كلمة منفعة
من الأمثلة المشهورة " قليل دائم خير من كثير متقطع". وهذا المثل يصلح أيضًا للحياة.
— القليل والكثير
فقح
فقح
حجم الخط
فقح
اسم عبري معناه فَتَح (العينين) (2مل 15: 25-31)، وهو فقح بي رمليا الملك الثامن عشر من ملوك إسرائيل (المملكة الشمالية).
(1) استيلاؤه على العرش: كان فقح أحد قواد الملك فقحيا بن منحيم الذي عمل الشر في عيني الرب.. ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه، وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع أرجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلاً من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضاً عنه (2مل 15: 24-26)، وذلك في السنة الخامسة والخمسين لعزيا ملك يهوذا. وملك فقح على إسرائيل عشرين سنة (2مل 15: 27). أي في نحو 748 ق.م.
(2) التحالف مع أرام: حالما تولى فقح العرش سعى إلى تكوين حلف لمقاومة الزحف الأشوري نحو الغرب، إذ لم تبرح من بالهم هزيمتهم أمام الأشوريين في موقعة قرقر في 853 ق.م. أي منذ أكثر من مائة عام. وكان تغلث فلاسر الثالث هو ملك أشور في ذلك الوقت، وقد قام منذ 745ق.م. بعدة حملات أثبت فيها أنه محارب لا يقاوم ولم يخمد غرامه بالغزو والمعارك، وكان الدور قد جاء على أرام وإسرائيل. وفي 735 ق.م. كان فقح - بالاتفاق مع رصين ملك أرام- أخذ في تكوين حلف لوقف تقدم الأشوريين، ضم أمراء كوماجين وجبيل وحماة وأرواد وعمون وموآب وأدوم وغزة والسامرة وأرام وغيرهم من صغار الحكام (كما جاء في القائمة التي سجلها تغلث فلاسر بعد سقوط دمشق، بأسماء الملوك والحكام الذين دفعوا له الجزية صاغرين).
(3) تمرد يهوذا: بينما كان هذا الحلف في دور التكوين لاقى معارضة من آحاز ملك يهوذا الذي رفض أن ينضم إليه بتشجيع من إشعياء النبي، فصعد رصين ملك أرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل على أورشليم لمحاربتها، ولكنهم لم يقدروا عليها (2مل 16: 5). وكان ذلك سبب انزعاج شديد لآحاز وشعبه. وكان هدف فقح ورصين أن يخلعا آحاز عن عرش يهوذا، ويضعا عليه ابن طبئيل ملكاً (إش 7: 1-9). فاستنجد آحاز بتغلث فلاسر ملك أشور، وأرسل له الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن الملك (2مل 16: 7و 8).
ويصف سفر أخبار الأيام الثاني ما حدث في هجوم الحلف على يهوذا، إذ سبى بنو إسيرائيل من إخوتهم مئتي ألف من النساء والبنين والبنات، ونهبوا أيضاً منهم غنيمة وافرة وأتوا بالغنيمة إلى السامرة. ولكن عوديد النبي حذرهم من سبي إخوتهم لئلا يقع عليهم بدورهم غضب الرب، فاستجاب الرؤساء لتحذير النبي عوديد، وأعادوا إخوتهم إلى أريحا (2أخ 28: 5-15).
(4) سقوط دمشق واكتساح المملكة الشمالية: يبدو أن رسل آحاز إلى نينوى وصلوا في الوقت الذي كانت فيه جيوش تغلث فلاسر قد استعدت للتحرك فعلاً، وزحف على دمشق قبل استكمال تجمع جيوش الحلف. فانهزم رصين في معركة فاصلة، ولجأ إلى عاصمته التي سرعان ما استسلمت لجيش أشور، وقُتل رصين، وزحفت بقية الجيش الأشوري على المناطق العليا في أرام والسامرة، فاستولت على المدن واحدة بعد الأخرى بما فيها جلعاد شرقي الأردن التي كان قد سبق للأشوريين أن سبوها جزئياً (1أخ 5: 26)، والمدن المذكورة بالاسم هي: عيون و آبل بيت معكة، ويانوج، وقادش، وحاصور، وجلعاد، والجليل وكل أرض نفتالي (2مل 15: 29).
(5) سبي الشعب: لم يكتف الأشوريون باكتساح هذه الأماكن ونهب الغنائم، بل سبوا شعبها إلى أماكن في أشور مثل حلح وخابور على جانبي نهر جوزان أحد روافد الفرات. وكان الهدف من تسكين هذه الأسباط فيما وراء نهر الفرات، دمج شعوب غربي أسيا في امبراطورية واحدة، وضمان استتباب الأمن. وكان هذا عملاً جباراً، تكلف جهداً عظيماً، واستنزف الكثير من موارد الامبراطورية الشاسعة. فنحو ثلث المملكة الشمالية بما في ذلك السامرة والجليل الأعلى والأسفل ومنطقة شرقي الأردن، قد أخليت من سكانها.
