كلمة منفعة
نحن نصلي لا تنفيذا لأمر، وأداء لواجب. كلا، فالصلاة هي تعبير عن الحب الذي في قلب الإنسان نحو الله.
— لماذا نصلي؟
سراج
سراج
حجم الخط
سراج
السراج آنية صغيرة كانت تصنع أولاً من الفخار وبعد ذلك صنعت أيضاً من المعادن مثل البرونز والنحاس والفضة بل والذهب . وكان يوضع فيها زيت زيتون ، وتزود بفتائل من الكتان ، وتُشعل للإضاءة ، فلم يكن الشمع معروفاً في عصور الكتاب المقدس.
وليس في الكتاب المقدس تحديد لشكل السرج بعامة ، فقد اختلفت أشكالها باختلاف العصور والأماكن ، كما تدل على ذلك السرج التي أسفر عنها تنقيب الأثريين في مختلف المواقع . ففي زمن إبراهيم (منتصف العصر البرونزي الأول 2100-1900 ق.م) كانت السرج عبارة عن آنية شبيهة بطبق من الفخار ، وتوضع في كل ركن من أركانها الأربعة فتيلة . وفي فترة دخول بني إسرائيل إلى أرض كنعان ، استخدم الإسرائيليون في حياتهم اليومية السرج الكنعانية ذات الفتيلة الواحدة ، وكان السراج عبارة عن طبق يوضع فيه الزيت، وكان للطبق نتوء في أحد جوانبه توضع به الفتيلة . وظل هذا السراج - مع بعض التعديلات المختلفة - مستخدماً لمدة أكثر من ألف عام . وقد وجدت في المقابر أيضاً سرج ذات سبعة لإضاءة المعابد . وهكذا نجد أن وجود المنارة ذات الشعب السبع في خيمة الاجتماع في زمن موسى ، لم تكن من اختراع زمن متأخر ، كما كان يزعم بعض النقاد.
أما السرج البابلية الأصغر حجماً ذات الأنبوبة لوضع الفتيلة ، فقد وجدت طريقها إلى فلسطين في القرن السادس قبل الميلاد . ومع أن هذه السرج كانت أكثر توفيراً للزيت -والأرجح أنها كانت تعطي ضوءاً أقوى - إلا أنها لم تنتشر سريعاً في فلسطين لأن صناعتها لم تكن معروفة جيداً عند صانعي الأواني الفخارية من العبرانيين . وفي القرن الرابع قبل الميلاد ، انتشر في فلسطين استخدام المصباح اليوناني الجميل المحكم الصنع ، فكان صغير الحجم يمكن حمله دون أن ينسكب منه الزيت . وفي عصر الفورة القومية - في القرن الثاني قبل الميلاد - رفض اليهود كل نفوذ أجنبي ، فعادوا لاستخدام السراج الشبيه بالطبق . ولكن بدخول العصر الروماني ، في القرن الأخير قبل الميلاد ، كانت السرج إما صناعة أجنبية أو تقليداً لنماذج أجنبية.
وكان يُحتفظ بمصباح واحد - على الأقل - مشتعلاً ليلاً ونهاراً في البيت في العصور القديمة للإضاءة في الحجرات ، التي كثيراً ما كانت تخلو من النوافذ ، وأيضاً لكي تكون مصدراً - مستمراً - لإيقاد النار. وكثيراً ما كان السراج يوضع في مشكاة في حائط البيت ، وكذلك في جوانب القبور والخنادق ا
السراج آنية صغيرة كانت تصنع أولاً من الفخار وبعد ذلك صنعت أيضاً من المعادن مثل البرونز والنحاس والفضة بل والذهب . وكان يوضع فيها زيت زيتون ، وتزود بفتائل من الكتان ، وتُشعل للإضاءة ، فلم يكن الشمع معروفاً في عصور الكتاب المقدس.
