كلمة منفعة
يظن البعض أن الحياة مع الرب هي مجرد إيمان، وحب وروح، ولا تهم الفضائل والسلوك..
— السلوك المسيحي
سكيثى
سكيثى
حجم الخط
سكيثى
لا يذكر هذا الاسم فى العهد القديم ( وإن كان كثيرون من العلماء يرجحون أنهم المذكورون تحت اسم أشكناز فى سفر التكوين 10: 3-بنو جومر أشكناز وريفاث وتوجرمة). وهم شعب بدوي من الجنس الهندي الآرى، كان موطنهم جنوبي روسيا ، شمالي البحر الأسود و هضبة القوقاز وبحر قزوين. وقد بدأوا يزحفون نحو الشرق الأوسط فى القرن الثامن قبل الميلاد مع شعوب أخرى مثل الكيمريين (جومر -تك 10: 3، 1أخ 1: 6) ووصلوا فى زحفهم جنوباً إلى حدود مصر فى القرن السابع قبل الميلاد (حوالي 632 ق.م.). ولكن صدهم عنها بسماتيك الأول فرعون مصر ، فغزوا أشقلون و اشدود على ساحل فلسطين . وقد ظن بعد العلماء -فى وقت من الأوقات- أنهم هم الأعداء الذين كانوا يهددون أورشليم من الشمال الذين تكلم عنهم إرميا و صفنيا (إرميا 1: 13-15، 4: 5-31، 5: 15-17، 6: 1-5، صف 1: 10).
وكان السكيثيون أصلاً حلفاء للإمبراطورية الآشورية فى عصر آسرحدون (681-670 ق.م.)، ولكنهم ثاروا عليها مع المنيين و الأراراطيين (انظر إرميا 51: 27). وبعد ذلك استطاع الميديون والفرس أن يهزموهم و يطردوهم إلى الشمال . وقد لعبوا دوراً فى هزيمة الفرس لبابل فى 538 ق.م.
ويصفهم هيروديت فى كتابه الرابع بأنهم شعب متوحش ، يقطنون منطقة غير محددة التخوم إلى الشمال من البحر الأسود وجبال القوقاز وبحر قزوين، وكانوا جماعة من البدو الرحل لا يزرعون ولا يحصدون ، يتجولون فى عربات وعلى ظهور الخيل ، حاملين معهم أمتعتهم . و كانت لهم عادات قذرة ، فلم يكونوا يغتسلون بالماء أبداً. و كانوا يشربون دم أول عدو يقتلونه فى معركة ، و يستخدمون فروة رؤوس الأعداء مناديل أو فوطاً ، و الجماجم كؤوساً ليشربوا فيها . وكان لهم العديد من الآلهة، كانت فى معظمها هى نفس الآلهة اليونانية . و لكن كان أهم ما يميزهم هو عبادتهم للسيف المسلول ، كما كانوا يقدمون الأسير الأخير من كل مائة أسير ، قرباناً لآلهتهم .وكانت الحرب هى عملهم الرئيسي فكانوا بلاء على كل شعوب غربي آسيا ، إذ كانوا يزحفون كأسراب الجراد على ميديا و أشور ، و يأتون على الأخضر و اليابس ، ويتركون الحقول الخضراء خراباً بلقعاً، و من هنا يبدو أن الرسول بولس يذكرهم مثالا للهمجية فى رسالته إلى الكنيسة فى كولوسي فى آسيا الصغرى : حيث ليس يوناني و يهودي ، ختان و غرلة ، بربري سكيثى عبد حر بل المسيح الكل فى الكل (كو 3: 11).
وُيظن أن جماعة منهم استقرت فى بيت شان فكانت تسمى فى العصر اليوناني و البيزنطي : سيكثو بوليس ( أى مدينة السكيثيين ). وقد ظهرت منهم جماعات فى عصور مختلفة ، وكان من أبرزهم الفرتيون (أنظر أع 2: 9) الذين أسسوا إمبراطورية شاسعة امتدت من الفرات حتى تخوم الهند ونهر جيحون ، وظلت على مدى قرون أقوى منافس لروما.
