كلمة منفعة
كن أمينًا في القليل، يقيمك الله على الكثير..كن أمينًا في الشيء الذي تستطيعه، حينئذ يقيمك الله على ما لا تستطيعه..
— الأمين في القليل

شور

شور
حجم الخط
شـور
هي المنطقة الصحراوية بين فلسطين ومصر ، وقد استخدمت الكلمة في الشعر بمعني حائط (تك 49 : 22) ، أو سور (مز 18 : 29) ، فالشين في العبرية هي السين في العربية . ويعتقد بعض العلماء أنه أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلي الحائط الجبلي الذي كانت تنتهي به هضبة التيه ، كما تُري من السهول الساحلية . بينما يعتقد آخرون أن الاسم مشتق من سلسلة الحصون التي كانت تفصل مصر عن صحراء سيناء ، فكانت كسور متصل لحماية ارض مصر من غارات الأعداء، وكان المصريون يطلقون عليه سورتارو في المصرية القديمة (أو شاور في العبرية) . وكان أحد هذه الحصون يسمي التل (أو تل أبو سيفه) والأرجح أنه هو المذكور في الكتاب باسم إيثام (خر 13 : 20 ، عد 33 : 8) . كما يقول البعض إن شور هي الجرف الأبيض الذي يمتد علي بعد 12 إلي 14 ميلا إلي الشرق من خليج السويس ، والذي مازال يطلق عليه جبل الشور (في العربية) .
وطريق شور (تك 16 : 7) - حيث وجد الملاك هاجر علي عين الماء في البرية - كان طريقا للقوافل ، يمتد من بير سبع إلي مصر . وفي وقت من الأوقات سكن إبراهيم بين قادش وشور (تك 20 : 1) ، كما أنها كانت موطن الاسماعيليين الذين سكنوا من حويلة إلي أشور التي أمام مصر حينما تجيء نحو أشور (تك 25 : 18). كما أن العمالقة الذين ضربهم شاول الملك ، ضربهم من حويلة حتى مجيئك إلي أشور التي مقابل مصر (1 صم 15 : 7). وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لأن هؤلاء من قديم سكان الأرض من عند شور إلي أرض مصر (1 صم 27 : 8).
ويتضح من سفر الخروج أن شور كانت تقع شرقي بحر سوف مباشرة لأن بني إسرائيل ارتحلوا من بحر سوف وخرجوا إلي برية شور (خر 15 : 22) ، مما يعني أنها كانت تقع شرقي بحيرة التمساح والبحيرات المرة وكانت تمتد شرقاً حتى وادي العريش (نهر مصر) .