنعان ، كان ممثل سبط نفتالي هو نحبي بن وفســــي ( عد 13 : 14 ) . وكان ممثل سبط نفتالي عند تقسيم أرض كنعان بين الأسباط بالاشتراك مع ألعازار الكاهن ويشوع بن نون وممثلى باقى الأسباط ، هو فدهئيل بن عميهود ( عد 34 : 28 ) .
وعندما بارك موسى الأسباط قبيل موته، وقال لنفتالي: يا نفتالي اشبع رضي ، وامتلئ بركة من الرب - واملك الغرب والجنوب ( تث 33 : 23 ) .
وعندما بنى يشوع مذبحاً للرب في جبل عيبال كما أوصاه موسى (تث 27 : 4 و 5 و 13 ، يش 8 : 30 - 35) ، وقف سبط نفتالى مع أسباط رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان على جبل عيبال للعنة .
وقد وقعت القرعة السادسة لسبط نفتالي في الجزء الشرقي من الجليل الأعلى ، وكان يحده من الجنوب سبط زبولون ، ومن الغرب سبط أشير ، ومن الشرق بحيرة طبرية وأعالى نهر الأردن ومن الشمال نهر الليطانى . وكان في نصيبه عدة مدن من مدن اللاويين ( يش 21 : 6 ، 1 أخ 6 : 62 ) ، ومدينة الملجأ قادش نفتالى ( يش 20 : 7 ، 1 أخ 6 : 76 ) .
ومع أنهم نجحوا في الاستيلاء على المنطقة ، إلا أنهــم لم يطردوا سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة ، بل سكن ( سبط نفتالى ) في وسط الكنعانيين من سكان الأرض ، فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية ( قض 1 : 33 ) .
ولوقوعهم في أطراف البلاد ، تعرضوا لكثير من المضايقات من سكان البلاد ، وللغزوات من الخارج ، وكان من أهمها غزوة يابين ملك حاصور ورئيس جيشه سيسرا . فاستدعت دبورة النبية باراق بن أبينوعم مـــن قادش نفتالي ، فقاد جيشاً من بني نفتالي ومن بني زبولون ، وأعطاه الرب الغلبة على جيش سيسرا (قض 4 : 1-16) . كما انضم إلى جدعون في الحرب ضد المديانيين ، رجال من منسي وأشير وزبولون ونفتالي ( قض 6 : 33 - 35) .
وفي عهد المملكة ، أرسل سبط نفتالي إلى داود إلى حبرون - لتأييد جلوسه على العرش - ألف رئيس معهم سبعة وثلاثون ألفاً بالأتراس والرماح ( 1 أخ 12:34) . وكان على السبط في أيام داود يريموث بن عزرئيل ( 1 أخ 27 : 19 ) .
كما ظهر تحالف سبط نفتالي مع بيت داود في تأييدهم لنظام سليمان الإداري ، فقد كان أخيمعص وكيلاً لسليمان في نفتالى ، كما كان أيضاً صهراً لسليمان الملك ، فقـد أخذ باسمة بنت سليمان امرأة (1مل 4 : 15) . كما كان حيرام الذي استدعاه سليمان الملك من صور للمعاونة في بناء الهيكل ، ابن أرملة من سبط نفتالى (1مل 7 :13) .
وفى أيام آسا ملك يهوذا ، أراد بعشاملك إسرائيل أن يجعل من الرامة - في مرتفعات بنيامين - مدينة حصينة، لكي لا يدع أحداً يخرج أو يدخل إلى آسا ملك يهوذا ( 1 مل 15 : 17 ) ، فاستنجد آسا بملك أرام بنهدد بن طبريون ، فأرسل جيوشه لضـرب إسرائيل ( المملكة الشمالية ) ، فكانت أرض نفتالي من أولى المناطق التى هاجمها ، فاضطر بعشا إلى الانسحاب من الرامة ( 1 مل 15 : 16 - 22 ) .