(6) موت فقح: وإذ لم يتبق لفقح سوى نحو ثلث مملكته، لم يعد محبوباً من شعبه، ولم يعد هناك من حل سوى تدبير مؤامرة لإزاحة فقح عن العرش، ويبدو أن تغلث فلاسر وجد في هوشع بن أيلة ضالته، فقام هوشع باغتيال فقح ملك مكانه. ويقول تغلث فلاسر إنه هو الذي وضع هوشع على العرش، أما الكتاب المقدس فيكتفي بالقول: وفتن هوشع بن أيلة على فقح بن رمليا وضربه، فقتله وملك عوضاً عنه ويذكر أن ذلك حدث في السنة العشرين ليوثام بن عزيا (2مل 15: 30)، لكن لا ننسى أن يوثام ملك فترة قبل ذلك في أيام مرض أبيه عزيا (2أخ 26: 21)، ولعل هذه السنوات الأربع هي فترة حكمه نيابة عن أبيه قبل أن يتولى عرش المملكة رسمياً.
(7) الإشارة إلى ذلك في نوبة إشعياء: لأول مرة لا يذكر سفر الملوك شيئاً عن السلوك الديني لأحد ملوك إسرائيل. ولكن الأصحاحات 7-10 من نبوة إشعياء ترتبط بعصر آحاز، ومن ثم فبعصر فقح، حيث يذكر النبي كلا الملكين بالاسم، فيذكر فقح بن رمليا (7: 1و9، 8:6)، كما يذكر ضياع أرض زبولون وأرض نفتالي (9: 10)، ويردف ذلك بنبوة عن مجدهما في المستقبل في زمن ابن الإنسان (انظر مت 4: 15و 16). وهذا العدد في إشعياء (9: 1) يدل على أنه كتب قبل سقوط السامرة، وأن إشعياء (10: 9-11) يدل على أن دمشق والسامرة كانتا قد سقطتا في يد أشور وكان ينتظر سقوط أورشليم.
اسم عبري معناه فَتَح (العينين) (2مل 15: 25-31)، وهو فقح بي رمليا الملك الثامن عشر من ملوك إسرائيل (المملكة الشمالية).
(1) استيلاؤه على العرش: كان فقح أحد قواد الملك فقحيا بن منحيم الذي عمل الشر في عيني الرب.. ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه، وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع أرجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلاً من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضاً عنه (2مل 15: 24-26)، وذلك في السنة الخامسة والخمسين لعزيا ملك يهوذا. وملك فقح على إسرائيل عشرين سنة (2مل 15: 27). أي في نحو 748 ق.م.
(2) التحالف مع أرام: حالما تولى فقح العرش سعى إلى تكوين حلف لمقاومة الزحف الأشوري نحو الغرب، إذ لم تبرح من بالهم هزيمتهم أمام الأشوريين في موقعة قرقر في 853 ق.م. أي منذ أكثر من مائة عام. وكان تغلث فلاسر الثالث هو ملك أشور في ذلك الوقت، وقد قام منذ 745ق.م. بعدة حملات أثبت فيها أنه محارب لا يقاوم ولم يخمد غرامه بالغزو والمعارك، وكان الدور قد جاء على أرام وإسرائيل. وفي 735 ق.م. كان فقح - بالاتفاق مع رصين ملك أرام- أخذ في تكوين حلف لوقف تقدم الأشوريين، ضم أمراء كوماجين وجبيل وحماة وأرواد وعمون وموآب وأدوم وغزة والسامرة وأرام وغيرهم من صغار الحكام (كما جاء في القائمة التي سجلها تغلث فلاسر بعد سقوط دمشق، بأسماء الملوك والحكام الذين دفعوا له الجزية صاغرين).
(3) تمرد يهوذا: بينما كان هذا الحلف في دور التكوين لاقى معارضة من آحاز ملك يهوذا الذي رفض أن ينضم إليه بتشجيع من إشعياء النبي، فصعد رصين ملك أرام وفقح بن رمليا ملك إسرائيل على أورشليم لمحاربتها، ولكنهم لم يقدروا عليها (2مل 16: 5). وكان ذلك سبب انزعاج شديد لآحاز وشعبه. وكان هدف فقح ورصين أن يخلعا آحاز عن عرش يهوذا، ويضعا عليه ابن طبئيل ملكاً (إش 7: 1-9). فاستنجد آحاز بتغلث فلاسر ملك أشور، وأرسل له الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن الملك (2مل 16: 7و 8).
ويصف سفر أخبار الأيام الثاني ما حدث في هجوم الحلف على يهوذا، إذ سبى بنو إسيرائيل من إخوتهم مئتي ألف من النساء والبنين والبنات، ونهبوا أيضاً منهم غنيمة وافرة وأتوا بالغنيمة إلى السامرة. ولكن عوديد النبي حذرهم من سبي إخوتهم لئلا يقع عليهم بدورهم غضب الرب، فاستجاب الرؤساء لتحذير النبي عوديد، وأعادوا إخوتهم إلى أريحا (2أخ 28: 5-15).
