كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة

فيليتس

فيليتس
حجم الخط
فيليتس
اسم يوناني معناه محبوب (2تي 2: 17). ويذكره الرسول بولس مع هيمينايس في رسالته الثانية إلى تيموثاوس، محذراً إياه منهما ومن رفقائهما. فالرسول يذكرهما كعضوين في مجموعة تنادي بأفكار باطلة دنسة تؤدي إلى الفجور (2تي 2: 16)، والإثم (2تي 2: 19). وكانت الضلالة التي ينادون بها هي نكران وجود قيامة للأجساد إذ فسروا كل الآيات التي تتحدث عن القيامة تفسيراً مجازياً أو استعارياً، وأن القيامة شيء قد حدث في الماضي، وأنه لا قيامة سوى القيامة من الجهل إلى المعرفة. ومن الخطية إلى البر، فلن يأتي يوم فيه يسمع جميع الذين في القبول صوت ابن الله، فيخرجون من قبورهم. والمؤمن الحقيقي يؤمن تماماً أن المسيح قد قام بجسده من بين الأموات، ويتطلع إلى اليوم الذي فيه سيقوم جسده في شبه جسد المسيح. ولكن هيمينايس وفيليتس وجماعتهما كانوا ينكرون هذا الحق، ومن ثم فإنهم أنكروا الإيمان بالمسيح من أساسه لأنه إن كان الموتى لا يقومون، فلا يكون المسيح قد قام. وإن لم يكن المسيح قد قام، فباطل إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم (1كو 15: 16و17).
فنكران القيامة بالجسد هو نكران للإيمان، ولا يترك للمؤمن شيئاً يتعلق به أو يستند إليه، فلا رجاء في مسيح حي قادر أن يخلص ويرشد ويعزي شعبه، ويقول الرسول عن مثل هذا التعليم إنه يرعى كآكلة (2تي2 : 17)، أي أنه مثل الغرغرينا التي تأكل الجسد، هكذا يأكل هذا التعليم الإيمان المسيحي.