وليس في الكتاب المقدس تحديد لشكل السرج بعامة ، فقد اختلفت أشكالها باختلاف العصور والأماكن ، كما تدل على ذلك السرج التي أسفر عنها تنقيب الأثريين في مختلف المواقع . ففي زمن إبراهيم (منتصف العصر البرونزي الأول 2100-1900 ق.م) كانت السرج عبارة عن آنية شبيهة بطبق من الفخار ، وتوضع في كل ركن من أركانها الأربعة فتيلة . وفي فترة دخول بني إسرائيل إلى أرض كنعان ، استخدم الإسرائيليون في حياتهم اليومية السرج الكنعانية ذات الفتيلة الواحدة ، وكان السراج عبارة عن طبق يوضع فيه الزيت، وكان للطبق نتوء في أحد جوانبه توضع به الفتيلة . وظل هذا السراج - مع بعض التعديلات المختلفة - مستخدماً لمدة أكثر من ألف عام . وقد وجدت في المقابر أيضاً سرج ذات سبعة لإضاءة المعابد . وهكذا نجد أن وجود المنارة ذات الشعب السبع في خيمة الاجتماع في زمن موسى ، لم تكن من اختراع زمن متأخر ، كما كان يزعم بعض النقاد.
أما السرج البابلية الأصغر حجماً ذات الأنبوبة لوضع الفتيلة ، فقد وجدت طريقها إلى فلسطين في القرن السادس قبل الميلاد . ومع أن هذه السرج كانت أكثر توفيراً للزيت -والأرجح أنها كانت تعطي ضوءاً أقوى - إلا أنها لم تنتشر سريعاً في فلسطين لأن صناعتها لم تكن معروفة جيداً عند صانعي الأواني الفخارية من العبرانيين . وفي القرن الرابع قبل الميلاد ، انتشر في فلسطين استخدام المصباح اليوناني الجميل المحكم الصنع ، فكان صغير الحجم يمكن حمله دون أن ينسكب منه الزيت . وفي عصر الفورة القومية - في القرن الثاني قبل الميلاد - رفض اليهود كل نفوذ أجنبي ، فعادوا لاستخدام السراج الشبيه بالطبق . ولكن بدخول العصر الروماني ، في القرن الأخير قبل الميلاد ، كانت السرج إما صناعة أجنبية أو تقليداً لنماذج أجنبية.
وكان يُحتفظ بمصباح واحد - على الأقل - مشتعلاً ليلاً ونهاراً في البيت في العصور القديمة للإضاءة في الحجرات ، التي كثيراً ما كانت تخلو من النوافذ ، وأيضاً لكي تكون مصدراً - مستمراً - لإيقاد النار. وكثيراً ما كان السراج يوضع في مشكاة في حائط البيت ، وكذلك في جوانب القبور والخنادق ا
اقتراحات موسوعية أخرى
ادميم
أدميم
ولعل معناها البقع الحمراء . و عقبة أدميم واحدة من العلامات الكثيرة المذكورة لتعيين الحدود الش...
بيت حورون
بيت حورون ــ معركة بيت حورون
(1) الموقف السياسي : لقد كانت المعركة التي على اثرها استولى بنو إسرائي...
الجديري
الجديري
نسبة إلي جديرة او جدرة و هو لقب :
(1) ــ يوزاباد الجديري من بني بنيامين، وكان أحد الأبطال...
مقلوث
مقـلوث
اسم عبري معناه قضبان أو عصي وهو اسم :
(1) مقلوث بن يعوئيل أبى ( رئيس ) جبعون، وأبي شماة ( 1...
اسفانا
أسفانا
لفظ فارسى معناه عطية الفرس المقدس وهو اسم أحد أبناء هامان العشرة ، وقد أعدمة اليهود مع إخوته...
نافلة
نافلة
النافلة : ما زاد على النصيب أو الحق أو الغرض ، فالنافلة هي الهبة الزائدة عن المطلوب ( لا 7 :...