(4) سقوط دمشق واكتساح المملكة الشمالية: يبدو أن رسل آحاز إلى نينوى وصلوا في الوقت الذي كانت فيه جيوش تغلث فلاسر قد استعدت للتحرك فعلاً، وزحف على دمشق قبل استكمال تجمع جيوش الحلف. فانهزم رصين في معركة فاصلة، ولجأ إلى عاصمته التي سرعان ما استسلمت لجيش أشور، وقُتل رصين، وزحفت بقية الجيش الأشوري على المناطق العليا في أرام والسامرة، فاستولت على المدن واحدة بعد الأخرى بما فيها جلعاد شرقي الأردن التي كان قد سبق للأشوريين أن سبوها جزئياً (1أخ 5: 26)، والمدن المذكورة بالاسم هي: عيون و آبل بيت معكة، ويانوج، وقادش، وحاصور، وجلعاد، والجليل وكل أرض نفتالي (2مل 15: 29).
(5) سبي الشعب: لم يكتف الأشوريون باكتساح هذه الأماكن ونهب الغنائم، بل سبوا شعبها إلى أماكن في أشور مثل حلح وخابور على جانبي نهر جوزان أحد روافد الفرات. وكان الهدف من تسكين هذه الأسباط فيما وراء نهر الفرات، دمج شعوب غربي أسيا في امبراطورية واحدة، وضمان استتباب الأمن. وكان هذا عملاً جباراً، تكلف جهداً عظيماً، واستنزف الكثير من موارد الامبراطورية الشاسعة. فنحو ثلث المملكة الشمالية بما في ذلك السامرة والجليل الأعلى والأسفل ومنطقة شرقي الأردن، قد أخليت من سكانها.
(6) موت فقح: وإذ لم يتبق لفقح سوى نحو ثلث مملكته، لم يعد محبوباً من شعبه، ولم يعد هناك من حل سوى تدبير مؤامرة لإزاحة فقح عن العرش، ويبدو أن تغلث فلاسر وجد في هوشع بن أيلة ضالته، فقام هوشع باغتيال فقح ملك مكانه. ويقول تغلث فلاسر إنه هو الذي وضع هوشع على العرش، أما الكتاب المقدس فيكتفي بالقول: وفتن هوشع بن أيلة على فقح بن رمليا وضربه، فقتله وملك عوضاً عنه ويذكر أن ذلك حدث في السنة العشرين ليوثام بن عزيا (2مل 15: 30)، لكن لا ننسى أن يوثام ملك فترة قبل ذلك في أيام مرض أبيه عزيا (2أخ 26: 21)، ولعل هذه السنوات الأربع هي فترة حكمه نيابة عن أبيه قبل أن يتولى عرش المملكة رسمياً.
(7) الإشارة إلى ذلك في نوبة إشعياء: لأول مرة لا يذكر سفر الملوك شيئاً عن السلوك الديني لأحد ملوك إسرائيل. ولكن الأصحاحات 7-10 من نبوة إشعياء ترتبط بعصر آحاز، ومن ثم فبعصر فقح، حيث يذكر النبي كلا الملكين بالاسم، فيذكر فقح بن رمليا (7: 1و9، 8:6)، كما يذكر ضياع أرض زبولون وأرض نفتالي (9: 10)، ويردف ذلك بنبوة عن مجدهما في المستقبل في زمن ابن الإنسان (انظر مت 4: 15و 16). وهذا العدد في إشعياء (9: 1) يدل على أنه كتب قبل سقوط السامرة، وأن إشعياء (10: 9-11) يدل على أن دمشق والسامرة كانتا قد سقطتا في يد أشور وكان ينتظر سقوط أورشليم.
اقتراحات موسوعية أخرى
بيل
بيل
الاسم الاكادي الذي يقابل بعل في العبرية، ومعناه السيد او المالك . وكان يقابله في السومرية ان (E...
حزقيا (الملك)
حزقيا (الملك)
اسم عبري معناه الرب قد قوى، وهو من أعظم ملوك يهوذا، ونقرأ عنه في ثلاثة مواضع في الكتا...
جليات
جليات
قد يكون الاسم مشتقا من الجلاء بمعنى السبي او النفي، وقد يكون بمعنى يعري او يكشف . وهو اسم :...
شعشغار
شـعشغار
اسم فارسي لعل معناه بهاء الجمال . وكان أحد الخصيان في بلاط أحشويروش ملك فارس ، وكان موكلا...
حانان
حانان
ومعناه حنَّان أو رحيم وهو اسم :
( 1 ) أحد الرؤساء في سبط بنيامين ( 1 أخ 8 : 23 ).
( 2 ) أصغ...
تحريع
تحريع
اسم عبري معناه مكار وهو من نسل يهوناثان بن شاول الملك ( 1 أخ 9 : 41 ) ويسمى أيضاً تاريع ( 1...