لا يذكر هذا الاسم فى العهد القديم ( وإن كان كثيرون من العلماء يرجحون أنهم المذكورون تحت اسم أشكناز فى سفر التكوين 10: 3-بنو جومر أشكناز وريفاث وتوجرمة). وهم شعب بدوي من الجنس الهندي الآرى، كان موطنهم جنوبي روسيا ، شمالي البحر الأسود و هضبة القوقاز وبحر قزوين. وقد بدأوا يزحفون نحو الشرق الأوسط فى القرن الثامن قبل الميلاد مع شعوب أخرى مثل الكيمريين (جومر -تك 10: 3، 1أخ 1: 6) ووصلوا فى زحفهم جنوباً إلى حدود مصر فى القرن السابع قبل الميلاد (حوالي 632 ق.م.). ولكن صدهم عنها بسماتيك الأول فرعون مصر ، فغزوا أشقلون و اشدود على ساحل فلسطين . وقد ظن بعد العلماء -فى وقت من الأوقات- أنهم هم الأعداء الذين كانوا يهددون أورشليم من الشمال الذين تكلم عنهم إرميا و صفنيا (إرميا 1: 13-15، 4: 5-31، 5: 15-17، 6: 1-5، صف 1: 10).
وكان السكيثيون أصلاً حلفاء للإمبراطورية الآشورية فى عصر آسرحدون (681-670 ق.م.)، ولكنهم ثاروا عليها مع المنيين و الأراراطيين (انظر إرميا 51: 27). وبعد ذلك استطاع الميديون والفرس أن يهزموهم و يطردوهم إلى الشمال . وقد لعبوا دوراً فى هزيمة الفرس لبابل فى 538 ق.م.
ويصفهم هيروديت فى كتابه الرابع بأنهم شعب متوحش ، يقطنون منطقة غير محددة التخوم إلى الشمال من البحر الأسود وجبال القوقاز وبحر قزوين، وكانوا جماعة من البدو الرحل لا يزرعون ولا يحصدون ، يتجولون فى عربات وعلى ظهور الخيل ، حاملين معهم أمتعتهم . و كانت لهم عادات قذرة ، فلم يكونوا يغتسلون بالماء أبداً. و كانوا يشربون دم أول عدو يقتلونه فى معركة ، و يستخدمون فروة رؤوس الأعداء مناديل أو فوطاً ، و الجماجم كؤوساً ليشربوا فيها . وكان لهم العديد من الآلهة، كانت فى معظمها هى نفس الآلهة اليونانية . و لكن كان أهم ما يميزهم هو عبادتهم للسيف المسلول ، كما كانوا يقدمون الأسير الأخير من كل مائة أسير ، قرباناً لآلهتهم .وكانت الحرب هى عملهم الرئيسي فكانوا بلاء على كل شعوب غربي آسيا ، إذ كانوا يزحفون كأسراب الجراد على ميديا و أشور ، و يأتون على الأخضر و اليابس ، ويتركون الحقول الخضراء خراباً بلقعاً، و من هنا يبدو أن الرسول بولس يذكرهم مثالا للهمجية فى رسالته إلى الكنيسة فى كولوسي فى آسيا الصغرى : حيث ليس يوناني و يهودي ، ختان و غرلة ، بربري سكيثى عبد حر بل المسيح الكل فى الكل (كو 3: 11).
وُيظن أن جماعة منهم استقرت فى بيت شان فكانت تسمى فى العصر اليوناني و البيزنطي : سيكثو بوليس ( أى مدينة السكيثيين ). وقد ظهرت منهم جماعات فى عصور مختلفة ، وكان من أبرزهم الفرتيون (أنظر أع 2: 9) الذين أسسوا إمبراطورية شاسعة امتدت من الفرات حتى تخوم الهند ونهر جيحون ، وظلت على مدى قرون أقوى منافس لروما.
اقتراحات موسوعية أخرى
نيقولاوس
نيقولاوس
اسم يونانى معناه منتصر على الشعب . وهو اسم أحد الرجال السبعة الذين أُنتخبوا للقيام بالخدمة...
ارام النهرين
أرام النهرين
جاء هذا الاسم في عنوان المزمور الستين وكذلك في ( تك 24 : 10 ، تث 23 : 4 ، قض 3 : 8 ، 1...
درج
دَرْج
إستخدم الإنسان للكتابة الأحجار والطوب والخزف والمعادن والجلود وأوراق النباتات وجذوعها. ثم اخت...
عجائز
عجائز - عجائزية
العجوز : الهَرِم ، والعجوزة : المرأة العجوز ، وجمعها : عجائز . ويوصي الرسول بولس تل...
مريم ام يسوع
مريم أم يسوع
(1) سلسلة نسبها: يذكر عن مريم أم يسوع أنها كانت نسيبة لأليصابات التي كانت من بنات هرون...
لقمة
لُقمة
اللقمة : ما يهيئه الإنسان من الطعام للالتقام ، أو ما يُلقم في المرة الواحدة . وقال بوعز لراعو...