كلمة منفعة
إن الله هو الحق. وقد قال عن ذاته (أنا هو الطريق والحق والحياة) (يو 14: 6) وقال أيضًا: (وتعرفون الحق، والحق يحرركم) (يو 8: 32) وقال الكتاب عن الروح القدس أنه (روح الحق) (يو 15: 26).
— أنت.. والحق
سميرنا
سميرنا
حجم الخط
سميرنا
(1) المدينة القديمة : و "سميرنا" - ومعناها "مُرُّ" ، وهي مدينة قديمة كبيرة على الساحل الغربي لآسيا الصغرى على رأس خليج يمتد إلى الداخل نحو ثلاثين ميلاً . وكان يسكنها أصلاً قوم أسيويون يعرفون "بالليلاجس" (Lelages). ولكن يبدو أن اليونانيين العولسيين استولوا عليها فى نحو 1100ق.م. ومازالت هناك بقايا بعض المباني الحجرية الضخمة التى ترجع إلى ذلك العصر المبكر . وفى 688 ق.م . انتقلت ملكية المدينة إلى اليونانيين الأيونيين ، وأصبحت إحدى مدن "الاتحاد الأيوني" . ولكن فى 627 ق.م استولى عليها الليديون . وفيما بين عامي 301 ، 281 ق.م أعاد "ليسيماخوس" (الذي حكم تراقيا والمنطقة الشمالية الغربية من أسيا الصغرى ، بعد تقسيم إمبراطورية الإسكندر الأكبر) بناء المدينة على موقع جديد إلى الجنوب الغربي من موقعها القديم.
وبموقعها الطبيعي كميناء ممتاز على رأس إحدى الطرق الرئيسية إلى الداخل ، أصبحت مركزاً تجارياً عظيماً ، والميناء الرئيسي لتصدير حاصلات أسيا الصغرى ، حتى إنها فى العصور الرومانية ، كانت تعتبر من أعظم مدن أسيا الصغرى ، تنافس برغامس وأفسس . وكانت تمتاز بشوارعها الواسعة المرصوفة ، ونظام عملتها الذي يرجع إلى أقدم العصور ، وتوجد منها عينات من مختلف عصورها . كما كانت تشتهر بمدارسها وعلومها - وبخاصة فى الطب - وبمبانيها الجميلة الرائعة التى كان من بينها "قاعة هوميروس" ، إذ إن سميرنا إحدى المدن العديدة التي تدِّعي أنها مسقط رأس هوميروس الشاعر العظيم . وكان يوجد على سفح جبل "باغوس" (Pagus) مسرح يتسع لعشرين ألفاً من المشاهدين.
وفى 23 م بُني بها هيكل تكريماً لطيباريوس قيصر وأمه جوليا ، وكذلك أنشئ "الشارع الذهبي" الذى كان يربط ما بين معبد "زفس" (زيوس) - فى الطرف الغربي من المدينة - ومعبد "سيبل" (cybele) - الإلهة الأم - فى الطرف الشرقي منها . وكان يعتبر أجمل من أى شارع فى أي مدينة فى ذلك العصر . وكان بها عدة ميادين وساحات ومعابد ومكتبة.
ولابد أن المسيحية قد دخلت سميرنا فى زمن مبكر ، ربما عن طريق خدمة الرسول بولس فى أفسس (أع 19 : 9و10) ، والتي يبدو أن الرسول يوحنا قد واصلها بعده ، فقد كانت كنيسة سميرنا إحدى الكنائس السبع فى أسيا ، التي كتب لها الرسول يوحنا (رؤ 2 : 8-11) وفى سميرنا استشهد بوليكاربوس أسقفها الشهير ، وتلميذ الرسول يوحنا فى 155 م ، دون الحصول على مiv kate,cete( evkto.j eiv mh. eivkh/| evpisteu,sate?دو أن يهود سميرنا كانوا شديدي التعصب ضد المسيحية ، حتى إنهم قاموا بجمع الأخشاب التى أحرقوا بها بوليكاربوس ، رغم أنه كان يوم سبت . ومازال قبره قائماً فى مدافنها حتى اليوم.
وكسائر مدن أسيا الصغرى ، عانت سميرنا من الكثير من الكوارث ، فقد أصابتها زلزلة عنيفة فيما بين عامي 178 ، 180 م . ولكنها نجت من التدمير الكامل . وفى العصور الوسطى تعرضت للعديد من الغزوات ، كان أعنفها تلك الغزوة التى شنها تيمورلنك ضد المسيحيين . وتذكر بعض المراجع أنه بنى فى سميرنا برجاً استخدم فيه رؤوس ألف من الأسرى الذين قتلهم ، بدلاً من الحجارة . ومع ذلك صمدت سميرنا ، وكانت آخر المعاقل المسيحية ، حتى سقطت أخيراً فى يد الأتراك فى 1424م. كما كان اكتشاف أمريكا وطريق
رأس الرجاء الصالح إلى الهند ، سبباً فى القضاء على أهمية سميرنا كمركز تجارى.
