كلمة منفعة
هل تعلم أن هذا النهر أصله قطرات من الماء، نزلت مطرًا وتجمعت فصارت نهرًا؟
— دروس من نهر النيل
شر
شر
حجم الخط
شــر
الشر ضد الخير (تك 2 ك 9 و 17) ، وحيث أنه ليس خيراً ، فهو دائما يؤذي ويسبب الخسارة والألم . وكلمة شر في العبرية مشتقة من اصل يعني يُفسد أو يُحطِّم . والشرير هو من يفعل الشر .
وهناك أنواع من الشر يمكن التمييز بينها ، فهناك الشرور الدينية والأدبية والاجتماعية والطبيعية . والشر الديني أو الروحي ، هو نقيض البر ، فهو خطية (حز 20 : 43 ، 33 : 11-13 ، مرقس 7 : 21-23) . وهذا الشر كامن في قلب الإنسان ، حتي وإن لم يظهر في إقتراف معصية (تك 6 : 5 ، مت 5 : 28) . ويرينا الكتاب المقدس أنه يمكن أن تكون الكلمات والأفكار والرغبات والضمير والقلب شريرة (انظر مت 12 : 34 ، 15 : 19 و 20) والعلاج الوحيد هو دم المسيح ابن الله الذي يطهر من كل خطية (1 يو 1 : 7) .
أما الشر الأدبي فيتوقف علي عادات وثقافات الشعوب ، وما تسوِّغة وما تحرِّمة . وقد يعاقب عليه من السلطات المدنية باعتباره جريمة (مت 27 : 23، أع 23 : 9 ، رو 13 : 4)، وقد يكون غير مستساغ أدبياً ، علي النقيض مما يراه الإنسان صواباً (جا 2 : 18-21 ، 5 : 13-17 ، 6 : 1 و 2 و 10 : 5-7) فهو شر حسب نظرة الإنسان ، ولكنه قد يكون خطية في ضوء كلمة الله ، أو لا يكون كذلك .
ويمكن أن نري الشرور الاجتماعية في مشاكل مختلفة مثل الكحوليات والمخدرات ، والغش في الأعمال ، وفساد السياسة ، وعدم توفر الفرص للتعليم ، والبطالة ، والفقر ، والتمييز العنصري ، والحروب .. إلخ (انظر زك 7 : 9 و 10 ، 8 : 16 و 17) .
وتبدو الشرور الطبيعية في الكوارث التي تسبب خسائر جسيمة، مثل الزلازل والبراكين والمجاعات ، والنيران، والفيضانات ، والأوبئة وغيرها . وهذه هى الشرور التي يقول عنها الله إنه خالقها (إش 45 : 7 ، مراثى 3 : 38 ، عا 3 : 6) ، لتحقيق مقاصده في العالم .
فعندما يكسر الإنسان نواميس الله ، فعليه أن يتحمل عواقب أعماله (مت 9 : 2 ، 23 : 35 ، يو 5 : 14 ، أع 5 : 5 ، 13 : 11) ، فالله يستخدم الألم لتنبيه الإنسان ليفحص طريقه . وقد اُخضعت الخليقة للبطل (رو 8 : 19-23) ، إذ لُعنت الأرض بسبب خطية الإنسان (تك 3 : 17 و 18)
ويسمح الله بالضيقات والاضطهادات للمؤمنين لبركتهم الروحية (عب 12 : 6-11 ، يع 1 : 2-4 ، 1 بط 1 : 7 .. إلخ) . فهي تأديب وتقويم وليست عقاباً، ولا يمكن لهذه كلها أن تفصل المؤمن عن محبة الله (رو 8 : 38 و 39) ، بل بالحري تُعِدُّه للمجد (رو 8 : 18 ، 2 كو 4 : 16-18 ، أف 3 : 13 ، رؤ 7 : 14) ، فالله وحده هو الذي يستطيع أن يخرج من الشر خيراً (تك 50 : 20 ، انظر قض 14 : 14) . والآلام والأحزان تعلِّم المؤمن الرحمة واللطف ، وتمنحه قوة للغلبة علي الخطية ، وتعمِّق شركته مع الله (رو 8 : 18 ، في 1 : 29 ..إلخ) .
عين شريرة
هناك فكرة خرافية عن اثر العين الشريرة في كل بلاد العالم وبخاصة في بلاد الشرق . وهناك بعض الإشارات إليها في الكتاب المقدس (تث 15 : 9 ، 28 : 54 و 56 ، أم 23 : 6 ، 28 : 22 ، مت 6 : 23 ، 20 : 15 ، مرقس 7 : 22 ، لو 11 : 34) . وتستخدم في الكتاب المقدس مرادفة للحسد والغيرة ، وبعض أنواع الطمع ، وشهوة امتلاك ما للغير أو تمني زواله . ولذلك كانت الأمهات كثيراً ما يستخدمن الأحراز والتعاويذ لحماية أطفالهن من الضرر المزعوم للعين الشريرة ، بل كثيراً ما يهملن نظافة أبنائهن ، حتي لا يكونوا موضع الحسد . والحسد يؤذي الحاسد لا المحسود.