كما تعرضت أرض نفتالي في أيام فقح بن رمليا ملك إسرائيل لهجوم جيوش تغلث فلاسر الثالث ملك أشور ، الذي استولى على جلعاد والجليل وكل أرض نفتالي ، وسباهم إلى أشور ( 2 مل 15 : 29 ) .
ورغم كل ذلك ، تنبأ إشعياء النبي قائلاً : كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالى ، يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن ، جليل الأمم . الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً . الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نوراً ( إش 9 : 1 و 2 ) ، وقد تحققت هذه النبوة عندما ترك الرب يسوع الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم ( مت 4 : 13 - 16 ) . كما يذكر سفر الرؤيا أنه سيكون من بين المختومين ، من سبط نفتالى اثنا عشر ألف مختوم ( رؤ 7 : 6 ) .
وهو أحد أسباط إسرائيل الاثني عشر ، الذين خرجوا من مصر بقيادة موسى . وعند الإحصاء الأول الذي تم في برية سيناء في الشهر الثاني من السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر ، كان رأس السبط هو أخيرع بن عينن ( عد 1 : 15 ، 7 : 78 ) . وكان موقع السبط في الجهة الشمالية من خيمة الاجتماع تحت راية محلة دان ، وكان جنده المعدودون ، ثلاثة وخمسين ألفاً وأربع مئة ( عد 2 : 29و30) . ولكن في الإحصاء الذي حدث في أواخر أيام البرية في عربات موآب ، كان المعدودون من سبط نفتالي خمسة وأربعين ألفاً وأربع مئة ( عد 26 : 48 - 50 ) .
وعندما أرسل موسى الجواسيس لاستكشاف أرض كنعان ، كان ممثل سبط نفتالي هو نحبي بن وفســــي ( عد 13 : 14 ) . وكان ممثل سبط نفتالي عند تقسيم أرض كنعان بين الأسباط بالاشتراك مع ألعازار الكاهن ويشوع بن نون وممثلى باقى الأسباط ، هو فدهئيل بن عميهود ( عد 34 : 28 ) .
وعندما بارك موسى الأسباط قبيل موته، وقال لنفتالي: يا نفتالي اشبع رضي ، وامتلئ بركة من الرب - واملك الغرب والجنوب ( تث 33 : 23 ) .
وعندما بنى يشوع مذبحاً للرب في جبل عيبال كما أوصاه موسى (تث 27 : 4 و 5 و 13 ، يش 8 : 30 - 35) ، وقف سبط نفتالى مع أسباط رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان على جبل عيبال للعنة .
وقد وقعت القرعة السادسة لسبط نفتالي في الجزء الشرقي من الجليل الأعلى ، وكان يحده من الجنوب سبط زبولون ، ومن الغرب سبط أشير ، ومن الشرق بحيرة طبرية وأعالى نهر الأردن ومن الشمال نهر الليطانى . وكان في نصيبه عدة مدن من مدن اللاويين ( يش 21 : 6 ، 1 أخ 6 : 62 ) ، ومدينة الملجأ قادش نفتالى ( يش 20 : 7 ، 1 أخ 6 : 76 ) .
ومع أنهم نجحوا في الاستيلاء على المنطقة ، إلا أنهــم لم يطردوا سكان بيت شمس ولا سكان بيت عناة ، بل سكن ( سبط نفتالى ) في وسط الكنعانيين من سكان الأرض ، فكان سكان بيت شمس وبيت عناة تحت الجزية ( قض 1 : 33 ) .
ولوقوعهم في أطراف البلاد ، تعرضوا لكثير من المضايقات من سكان البلاد ، وللغزوات من الخارج ، وكان من أهمها غزوة يابين ملك حاصور ورئيس جيشه سيسرا . فاستدعت دبورة النبية باراق بن أبينوعم مـــن قادش نفتالي ، فقاد جيشاً من بني نفتالي ومن بني زبولون ، وأعطاه الرب الغلبة على جيش سيسرا (قض 4 : 1-16) . كما انضم إلى جدعون في الحرب ضد المديانيين ، رجال من منسي وأشير وزبولون ونفتالي ( قض 6 : 33 - 35) .