(2) - المدينة الحديثة : مازالت سميرنا الحديثة ثاني أكبر مدينة فى أسيا الصغرى ، ويزيد تعدادها عن ربع مليون نسمة ، نصفهم من اليونانيين . واسمها الحديث هو "أزمير" ، وهو تحريف تركي لاسمها القديم . والمدينة الآن مزدهرة ، وهى عاصمة ولاية أيدين.
وتتصل بالداخل بعدة خطوط من السكك الحديدية التى تسير بمحاذاة الطرق القديمة . وتأتي إلى مينائها سفن من جميع نواحي العالم . والميناء الذى كان فى زمن الرسول بولس ، قد ردم وقامت فوقه حوانيت وأسواق . كما قامت على ساحة الألعاب القديمة ، مبان حديثة . وتقوم المباني الحديثة الآن فوق أجزاء كثيرة من المدينة القديمة المدفونة تحتها وبها الآن أكثر من أربعين مسجداً . وتحف برصيف الميناء الجديد المباني الحكومية الفخمة ، ومقار قناصل الدول الأجنبية . ولا تزال توجد بعض بقايا الأسوار القديمة . ويوجد إلى الغرب من جبل "باغوس" بوابة أفسس ، كما توجد البوابة السوداء - كما يسميها الأتراك - بالقرب من محطة السكك الحديدية . ويرجع تاريخ القلعة الموجودة فوق جبل "باغوس" إلى العصور البيزنطية ، وترتفع نحو 460 قدماً فوق سطح البحر . ولا ترجع أهمية أزمير إلى مينائها واعتبارها مدخلا إلى أسيا الصغرى فحسب ، بل أيضا إلى اعتدال مناخها فى الربيع والخريف ، وإن كان حاراًّ صيفاً ، كما إلى خصوبة الإقليم المحيط بها ، والذي يشتهر بزراعة التين والعنب والفالونا والأفيون والقطن وعرق السوس ، كما توجد بها مصايد للاسفنج.
(1) المدينة القديمة : و "سميرنا" - ومعناها "مُرُّ" ، وهي مدينة قديمة كبيرة على الساحل الغربي لآسيا الصغرى على رأس خليج يمتد إلى الداخل نحو ثلاثين ميلاً . وكان يسكنها أصلاً قوم أسيويون يعرفون "بالليلاجس" (Lelages). ولكن يبدو أن اليونانيين العولسيين استولوا عليها فى نحو 1100ق.م. ومازالت هناك بقايا بعض المباني الحجرية الضخمة التى ترجع إلى ذلك العصر المبكر . وفى 688 ق.م . انتقلت ملكية المدينة إلى اليونانيين الأيونيين ، وأصبحت إحدى مدن "الاتحاد الأيوني" . ولكن فى 627 ق.م استولى عليها الليديون . وفيما بين عامي 301 ، 281 ق.م أعاد "ليسيماخوس" (الذي حكم تراقيا والمنطقة الشمالية الغربية من أسيا الصغرى ، بعد تقسيم إمبراطورية الإسكندر الأكبر) بناء المدينة على موقع جديد إلى الجنوب الغربي من موقعها القديم.
وبموقعها الطبيعي كميناء ممتاز على رأس إحدى الطرق الرئيسية إلى الداخل ، أصبحت مركزاً تجارياً عظيماً ، والميناء الرئيسي لتصدير حاصلات أسيا الصغرى ، حتى إنها فى العصور الرومانية ، كانت تعتبر من أعظم مدن أسيا الصغرى ، تنافس برغامس وأفسس . وكانت تمتاز بشوارعها الواسعة المرصوفة ، ونظام عملتها الذي يرجع إلى أقدم العصور ، وتوجد منها عينات من مختلف عصورها . كما كانت تشتهر بمدارسها وعلومها - وبخاصة فى الطب - وبمبانيها الجميلة الرائعة التى كان من بينها "قاعة هوميروس" ، إذ إن سميرنا إحدى المدن العديدة التي تدِّعي أنها مسقط رأس هوميروس الشاعر العظيم . وكان يوجد على سفح جبل "باغوس" (Pagus) مسرح يتسع لعشرين ألفاً من المشاهدين.
وفى 23 م بُني بها هيكل تكريماً لطيباريوس قيصر وأمه جوليا ، وكذلك أنشئ "الشارع الذهبي" الذى كان يربط ما بين معبد "زفس" (زيوس) - فى الطرف الغربي من المدينة - ومعبد "سيبل" (cybele) - الإلهة الأم - فى الطرف الشرقي منها . وكان يعتبر أجمل من أى شارع فى أي مدينة فى ذلك العصر . وكان بها عدة ميادين وساحات ومعابد ومكتبة.
