كلمة منفعة
أن الله يريدك أن تتذكر أمور معينة، من الخطر عليك أن تنساه. ولهذا أمثلة كثيرة:
— لكي تتذكر

غصن

غصن
حجم الخط
غصن
الغصن هو ما تشعب من ساق الشجرة. وفي الكتاب المقدس ثماني عشرة كلمة عبرية وأربع كلمات يونانية للدلالة على الغصن أو الفرع، وتستخدم في بضع دلالات مختلفة بين الحرفي والمجازي:
(1)المدلول الحرفي للكلمة: أي غصن شجرة حقيقي ، كما في وأخذ أبيمالك الفؤوس بيدُة وقطع غصن شجر ورفعه ووضعه على كتفه .. فقطع الشعب أيضاً كل واحد غصناً وساروا وراء أبيمالك (قض 9: 48 و49). وكما في قول المرنم: فوقها طيور السماء تسكن من بين الأغصانُ تسمع صوتاً (مز 104: 12).
وفي عيد المظال، كانوا يأخذون ثمر أشجار بهجة وسعف النخل وأغصان أشجار غبياء ليصنعوا منها مظالاً يسكنون فيها سبعة أيام (لا 23: 40-43 ، نح 8: 14 و15).
(2)تستخدم الأغصان مجازاً للدلالة على شخص هام، فيقول يعقوب في بركته لأولاده: يوسف غصن شجرة مثمرة، غصن شجرة مثمرة على عين. أغصان قد ارتفعت فوق حائط (تك 49: 22). ويشبه أيوب نفسه بشجرة قائلاً: أصلي كان منبسطاً إلى المياه والطل بات على أغصاني (أي 29: 19).
وقد رأى نبوخذ نصر ملك بابل في حلم: فإذا بشجرة في وسط الأرض وطولها عظيم .. وتحتها استظل حيوان البر، وفي أغصانها سكنت طيور السماء وقد فسر له دانيال هذا الحلم بأن الشجرة .. إنما هي أنت أيها الملك ... (دانيال 4: 10-12 ، 20-22)
(3)تستخدم الأغصان أيضاً مجازاً للدلالة على الأمم، كما يقول إشعياء النبي عن موآب: تاهت في البرية، امتدت أغصانها عبرت البحر (إش 16: 8) وينذر الرب الأمة الإسرائيلية - على فم إرميا النبي - بأنها: زيتونة خضراء ... أوقد ناراً عليها فانكسرت أغصانها (إرميا 11: 16). ويقول حزقيال النبي عن فرعون: يا ابن آدم قل لفرعون ملك مصر وجمهوره ... كثرت أغصانه وطالت فروعه لكثرة المياه إذ نبت، وعششت في أغصانه كل طيور السماء (حز 31: 2-6 ، انظر أيضاً 19: 10 ، مز 80: 8-11).
ويشبه الرسول بولس الأمة اليهودية بزيتونة قُطعت أغصانها من أجل عدم الإيمان ويقول: إن كان الله لم يشفق على الأغصان الطبيعية، فلعله لا يشفق على الأغصان المطعمة (رو 11: 17-24).
(4)يقول الرب للتلاميذ أنا الكرامة الحقيقية ... أنا الكرامة وانتُم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتى بثمر كثير ... إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجاً كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق (يو 15: 1-6).
(5)أما أهم استخدام لكلمة غصن في العهد القديم فهو في الإشارة إلى المسيا فيقول إشعياء في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاءً ومجداً، وثمر الأرض فخراً وزينة للناجين من إسرائيل (إش 4: 2 ، انظر أيضاً إرميا 23: 5 ، 33: 15 ، زك 3: 8 ، 6: 12).
ويقول إشعياء أيضاً في نبوة عن الرب يسوع: ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم روح المشورة والقوة روح المعرفة ومخافة الرب (إش 11: 1-2).