كلمة منفعة
يمكن بسبب الضعف أن يسقط الإنسان، فهو ليس معصوم. ولكن عليه أن يتوب، ويأخذ من سقطته درسًا، حتى لا يعاود السقوط، عملًا بقول أحد القديسين:
— توالي السقوط

فينيقية سورية

فينيقية سورية
حجم الخط
فينيقية سورية
نقرأ في إنجيل مرقس أن الرب يسوع جاء إلى تخوم صور وصيدا ودخل بيتاً وهو لا يريد أن يعلم أحد فلم يقدر أن يختفي، لأن امرأة كان بابنتها روح نجس، سمعت به فأتت وخرت عند قدميه. وكانت المرأة أممية، وفي جنسها فينيقية سورية، فسألته أن يخرج الشيطان من ابنتها (مرقس 7: 24-30). وبعد حوار الرب معها ليبين عمق إيمانها، قال لها: يا امرأة عظيمة إيمانك. ليكن لك كما تريدين (مت 15: 21-28). وتوصف في إنجيل متى بأنها كنعانية (مت 15: 22)، ويبدو من هذا أنها كانت من أصل كنعاني تقيم في تخوم صور وصيداء.
ونقرأ في سفر أعمال الرسل أن هيرودس كان ساخطاً على الصوريين والصيداويين، فحضروا إليه بنفس واحدة واستعطفوا بلاستس الناظر على مضجع الملك، ثم صاروا يلتمسون المصالحة لأن كورتهم تقتات من كورة الملك (أع 12: 20-23).
كما نقرأ أيضاً في سفر أعمال الرسل أن الرسول بولس ومن معه ركبوا من ميناء باترا سفينة عابرة إلى فينيقية وسافروا إلى سورية وأقبلوا إلى صور (أع 21: 2و3)، أي أن فينيقية في ذلك الوقت كانت تعتبر جزءاً من سورية كما قيل عن المرأة أنها كانت فينيقية سورية (مرقس 7: 26).