كلمة منفعة
يمكن أن تشغل بعضًا من وقت فراغك بالحفظ.وتعنى بذلك حفظ المزامير، وحفظ الصلوات، وحفظ آيات وفقرات من الكتاب المقدس، وحفظ الألحان والمدائح والترانيم وبعضًا من التسابيح من كتاب الأبصلمودية.. وغير ذلك.
— عنصر الحفظ

سوسن

سوسن، سوسنة
حجم الخط
سوسن - سوسنة
نبات من الرياحين طيب الرائحة ، من الفصيلة الزنبقية ، ومنه البري والبستاني ، تنمو شجيرته إلى نحو 60 سم ، وتنتهي بزهرة أو عدة زهور جميلة ، تخرج كل منها من غلاف حرشفي ، ويختلف لونها باختلاف النوع ، فمنه الأبيض والأزرق والأصفر والأحمر . وهي ترجمة عن كلمة عبرية هي شوشان. ويبدو أن هذه الكلمة العبرية كانت تدل على عدد كبير من الزهور ، ونستطيع أن نستنتج النوع من القرينة.
(1) تقول عروس النشيد : شفتاه سوسن تقطران مرًّا مائعاً (نش 5 : 13) ، فهي تشبه شفتي محبوبها القرمزيتين بالسوسن القرمزي اللون ، واسمه باللاتينية ليليام كالسيدونيكم (Lilium Chalcedonicum) وهو ينمو فى بعض الأمكنة فى فلسطين ، وأزهاره ذات لون ناري مما يتفق مع الوصف.
(2) سوسنة الأودية (نش 2 : 1و2و16 ، 4 : 5) ، ويظن البعض أن المقصود بها شقائق النعمان (Anemone Coronaria) ، بينما يظن آخرون أن المقصود بها البنفسج أو الياسمين أو زهرة رجل الغراب . ويظن مولدنك أنها الزنبقة ذات الزرقة العميقة واسمها فى اللاتينية هايسينوت أورينتاليس (Hyacianuth Orientalis) . ويمكن أن تكون هى زنبقة الربيع كما كان يعتقد الكتَّاب القدماء ، وكتَّاب العصور الوسطى ، وقد ثبت أخيراً أنها تنمو فى فلسطين ، وربما هي الآن أكثر وجودا مما كانت فى الماضي . وهى - على الأقل - السوسن المقصود فى العبارة : نزل إلى جنته ... ويجمع السوسن (نش 6 : 2).
(3) والأرجح أن زهرة اللوتس المصرية ، هي نوع من السوسن ، وقد استخدمها المصريون القدماء كثيراً فى تزيين مبانيهم ، وقد استخدمها أيضا سليمان فى بناء الهيكل ، فكان التاجان على رأسي العمودين من صيغة السوسن (1مل 7 : 19و22) كما كانت شفة البحر النحاسي على شكل شفة كأس بزهر سوسن (1مل 7 : 26 ، 2أخ 4 : 5).