ولابد أن المسيحية قد دخلت سميرنا فى زمن مبكر ، ربما عن طريق خدمة الرسول بولس فى أفسس (أع 19 : 9و10) ، والتي يبدو أن الرسول يوحنا قد واصلها بعده ، فقد كانت كنيسة سميرنا إحدى الكنائس السبع فى أسيا ، التي كتب لها الرسول يوحنا (رؤ 2 : 8-11) وفى سميرنا استشهد بوليكاربوس أسقفها الشهير ، وتلميذ الرسول يوحنا فى 155 م ، دون الحصول على مiv kate,cete( evkto.j eiv mh. eivkh/| evpisteu,sate?دو أن يهود سميرنا كانوا شديدي التعصب ضد المسيحية ، حتى إنهم قاموا بجمع الأخشاب التى أحرقوا بها بوليكاربوس ، رغم أنه كان يوم سبت . ومازال قبره قائماً فى مدافنها حتى اليوم.
وكسائر مدن أسيا الصغرى ، عانت سميرنا من الكثير من الكوارث ، فقد أصابتها زلزلة عنيفة فيما بين عامي 178 ، 180 م . ولكنها نجت من التدمير الكامل . وفى العصور الوسطى تعرضت للعديد من الغزوات ، كان أعنفها تلك الغزوة التى شنها تيمورلنك ضد المسيحيين . وتذكر بعض المراجع أنه بنى فى سميرنا برجاً استخدم فيه رؤوس ألف من الأسرى الذين قتلهم ، بدلاً من الحجارة . ومع ذلك صمدت سميرنا ، وكانت آخر المعاقل المسيحية ، حتى سقطت أخيراً فى يد الأتراك فى 1424م. كما كان اكتشاف أمريكا وطريق
رأس الرجاء الصالح إلى الهند ، سبباً فى القضاء على أهمية سميرنا كمركز تجارى.
(2) - المدينة الحديثة : مازالت سميرنا الحديثة ثاني أكبر مدينة فى أسيا الصغرى ، ويزيد تعدادها عن ربع مليون نسمة ، نصفهم من اليونانيين . واسمها الحديث هو "أزمير" ، وهو تحريف تركي لاسمها القديم . والمدينة الآن مزدهرة ، وهى عاصمة ولاية أيدين.
وتتصل بالداخل بعدة خطوط من السكك الحديدية التى تسير بمحاذاة الطرق القديمة . وتأتي إلى مينائها سفن من جميع نواحي العالم . والميناء الذى كان فى زمن الرسول بولس ، قد ردم وقامت فوقه حوانيت وأسواق . كما قامت على ساحة الألعاب القديمة ، مبان حديثة . وتقوم المباني الحديثة الآن فوق أجزاء كثيرة من المدينة القديمة المدفونة تحتها وبها الآن أكثر من أربعين مسجداً . وتحف برصيف الميناء الجديد المباني الحكومية الفخمة ، ومقار قناصل الدول الأجنبية . ولا تزال توجد بعض بقايا الأسوار القديمة . ويوجد إلى الغرب من جبل "باغوس" بوابة أفسس ، كما توجد البوابة السوداء - كما يسميها الأتراك - بالقرب من محطة السكك الحديدية . ويرجع تاريخ القلعة الموجودة فوق جبل "باغوس" إلى العصور البيزنطية ، وترتفع نحو 460 قدماً فوق سطح البحر . ولا ترجع أهمية أزمير إلى مينائها واعتبارها مدخلا إلى أسيا الصغرى فحسب ، بل أيضا إلى اعتدال مناخها فى الربيع والخريف ، وإن كان حاراًّ صيفاً ، كما إلى خصوبة الإقليم المحيط بها ، والذي يشتهر بزراعة التين والعنب والفالونا والأفيون والقطن وعرق السوس ، كما توجد بها مصايد للاسفنج.
اقتراحات موسوعية أخرى
شالح
شالح
اسم عبري معناه نبتة أو فرخ ، وهو ابن ارفكشاد ، وأبو عابر من نسل سام بن نوح (تك10: 24، 11: 12-1...
بريء
بريء - براءة
تستخدم هذه الكلمة لترجمة جملة كلمات عبرية هي :
زاكهو ، نقيون ، هنام ، نقي ، ( تك 20...
الجزوني
الجزوني
هو لقب هاشم الجزوني الذي كان ابنه يوناثان بن شاجاي الهراري أحد أبطال جيش الملك داود ( 1 أخ...
ابنير
أبنير - أبينير
معناه أبي نور ، وهو قائد جيش الملكين شاول وإيشبوشت ( اشبعل ) . وكان ابن عم شاول حيث...
كنائس وأديرة الأقباط في القدس 2
كنائس وأديرة الأقباط في القدس
أريحا JERICHO
عماد السيد المسيح – التجربة على الجبل
"حينئذ جاء يسوع من...
اباقيس
إسم معناه أبو النضوج