فاعل شر
فاعل الشر هو من يرتكب الخطية ويتعدى على شرائع ووصايا الله، فيهين الله ويُسيء إلى الآخرين. ويقول المرنم: لا تغر من الأشرار، ولا تحسد عمَّال الإثم (مز 37: 1)، لأن عاملي الشر يُقطعون. والذين ينتظرون الرب هم يرثون الأرض (مز 37: 9). ويقول إشعياء النبي: ويل للأمة الخاطئة، الشعب الثقيل الإثم نسل فاعلي الشر، أولاد مفسدون (إش 1: 4). ويتكلم ميخا النبي عن الصانعين الشر على مضاجعهم (مي 2: 1).
ولما سأل بيلاطس اليهود عندما قدموا إليه الرب يسوع، أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان؟ أجابوا وقالوا له: لو لم يكن فاعل شر، لما كنا قد سلمناه إليك (يو 18: 29و 30). ويوصي الرسول بطرس المؤمنين: أن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة، كي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها (1بط 2: 12، انظر أيضاً عد 14). كما يوصيهم أن يكون لهم ضمير صالح لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح، يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر. لأن تألمكم -إن شاءت مشيئة الله- وأنت صانعون خيراً، أفضل منه وأنتم صانعون شراً (1بط 3: 16 و17)، فلا يتألم أحدكم كقاتل أو سارق أو فاعل شر أو متداخل في أمور غيره (1بط 4: 15).
ويقول الرسول بولس محذراً المؤمنين: انظروا الكلاب، انظروا فعلة الشر (في 3: 2).
ويؤكد قائلاً إن : المحبة لا تصنع شراً للقريب. فالمحبة هي تكميل الناموس (رو 13: 10).
الشر ضد الخير (تك 2 ك 9 و 17) ، وحيث أنه ليس خيراً ، فهو دائما يؤذي ويسبب الخسارة والألم . وكلمة شر في العبرية مشتقة من اصل يعني يُفسد أو يُحطِّم . والشرير هو من يفعل الشر .
وهناك أنواع من الشر يمكن التمييز بينها ، فهناك الشرور الدينية والأدبية والاجتماعية والطبيعية . والشر الديني أو الروحي ، هو نقيض البر ، فهو خطية (حز 20 : 43 ، 33 : 11-13 ، مرقس 7 : 21-23) . وهذا الشر كامن في قلب الإنسان ، حتي وإن لم يظهر في إقتراف معصية (تك 6 : 5 ، مت 5 : 28) . ويرينا الكتاب المقدس أنه يمكن أن تكون الكلمات والأفكار والرغبات والضمير والقلب شريرة (انظر مت 12 : 34 ، 15 : 19 و 20) والعلاج الوحيد هو دم المسيح ابن الله الذي يطهر من كل خطية (1 يو 1 : 7) .
أما الشر الأدبي فيتوقف علي عادات وثقافات الشعوب ، وما تسوِّغة وما تحرِّمة . وقد يعاقب عليه من السلطات المدنية باعتباره جريمة (مت 27 : 23، أع 23 : 9 ، رو 13 : 4)، وقد يكون غير مستساغ أدبياً ، علي النقيض مما يراه الإنسان صواباً (جا 2 : 18-21 ، 5 : 13-17 ، 6 : 1 و 2 و 10 : 5-7) فهو شر حسب نظرة الإنسان ، ولكنه قد يكون خطية في ضوء كلمة الله ، أو لا يكون كذلك .
ويمكن أن نري الشرور الاجتماعية في مشاكل مختلفة مثل الكحوليات والمخدرات ، والغش في الأعمال ، وفساد السياسة ، وعدم توفر الفرص للتعليم ، والبطالة ، والفقر ، والتمييز العنصري ، والحروب .. إلخ (انظر زك 7 : 9 و 10 ، 8 : 16 و 17) .
وتبدو الشرور الطبيعية في الكوارث التي تسبب خسائر جسيمة، مثل الزلازل والبراكين والمجاعات ، والنيران، والفيضانات ، والأوبئة وغيرها . وهذه هى الشرور التي يقول عنها الله إنه خالقها (إش 45 : 7 ، مراثى 3 : 38 ، عا 3 : 6) ، لتحقيق مقاصده في العالم .