وفي عهد المملكة ، أرسل سبط نفتالي إلى داود إلى حبرون - لتأييد جلوسه على العرش - ألف رئيس معهم سبعة وثلاثون ألفاً بالأتراس والرماح ( 1 أخ 12:34) . وكان على السبط في أيام داود يريموث بن عزرئيل ( 1 أخ 27 : 19 ) .
كما ظهر تحالف سبط نفتالي مع بيت داود في تأييدهم لنظام سليمان الإداري ، فقد كان أخيمعص وكيلاً لسليمان في نفتالى ، كما كان أيضاً صهراً لسليمان الملك ، فقـد أخذ باسمة بنت سليمان امرأة (1مل 4 : 15) . كما كان حيرام الذي استدعاه سليمان الملك من صور للمعاونة في بناء الهيكل ، ابن أرملة من سبط نفتالى (1مل 7 :13) .
وفى أيام آسا ملك يهوذا ، أراد بعشاملك إسرائيل أن يجعل من الرامة - في مرتفعات بنيامين - مدينة حصينة، لكي لا يدع أحداً يخرج أو يدخل إلى آسا ملك يهوذا ( 1 مل 15 : 17 ) ، فاستنجد آسا بملك أرام بنهدد بن طبريون ، فأرسل جيوشه لضـرب إسرائيل ( المملكة الشمالية ) ، فكانت أرض نفتالي من أولى المناطق التى هاجمها ، فاضطر بعشا إلى الانسحاب من الرامة ( 1 مل 15 : 16 - 22 ) .
كما تعرضت أرض نفتالي في أيام فقح بن رمليا ملك إسرائيل لهجوم جيوش تغلث فلاسر الثالث ملك أشور ، الذي استولى على جلعاد والجليل وكل أرض نفتالي ، وسباهم إلى أشور ( 2 مل 15 : 29 ) .
ورغم كل ذلك ، تنبأ إشعياء النبي قائلاً : كما أهان الزمان الأول أرض زبولون وأرض نفتالى ، يكرم الأخير طريق البحر عبر الأردن ، جليل الأمم . الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً . الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نوراً ( إش 9 : 1 و 2 ) ، وقد تحققت هذه النبوة عندما ترك الرب يسوع الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم ( مت 4 : 13 - 16 ) . كما يذكر سفر الرؤيا أنه سيكون من بين المختومين ، من سبط نفتالى اثنا عشر ألف مختوم ( رؤ 7 : 6 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
الحمامة البكماء
الحمامة البكماء
جاءت هذه العبارة في عنوان المزمور السادس والخمسين: الحمامة البكماء بين الغرباء أو ا...
صوان
صـــــَّوان
الصوان ضرب من الحجارة فيه صلابة ، يتطاير منه شرر عند قدحه بزناد . والكلمة الرئيسية فى ا...
سفار
سفار
كلمة سامية معناها إحصاء أو عد. ونقرأ في الأصحاح العاشر من سفر التكوين أن بني يقطان بن عابر، كا...
أجبية
أجبية horologion
الكلمة معربة عن اللفظة القبطية ( آجب ) أي ساعة أو زمن لتشير إلى كتاب صلوات السواعي...
اخيو
أخيو
معناه أخي أو أخو يهوه وهو اسم :
1- أحد ابناء بريعة ابن الفعل بن شجرايم وحوشيم ، من بني بنيامين...
شعب
شعب - تشعب - شعبة
تشعِّب انتشر وتفرق . والشعب هو ما تنشعب أو تتفرق القبائل منه . ونقرأ في سفر التك...