فعندما يكسر الإنسان نواميس الله ، فعليه أن يتحمل عواقب أعماله (مت 9 : 2 ، 23 : 35 ، يو 5 : 14 ، أع 5 : 5 ، 13 : 11) ، فالله يستخدم الألم لتنبيه الإنسان ليفحص طريقه . وقد اُخضعت الخليقة للبطل (رو 8 : 19-23) ، إذ لُعنت الأرض بسبب خطية الإنسان (تك 3 : 17 و 18)
ويسمح الله بالضيقات والاضطهادات للمؤمنين لبركتهم الروحية (عب 12 : 6-11 ، يع 1 : 2-4 ، 1 بط 1 : 7 .. إلخ) . فهي تأديب وتقويم وليست عقاباً، ولا يمكن لهذه كلها أن تفصل المؤمن عن محبة الله (رو 8 : 38 و 39) ، بل بالحري تُعِدُّه للمجد (رو 8 : 18 ، 2 كو 4 : 16-18 ، أف 3 : 13 ، رؤ 7 : 14) ، فالله وحده هو الذي يستطيع أن يخرج من الشر خيراً (تك 50 : 20 ، انظر قض 14 : 14) . والآلام والأحزان تعلِّم المؤمن الرحمة واللطف ، وتمنحه قوة للغلبة علي الخطية ، وتعمِّق شركته مع الله (رو 8 : 18 ، في 1 : 29 ..إلخ) .
عين شريرة
هناك فكرة خرافية عن اثر العين الشريرة في كل بلاد العالم وبخاصة في بلاد الشرق . وهناك بعض الإشارات إليها في الكتاب المقدس (تث 15 : 9 ، 28 : 54 و 56 ، أم 23 : 6 ، 28 : 22 ، مت 6 : 23 ، 20 : 15 ، مرقس 7 : 22 ، لو 11 : 34) . وتستخدم في الكتاب المقدس مرادفة للحسد والغيرة ، وبعض أنواع الطمع ، وشهوة امتلاك ما للغير أو تمني زواله . ولذلك كانت الأمهات كثيراً ما يستخدمن الأحراز والتعاويذ لحماية أطفالهن من الضرر المزعوم للعين الشريرة ، بل كثيراً ما يهملن نظافة أبنائهن ، حتي لا يكونوا موضع الحسد . والحسد يؤذي الحاسد لا المحسود.
فاعل شر
فاعل الشر هو من يرتكب الخطية ويتعدى على شرائع ووصايا الله، فيهين الله ويُسيء إلى الآخرين. ويقول المرنم: لا تغر من الأشرار، ولا تحسد عمَّال الإثم (مز 37: 1)، لأن عاملي الشر يُقطعون. والذين ينتظرون الرب هم يرثون الأرض (مز 37: 9). ويقول إشعياء النبي: ويل للأمة الخاطئة، الشعب الثقيل الإثم نسل فاعلي الشر، أولاد مفسدون (إش 1: 4). ويتكلم ميخا النبي عن الصانعين الشر على مضاجعهم (مي 2: 1).
ولما سأل بيلاطس اليهود عندما قدموا إليه الرب يسوع، أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان؟ أجابوا وقالوا له: لو لم يكن فاعل شر، لما كنا قد سلمناه إليك (يو 18: 29و 30). ويوصي الرسول بطرس المؤمنين: أن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة، كي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد من أجل أعمالكم الحسنة التي يلاحظونها (1بط 2: 12، انظر أيضاً عد 14). كما يوصيهم أن يكون لهم ضمير صالح لكي يكون الذين يشتمون سيرتكم الصالحة في المسيح، يخزون في ما يفترون عليكم كفاعلي شر. لأن تألمكم -إن شاءت مشيئة الله- وأنت صانعون خيراً، أفضل منه وأنتم صانعون شراً (1بط 3: 16 و17)، فلا يتألم أحدكم كقاتل أو سارق أو فاعل شر أو متداخل في أمور غيره (1بط 4: 15).
ويقول الرسول بولس محذراً المؤمنين: انظروا الكلاب، انظروا فعلة الشر (في 3: 2).
ويؤكد قائلاً إن : المحبة لا تصنع شراً للقريب. فالمحبة هي تكميل الناموس (رو 13: 10).
اقتراحات موسوعية أخرى
كراريز
كراريز
الكرَّاز من الغنم هو الذي يجعل الراعي في عنقه جرساً فتتبعه بقية الغنم، ويقول إرميا النبي: “...
شعر معزي
شـعر معـزي
أستخدم شعر المعزي في صناعة شقق الطبقة الثانية من أغطية المسكن في خيمة الشهادة ، وكان عدد...
مسة ومريبة
مسَّة ومريبة
مسة ومريبة ومعناها تجربة وخصام . ويذكران معاً على لأنهما اسم لمكان واحد ( خر 17: 7)،...
حانان
حانان
ومعناه حنَّان أو رحيم وهو اسم :
( 1 ) أحد الرؤساء في سبط بنيامين ( 1 أخ 8 : 23 ).
( 2 ) أصغ...
اخزاي
أخزاي
اسم عبري معناه حامي أو الرب قد أمسك وهو اسم كاهن عاش في أورشليم في زمن عزرا ( نح 11 : 13 ) ، و...
ساردس
ساردس
تقع ساردس عند نقطة التقاء الطرق الرئيسية التى تربط أفسس وسميرنا وبرغامس بالهضبة الوسطى فى أسي...